أخبارNews & Politics

سخنينيون: عباس يتبع أسلوب الانبطاح
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

سخنينيون: عباس يتبع أسلوب الانبطاح والمداهنة ويساوم على حقوقنا مقابل الفتات

*المهندس مجدي حيادري : نهج منصور عباس انبطاحي .. تحصيل ميزانيات مقابل التخلي عن الثوابت.

*د. محمد حمزة: أؤيد كل نهج جديد يرنو الى مصلحة مجتمعنا.

*الناشطة نوال حنيف: عباس يساوم على حقوقنا الأساسية من اجل الفتات.


ما زالت الآراء في الشارع العربي حول انضمام القائمة العربية الموحدة للائتلاف الحكومي، تتضارب بين مؤيد ومعارض للنهج الجديد للنائب منصور عباس الذي يريد ان يكون لاعباً اساسيا وليس على دكة الاحتياط ويحاول ان يغير سياسات الحكومة تجاه المجتمع العربي، بما في ذلك تغيير نظرة الأغلبية للاقلية.

وترى الأغلبية ان سياسة النائب منصور عباس انبطاحية يحاول من خلالها تحويل النضال الفلسطيني الى نقاش حول حقوق الأقليات، بينما يؤيد البعض هذا النهج من منطلق المجازفة من اجل تحقيق التغيير .

وعن ذلك استطلع مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب اراء الشارع ال سخنين ي، اذ قال المهندس مجدي حيادري: "يخطئ من يعتقد ان نهج "منصور عباس جديدا! هذا النهج ليس يتيما ولا وليد هذه اللحظة الحرجة في تاريخ فلسطينيي الداخل، فهناك الكثيرون ممن سبقوه من احزاب كبيرة ومن افراد ممن حاولوا الاندماج وتمنوا لو سنحت لهم هذه الفرصة للانبطاح ومحاولة تحصيل انجازات مادية مقابل التخلي عن ثوابت دينية ووطنية"

وحذر حيادري: "نهج الانبطاح والمهادنة ستكون له تبعات خطيرة على الصعيدين الاخلاقي والديني وقد تخلق انقساما حادا في صفوف فلسطينيي الداخل، ولكن املنا بان شعبنا واع وكما افشل مخططات سابقة فانه لن يسمح لهذه المهزلة ان تستمر طويلا. مشكلة شعبنا هي في احتلال اراضيه، تشريد الملايين من ابناءه، انتهاك المقدسات يوميا وعلى راسها الاقصى الشريف، محاولات تشريد اهالي الشيخ جراح وسلوان ولا يمكن التغاضي عن كل هذه الانتهاكات مقابل تحصيل الفتات هنا وهناك . لا ادري حقيقة اي رسالة يحاول منصور عباس واتباعه ايصالها لجيل الشباب الثائر الذي ابدع نضالا في الانتفاضة الاخيرة وكيف يمكنه اقناعه ان الميزانيات اهم وارفع قيمة من تدنيس الاقصى الشريف".

المهندس مجدي حيادري

وواصل حيادري منتقدًا: "منصور عباس مبتدأ في عالم السياسة ولا يملك الخبرة الكافية ليجاري سياسيين مخضرمين ك نتانياهو وبينيت ولبيد وغيرهم، نهجه هو فقاعة وسحابة صيف ستنقشع قريبا باذن الله وسيكمل الجيل القادم الدرب رافعا راية الكرامة والجهاد".

ومن جهته عقب د. محمد حمزة ، معلّم، محاضر ومرشد تربوي، قائلًا: "أوَّلًا إنّ الخروج بأيّ نهج جديد سواء بتأييده أو تحقيقه لا بدّ أن يتم بحذر تامّ ودراسة ودراية معمّقة، لذا يجب اتباع النهج الذي يمكن من خلاله تنبؤ الآتي، حتى تعمّ الفائدة المرجوّة على المجتمع لاحقًا وإلا فسيكون هذا النهج ليس أكثر من عمليّة جنوح سياسي ومغامرة عابثة نتيجة عدم التنبّؤ السليم.. وما دام النهج معافًى يرنو إلى مصلحة عُليا لمجتمعنا، فنؤيّده بغضّ النظر عمّن يقف على ناصية هذا النهج ويقاتل".

د. محمد حمزة

وأردف حمزة: "أظنّ بأنّ مجتمعنا وصل إلى مرحلة إشباع مفرط من التهريج والتمثيل، وهو أوعى بكثير مما سلف، يميّز بين مَن يمثّله وبين مَن يمثّل عليه تحت أغطية وطنية وأقنعة شعبويّة.. في النهاية أرى أنّ الخطاب الوطني والصادق مطلوب، والخطاب الواقعي والطامح والمحصِّل مندوب، ولكن أرقى وأجمل خطاب هو الذي يدمج ويمزج بين الاثنين".

فيما تطرقت الناشطة نوال حنيف: "نهج النائب منصور عباس ليس بالجديد، فقد سبقه عدد من النواب العرب الذين ساوموا على حقوقنا الأساسية كمواطنين اصلانيين مقابل بعض الفتات من الميزانيات والوعودات الكذابة بتغيير قوانين عنصرية، مثل قانون كمنيتس، انا شخصيا ضد السياسة التي يتبعها منصور عباس والنهج الذي يدعو اليه، فالحقوق يتم انتزاعها ولا يتم اخذها عن طريق المسوامة على الثوابت الوطنية. لقد تم استعمال منصور عباس كطوق نجاة لحكومة بينت ولبيد، لا اعتقد بان عمر هذه الحكومة طويل، بل سيكون قصيرا جدا ولن يرضى المجتمع الإسرائيلي للعرب بان يكونوا جزء من اتخاذ القرارات في هذه الدولة".

الناشطة نوال حنيف

وأدلى من عنده المربي هلال طربية دلوه قائلا: "شخصيا أرى أن العهد والنهج الجديد للقائمة الموحدة هو بوصلة مجتمعنا العربي الى الطريق الصواب لكي تتلبى مطالبنا وتؤخذ بجدية. لقد جربنا وجودنا بالمعارضة دائما في الماضي، ولذلك دائما كنا نشعر اننا قوة مهمشة بدون أي فائدة، فمطالب اعضائنا العرب في الكنيست لم تؤخذ بجدية، ودائما كان يستهان بها وغالبا لم تلب. الان اذا تم دخول حزب عربي في الحكومة، توقعي اننا سنكون قوة بارزة ولا يستهان بها، مما يجعل مطالبنا تؤخذ بجدية وذلك من شأنه أن يقوي احتمالات تلبيتها. ايضا ذلك سيجعل كل حزب يريد تشكيل حكومة مستقبلا ان يتوجه لاحزابنا العربية وجلس معهم ويستمع لمطالبهم بجدية. فقد سئمنا الجدالات والمناكفات داخل اروقة الكنيست والتي لا تأتي بشيء مفيد... ومن يقول ان هذا تطبيع او عار، فعليه ان يقوله ذلك قبل ان يدخل الكنيست من البداية فبنظري مجرد قبولك ان تكون بالكنيست مع حلف الولاء لن يمنعك الدخول في اي ائتلاف حكومي".

المربي هلال طربية

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
سخنين منصور عباس