أخبارNews & Politics

شعلان: تعرضت وعائلتي لمحاولات قتل
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الزميل الصحفي حسن شعلان: تعرضت وعائلتي لمحاولات قتل لكن لن نستسلم حتى يتم اعتقال المجرمين

تعرّض الزميل الصحفي حسن شعلان وعائلته خلال الفترة القصيرة الماضية لاعتداءات خطيرة تكاد تكون محاولات قتل واضحة، حيث تمّ إطلاق وابل من الرصاص نحو منزله في مدينة الطيبة في الثالث من يونيو- حزيران الجاري، ما تسبب بأضرار جسيمة في الممتلكات ومركباته الخاصة، وبعد مرور اسبوع ونصف على اطلاق الرصاص، تم وضع عبوة ناسفة في بيته الثاني بمدينة باقة الغربية الامر الذي ادى الى اضرار كبيرة في المنزل، وبلطف من الله لم تقع أي اصابات بشرية.

وشارك الزميل حسن شعلان في تظاهرة منددة بالاعتداءات على الصحافيين أقيمت عند مدخل قرية عرعرة المثلث امس السبت، حيث قال شعلان لمراسل "كل العرب"، امير بويرات، خلال الوقفة:"نحن هنا لنصرخ ضد الاعتداءات المدوية ضد الصحافيين، وهناك تصعيد خطير ضد الصحافيين من خلال محاولات قتل الصحافيين واسكتاهم، ونحن هنا نقول لهم اننا في الميدان وسنبقى في الميدان وننقل الاخبار، واطلاق الرصاص لن يسكتنا وسيعزز من قوتنا، وسنظل نكشف الحقائق، كي نهز مضاجع من يقومون بأعمال فاسدة ومن يحاولون المس في المجتمع".

الزميل الصحفي حسن شعلان خلال تظاهرة عند مدخل عرعرة المثلث 

واضاف شعلان:" اطلاق الرصاص على بيتي وسيارتي ومحاولة قتل عائلتي، والمتفجرات التي وضعت داخل بيتي في باقة هي رسالة ليست لحسن شعلان ومحاولة المس في حسن شعلان فقط انما المساس في كل الصحافيين، وابناء المجتمع، انا انسان لا يوجد لدي خلافات مع أي شخص لا عائلية ولا حتى مادية، بل الحديث يدور هنا عن محاولات المس في عملي، وانا لا اعلم من يقف خلف هذه الاعمال، وهذه رسالة ان ما تعرض له حسن شعلان من الممكن ان يتعرض له أي شخص اخر، وهذا امر خطير جدا".

وتطرق:" الرصاص الذي اطلق المرة الاولى كاد ان يقتل افراد عائلتي جميعا، الرصاص اخترق جدران البيت حيث كان بعيد عن رؤوسهم مسافة قليلة جدا، والمرة الثانية تم وضع متفجرات والحمد لله لم تقع أي اصابات بشرية، وحتى هذه اللحظات لا نعلم من يقف وراء هذه الاعمال الخطيرة".

وبشان عمل الشرطة، اوضح:" في الحادثة الاولى الشرطة لم تقم بعملها كما يجب على العكس وكان الحدث بسيط، ولكن في المرة الثانية عندما تم وضع متفجرات في منزلي انا لم اسكت عن الحادثة وايضا مكان عملي كذلك، توجهت للشرطة وذكرت لهم لماذا لا يوجد وحدات خاصة تتدخل في هذا الموضوع لان من يقوم بهذه الاعمال يحاول قتلي، والشرطة تتواجد طوال الوقت بجانب بيتي، وتم جمع العديد من الامور، ولكنني حتى هذه اللحظة لا استطيع ان احكم اذا الشرطة تعمل واذا اعتقلت مشتبهين ام لا، فاذا لم تتوصل الشرطة للفاعلين فعلى الدينا السلام، وستبقى حياتنا مهددة للخطر، ولكن هذا لا يعني ان نستسلم ونرفع ايدينا ونترك المجرمين يفعلون ما يحلو لهم"، كما قال.

إقرا ايضا في هذا السياق: