أخبارNews & Politics

منذ بداية العام: 23 عربيًا قتلوا بحوادث طرق
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

معطيات مروّعة| 23 مواطنًا عربيًا لقوا مصرعهم في حوادث طرق منذ بداية عام 2021

منذ بداية العام لقي 114 شخصًا مصرعهم في حوادث طرق

5 مواطنين عرب لقوا مصرعهم بحوادث خلال الأسبوع الماضي


معطيات مروّعة تمّ الكشف عنها، صباح اليوم الثلاثاء، أظهرت أنّ 23 مواطنًا عربيًا لقوا مصرعهم في حوادث طرق منذ بداية عام 2021 الجاري.

وبحسب المعطيات التي نشرتها "أور ياروك" فإنّه" منذ بداية العام لقي 114 شخصًا مصرعهم في حوادث طرق، 23 منهم من المجتمع العربي، بحيث أنّ 5 مواطنين عرب لقوا مصرعهم خلال الأسبوع الماضي. وفي نفس الفترة من العام الماضي لقي 32 شخصاَ مصرعهم من المجتمع العربي في هذه المرحلة".


جانب من الضحايا


مقتل خمسة أشخاص في الأسبوع الماضي

وجاء في بيان "اور ياروك" أنّه:"في الأسبوع الماضي, 25 نيسان/ أبريل - 1 ايّار/مايو, قُتل خمسة أشخاص من المجتمع العربي في حوادث طرق - فيما يلي قصتهم

27 أبريل / نيسان - قتل ثلاثة شبان في الثلاثينيات من العمر باصطدام شاحنة في مؤخرة سيارة خصوصية على شارع 77 على مقطع من الطريق بين مفترق يشاي والزرازير.

28 أبريل/ نيسان - قتل سائق يبلغ من العمر 85 عاما في تصادم بين سيارتين خاصتين على شارع 89.

29 أبريل/نيسان - مقتل أحد المشاة في الثلاثينيات من عمره باصطدام سيارة على جانب شارع 35.

منذ بداية عام 2021, قتل 114 شخصًا من جميع أفراد المجتمع في اسرائيل في حوادث طرق, مقارنة بـ 85 قتيلًا في نفس الفترة من العام الماضي - بزيادة بلغت 34٪. ومن بين هؤلاء, قُتل 33 شخصاَ في حوادث المركبات الثقيلة, و 29 شخصاَ من سائقي الدراجات النارية والدراجات البخارية, و 10 أشخاص من راكبي الدراجات وسكوترات الكهربائية, و- 31 شخصاَ من المشاة و- 18 سائقًا شابًا".

جمعية أور ياروك عقّب:" استيقظت دولة إسرائيل بعد الكورونا ورأت أنها أهملت مجال الأمان على الطرق لمدة عام - والزيادة في الحوادث والإصابات هي النتيجة المباشرة. الأشخاص الذين نجوا من الفيروس لم ينجوا من فيروس حوادث الطرق. على الرغم من الإغلاق في شهر يناير/كانون الثاني إلا أن هناك زيادة حادة في القتلى, وهو ما يعد إخفاقًا كبيرًا لوزارة المواصلات والأمان على الطرق التي عملت على تقليص طوال عام كامل الأموال التي كان من المفترض أن تذهب لإنقاذ الأرواح على الطرق. يجب ألا نقبل بمساواة واللا مبالاة لهذا الوضع الرهيب الذي تتخلى فيه الدولة عن مواطنيها على الطرق. يجب على وزارة الأمان على الطرق أن تستيقظ وتعيد الأموال التي تم اقتطاعها من خطط الأمان لمنع وقوع القتيل التالي. في الوقت نفسه, يجب على الشرطة أيضًا تعزيز قسم المرور وإضافة الدوريات وأفراد الشرطة لخلق جو رادع من شأنه أن يمنع المخالفات المرورية التي تعرض حياتنا جميعًا للخطر كنتيجة مباشرة لتقليص الأموال المحولة إلى الأمان على الطرق"، بحسب البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
حوادث طرق مصرع قتلى