أخبارNews & Politics

صور وفيديوهات وشهادات من مظاهرة حيفا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
12

حيفا
غيوم قاتمة
12

ام الفحم
مطر خفيف
13

القدس
مطر متوسط الغزارة
14

تل ابيب
مطر متوسط الغزارة
14

عكا
غيوم قاتمة
12

راس الناقورة
غيوم قاتمة
12

كفر قاسم
غيوم قاتمة
14

قطاع غزة
غيوم متفرقة
13

ايلات
غيوم متفرقة
19
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

صور وفيديوهات وشهادات من مظاهرة حيفا: ضرب وترهيب واعتقالات غير قانونية

ساحة المظاهرة تحوّلت إلى ساحة اشتباكات واعتقالات، فتمّ اعتقال 21 متظاهرًا، من قبل قوّات الشرطة، ومن بين المتظاهرين كان رئيس مركز مساواة

ساحة المظاهرة تحوّلت إلى ساحة اشتباكات واعتقالات، فتمّ اعتقال 21 متظاهرًا، من قبل قوّات الشرطة

باسل فرح:

تمّ نقل والدي إلى مستشفى بني تسيون بعد تعرّضه لكسر في الركبة خلال التحقيقات

رأفت آمنة جمال:

القمع الذي استُخدِم أمس في التظاهرة لاحظناه منذ البداية لأنّ الشرطة اعتمدت الترهيب، هي تخشى من التظاهرة، من الخطاب ومن التعبير عن حالة غضب

مركز عدالة:

الاعتداء على المظاهرة السلمية وحصار المتظاهرين واعتقالهم هو غير قانوني، وأن احتجازهم والاعتداء عليهم هو غير قانوني أيضًا

ندعو إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين الذين شاركوا في مظاهرة سلمية ومارسوا حقهم الطبيعي في التعبير، ولكن قابله عنف غير مسبوق من الشرطة


حيفا أخت غزّة، حيث لبّت النداء بالأمس نصرة لشهداء القطاع، فتظاهر العشرات في مدينة حيفا، تضامنا مع غزّة، بعد المجزرة الدامية التي حلّت على أراضيها بالذات بعد استشهاد أكثر من 60 مدنيًّا بينهم أطفال، المظاهرة في حيفا كانت مظاهرة احتجاجية سلميّة، حيث حمل المتظاهرون الأعلام الفلسطينية، كما علت الهتافات الداعمة للأهل في غزّة من حناجر الشباب والشابات الذين حرصوا على التواجد ورفع صوتهم من أجل قضية واحدة، مؤكّدين على أنّ الشعب الفلسطيني سيبقى دائما متماسكًا بكل شبر من الأراضي الفلسطينية، وسيغضب وسيعبّر بكل انتهاك صارخ بحقّهم.


جعفر فرح لحظة اعتقاله- الصّور المرفقة بلطف من ندين ناشف

ولكن ساحة المظاهرة تحوّلت إلى ساحة اشتباكات واعتقالات، فتمّ اعتقال 21 متظاهرًا، من قبل قوّات الشرطة، ومن بين المتظاهرين كان رئيس مركز مساواة المحامي جعفر فرح، الذي بقي مكبّلًا بالأصفاد على الاقل مدّة ربع ساعة بعد اعتقاله، كما قال في الفيديو الذي وثّق لحظة اعتقاله عندما كان الشرطي يبحث عن سيارة شرطة طوال هذا الوقت من أجل زجّ فرح فيها وإحالته عبرها إلى مركز الشرطة، فما كان من المحامي جعفر فرح أن قال:"الشرطة قررت تنفيذ اعتقالات غير قانونية للمتظاهرين، وبعد اعتقالي طلبت من الشرطي أن أبتعد من مكان المظاهرة وعلى الرغم من ذلك لم يهتموا لطلبي وأبقوا على اعتقالي، وبقيت لأكثر من ربع ساعة منتظرًا ان يعثر الشرطي على سيارة لنقلي إلى مركز الشرطة" كما قال. ويظهر في الفيديو كيف أنّ الشرطي آلم فرح خلال امساكه بقوة من الأصفاد وجعله يتبعه خلفه حتّى يجد سيارة. 

وكتب باسل فرح نجل المحامي جعفر فرح عبر صفحته على الفيسبوك: "تمّ نقل والدي إلى مستشفى بني تسيون بعد تعرّضه لكسر في الركبة خلال التحقيقات" كما قال.

وفي حديث مع الناشط رأفت آمنة جمال والذي كان مشاركا في مظاهرة الأمس قال: "نحن نتعامل مع دولة احتلال، مع جهاز أمني ليس هدفه الحفاظ على الأمن بل يقوم باستخدام القوة لقمع أي حراك احتجاجي".
وتابع قائلًا: "علينا أن ندرك أننا لسنا في دولة "طبيعية". القمع الذي استُخدِم أمس في التظاهرة لاحظناه منذ البداية لأنّ الشرطة اعتمدت الترهيب، هي تخشى من التظاهرة، من الخطاب ومن التعبير عن حالة غضب.. لا توجد تظاهرة فلسطينية واحدة استخدم فيها المتظاهرون "العنف".. ولكن لشرطة تستفز لتثير الفوضى فتجد الذرائع للاعتقال والضرب والترهيب. هذا أمر اعتدنا عليه ولن يثنينا عن موقفنا" كما قال.

هذا وأكد مركز عدالة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك: "إنّ العنف الذي استخدمه أفراد الشرطة والقوات الخاصة خلال مظاهرة حيفا، أمس الجمعة، لم يكن مسبوقًا، وأنه تم اعتقال 21 شخصًا بشكل غير قانوني رغم سلمية المظاهرة، ولم تقف الشرطة عند هذا الحد، بل منعت الناس من التحرك أو الذهاب إلى البيت بعد تفريق المظاهرة بالقوة وحاولوا حصار المتظاهرين. ولم تنته اعتداءات الشرطة في الميدان فقط، بل امتدت إلى مركز الشرطة حيث اعتدت على قسم من المعتقلين، واضطروا لنقل 4 منهم للمستشفى لتلقي العلاج بعد إصرار المحامين، مثل مدير جمعية مساواة، جعفر فرح، الذي كسر أفراد الشرطة ساقه خلال الاعتداء عليه. وشدد مركز عدالة على أنّ: "الاعتداء على المظاهرة السلمية وحصار المتظاهرين واعتقالهم هو غير قانوني، وأن احتجازهم والاعتداء عليهم هو غير قانوني أيضًا". وتابع البيان: "وحاولت الشرطة في البداية منع المحامين من الدخول لرؤية المعتقلين في محطة الشرطة بأوامر من قائد المحطة، وتمّ احتجاز المعتقلين في المحطة وإبقائهم في وضعية الجلوس على أرضية محطة الشرطة، ما ترك آثار كدمات على أجسادهم، لا سيما على المعصمين. ودعا مركز عدالة إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين الذين شاركوا في مظاهرة سلمية ومارسوا حقهم الطبيعي في التعبير، ولكن قابله عنف غير مسبوق من الشرطة" بحسب بيان عدالة على الفيسبوك.

إقرا ايضا في هذا السياق:

غارات إسرائيلية على مواقع لحماس بقطاع غزة