صحةHealth

دراسة: التعود على تنظيف المنزل يضعف حالة الشم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

التعود على تنظيف المنزل يضعف حالة الشم لدى الإنسان

التعوّد على تنظيف المنزل بالمنظفات الصناعية والكيميائية يؤثر سلبًا على حاسة الشم 


أظهرت دراسة حديثة أن التعوّد على تنظيف المنزل بالمنظفات الصناعية والكيميائية، مثل الكلور ومذيبات الصدأ، بالإضافة إلى الإستعانة بالمطهرات ذات الروائح النفاذة أكثر من مرة أسبوعيًا، قد يسهم مع مرور الوقت على ضعف أو فقدان حاسة الشم الحيوية.


صورة توضيحية

وأشارت الدراسة إلى أن مثل هذه الروائح النفاذة قد تعمل مع مرور الوقت على تلف الأعصاب والمستقبلات العصبية في منطقة الأنف، وهو ما يؤثر سلبًا على حاسة الشم المهمة، حيث أن حاسة الشم تتبلور عندما تدخل جزيئات ميكروسكوبية شديدة الضآلة في أغشية الأنف، مثل جزيئات العطور في معطرات الجو، أو عند طحن حبوب القهوة الطازجة على سبيل المثال لترسل الخلايا المتواجدة في الأنف إشارات عصبية إلى المخ لتنبيهه لهذه الروائح.

موقع العرب يدعو كافة الأطباء والصيادلة والممرضين وأصحاب الخبرة الواسعة في مجال الطب، الى إرسال مجموعة من المقالات التي تتعلق بالأمور الطبية على مختلفها لنشرها أمام جمهور الزوار الكرام لما فيه من توعية ضرورية للزوار. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الشخص المعني أو الطبيب، والبلدة وصور بجودة عالية على العنوان: alarab@alarab.com 

إقرا ايضا في هذا السياق: