رأي حرOpinions

العيش بكرامة| زينب أطرش
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

هل يحق للمواطن العربي العيش بكرامة؟ / بقلم: زينب أطرش

لقد أزيلت ستارة الهدنة بحقوق الانسان واصبح هذا الموضوع الى الراي العام الاقليمي بشكل هام


الكئيابة التي تحمل وجوهنا هي بأننا لا نستطيع أثبات تضاريس تاريخنا وجذورنا على هذه الارض،والصمت الذي اصبح يحاور الغضب يتماثل بمثل جدايل الفتاة عندما تدخل بعضها ببعض بتشابه على أرض الواقع الذي فرض نفسه بنفسه علينا. اصبحت ثرثرتي بالقلم بالمعرفة لفضولي بإجابات عن مضامين لحقوقنا والأهم الاسئلة .لماذا يجب اتنازل عن حق عروبتي واصلي لكي ترضى أيها الطرف الاخر؟والدولة على ماذا تعتمد بالرفض الواقع وحقوق الاصل والاصيل لشعب العربي وان يكون له دائماً التنازل لكي يصبح ابن الدولة؟

لقد أزيلت ستارة الهدنة بحقوق الانسان واصبح هذا الموضوع الى الراي العام الاقليمي بشكل هام.لان العزة والكرامة والصمود ليس لها جيل ولا تقتصر على الإسلام فقط في هذه الدولة حسب مفهوم البعض ان كان متشبع بدراسته التاريخ الهولوكوست.بل على كل عربي له حق ان يعيش باحترام على شعار"لي حق ويجب ان اعيش بسلام"وليس يكون مبرمج ومذلول لكي يصبح لهم مقبول على ادعاء انك مواطن مسالم.

وعندما يخص الموضوع الخطر الاساسي بمسجد الاقصى فهنا يصبح لها جدار من الداخل والخارج وما رأينا اثبت ذلك واثلج قلوبنا جميعًا ان كان من المسلمين خاصةً او من العالم عامةً ولكن مساحتي بالكتابة بالكبرياء ء والفخر بشبابنا وبناتنا العرب الثمانية واربعين وليس كما يقال عنا عرب الداخل لانها جملة تجعل من واقعنا معدوم على اول غربة تخطيناها بتاريخ،حتى غَدا إصرارهم بنضال بالمساعدة والذهاب لمناداة الصلاة رغم التحديات والصعوبات التي واجهتم والمعتقلات التي كانت للبعض منهم،الا ان كان ثباتهم بالمقاومة كبير ومشع بثبات امام دينه وعروبته وهذا ما جعلنا نقول بأنهم ابناء رجال واصحاب همة،وهنا يحتاجون الف سلامًا منا.

وان كنت اريد ان أسلط الضوء بشكل تحليل وواضح وغير مركب عن الاعتداءات المستوطنين على العرب فهم أظهروا بانهم مدربين إيديولوجية بالعنصرية والكره اتجاهنا بشكل واضح وتجلى بإزدياد ومجهزون لهذه المواقف بشكل مكثف،وهذا يدل بان المجتمع الاسرائيلي يتجه نحو اليمين أكثر، بأفكاره العدائية للعرب، المبنية على العنصرية.

وبطبيعة الحال هذا يؤدي الى تأييد للجماعات العنصرية المتطرفة بأفعالها حتى لديهم جمعيات تدفع لهم النقود وتدافع عنهم لكي تعطي هذه الجماعات شرعية بالاستمرار باعتدائهم على العرب. ومن ناحية أخره الشرطة تقف الى جانبهم خوفًا منهم والتعليمات لديهم لصالح المستوطنين واغلب الشرطة هم يمينين.

وما يثبت على كلامي، في السابق حتى سنوات ال 1994 ما قبل مقتل رئيس الحكومة رابين، كان غالبية الشعب الاسرائيلي يتجه نحو اليسار، وبعد مقتل رابين وتحديدا بعد استلام حكومة الليكود و نتنياهو التي تقود الحملات العنصرية العدائية ضد العرب، بدا الاسرائيليون يتجهون الى اليمين.

انا لا اريد ان امحو وجود اليهود من الدولة وواقعهم فرض نفسه علينا وعلى العالم وتكوينه ،ولكن ما نحن عليه اليوم وغداً هو ان يكون لنا ابسط حقوقنا وهو الدفاع عن الكرامة،الكرامة التي ما زالت عند البعض لا يعرفون تعرفيها وعدم رمزية الاعتراف بها.ولكن نحن الجيل نستطيع ان نربي ابنائنا على الشخصية المستقلة بالعلم ومفهوم جذوره وتاريخه على هذه الارض وعندما يسألوننا ابنائنا ماذا يحدث بأرضنا نجيبهم:"بأننا ندافع عن الكرامة".

المركزة والمرشدة في مجال العنف

 المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com   

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
زينب أطرش