أخبارNews & Politics

بئر السبع: الاحتفال بإنهاء الدورة الأولى لبرنامج كود
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فيديو وصور| بئر السبع: الاحتفال بإنهاء الدورة الأولى لبرنامج كود النقب


بعد عام الكورونا الذي أدى إلى ارتفاع مقلق في عدد العاطلين عن العمل من المجتمع العربي-البدوي في النقب ، تم الاحتفال اليوم، الثلاثاء، بانتهاء الدورة الأولى في المجتمع العربي النقباوي لمبرمجين عرب من النقب، في إطار تطوير البرمجيات والمهن ذات التقنية العالية.

وكانت وزارة تنمية الضواحي والنقب والجليل وعنقود النقب الشرقي شرعت بتعزيز فرص العمل المختارة في النقب، حيث سيتم دمج خريجي مشروع "كود-نقب" الاقتصادي من المجتمع العربي في الجنوب كمطورين برمجيات في صناعات الهاي-تك.

وخلال فترة تأهيلهم، خضع المتدربون في مركز "سراج" للنهوض بالهاي-تك إلى دورات تدريبية وتلقوا أدوات احترافية في هندسة البرمجيات وعلوم الكمبيوتر وسيبدأون العمل في صناعة التكنولوجيا الفائقة في النقب هذه الأيام. وتضمن المجموعة عدد من الشبان والشابات من رهط، اللقية، تل السبع، شقيب السلام، الفرعة، وادي النعم وخشم زنّة.

وتم توزيع الشهادات للخريجين في الاحتفال الذي أقيم في بئر السبع، تمّ بحضور مدير عام وزارة تنمية الضواحي والنقب والجليل أريئيل مشعل، رئيس بلدية ديمونا ورئيس عنقود النقب الشرقي بيني بيطون، مدير قسم التنمية الاقتصادية في العنقود يوئيل روبين، ومدير عام العنقود إليعيزر يعقوب، ومديرة أكاديمية Experis إيريت أبيرشتراك، والرئيس التنفيذي المشارك لشركة سراج عثمان الشيخ.

تم إنشاء المشروع الاقتصادي "كود-نقب" التابع لوزارة تطوير النقب والجليل ومجموعة النقب الشرقي بهدف تعزيز التوظيف ذي القيمة في النقب وتدريب سكان النقب الشرقي للعمل في المنطقة، حيث وكجزء من المشروع الاقتصادي، تم افتتاح مركزين للتدريب المهني لشغل مناصب تطوير البرمجيات في ديمونا وبئر السبع.

مدير عام الوزارة أريئيل مشعل قال إنّ "تعزيز التشغيل في النقب هو هدف. من أجل توفير فرص عمل جيدة للسكان، أنشأنا مشروع "كود-نقب"، والذي يوفر للسكان عامة، والمجتمع البدوي بشكل خاص، فرص عمل جيدة في مجال التكنولوجيا العالية من خلال التدريب المهني ومكان مضمون في صناعة التكنولوجيا الفائقة في النقب".

أما روبين فأضاف: "هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تقديم برنامج تدريبي للتدريب المكثف عالي التقنية في المجتمع البدوي في النقب. تعقد الدورة خمسة أيام في الأسبوع لستة أشهر. تعد نهاية الدورة الأولى إنجازًا هائلاً نفخر به نحن ووزارة تطوير الضواحي والنقب والجليل، التي مولت التدريب. تكلف هذه الدورة أكثر من 40000 شيكل وتم تقديمها للمشاركين مع الحد الأدنى للتكلفة 500 شيكل فقط، بما في ذلك توفير جهاز كمبيوتر لكل مشترك، والدورة التدريبية وأيضًا ضمان الدخل المدفوع للمشاركين من مؤسسة التأمين الوطني خلال ستة أشهر من التدريب".

"مواجهة التحديات"

وأشار عثمان الشيخ في حديثه إلى أنه "ينصب التركيز في البرنامج على التميز والاحتراف الذي لا هوادة فيه، حيث لا يتمتع الطالب البدوي بالاتصالات والميزات التي تنهض بمرشحين آخرين، وبالتالي يجب أن يكون متميزا، من خلال مواجهة أكبر عدد ممكن من التحديات العملية ومن هذا المنطلق نساعد المشاركين في التدريب الذي يشحذ نقاط القوة ويسلط الضوء على إمكانياته".

وعبرت أميرة أبو جعفر (22 عاما)، من مدينة رهط، عن اعجابها بهذا الموضوع كما محبتها للرياضيات وتقول: "عملت كمساعدة للطلاب في الرياضيات وعملت في سوبرماركت، وهذا الامر منحني الخبرة لكن ليس في مجال البرمجة بل في تجربة ال حياة ".

وقالت إيمان بن نصير (26 عاما) من وادي النعم: "في فترة الكورونا قمت بإجراء عدة مقابلات للعمل ودورة بوت كامب ولم انجح، قدمت سيرتي الذاتية ولم يتم قبولي. بعد أن سمعت عن المبادرة الاقتصادية تعلمت مشروعا في طاقم لم أكن أعرفه من قبل. انا أحب الرياضيات لكن الموضوع لوحده ليس مهنة".

من جانبه، قال يحيى أبو حدايد (25 عاما) من رهط: "انهيت الثانوية في اتجاه هندسة البرمجة وواصلت في المجال حيث تعلمت لمدة سنتين موضوع هندسة البرمجة. والدي اقترح علي أن اتعلم الطب لكن هذا الموضوع لم يشدني. كنت دائما أريد دراسة البرمجة، إذ أن هذا المجال فيه تحديات أحبها أنا شخصيا، كما أنني لا أعرف أن هناك من يعملون في هذا المجال في البيئة المحيطة بي".

وختم خالد أبو صبيح (26 عاما) من عرعرة النقب قائلا: "قررت الدخول الى عالم الهاي-تيك. أحب موضوع البيولوجيا، ودائما كنت أحب البرمجيات، ولكن بسبب والديّ ذهبت لتعلم الطب. هنا انت تقوم بعمل حقيقي وتشغل قدرة التعليم الذاتي".

كلمات دلالية