أخبارNews & Politics

نقل مواد خطرة من مرفأ بيروت لإتلافها
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بعد كارثة مرفأ بيروت في آب 2020| لبنان يستعد لنقل مواد خطرة لإتلافها بألمانيا

الرئيس التنفيذي لشركة "كومبي ليفت"، هايكو فيلدرهوف:

المستوعبات سيتم إتلافها في ألمانيا والسفينة متواجدة حاليا في مرفأ بيروت وسنغادر في نهاية الأسبوع 


بعد مرور أشهر على كارثة مرفأ بيروت التي وقعت في أغسطس/ آب 2020، أعلن عن استعداد سفينة تابعة لجمعية مكلّفة إزالة المواد الخطرة من مرفأ بيروت لنقل عشرات المستوعبات المليئة بالمواد الخطرة من العاصمة اللبنانية إلى ألمانيا للتخلص منها، وفق ما أعلن مسؤول في هذه الهيئة.

من الكارثة - رويترز

وكان قد تمّ تكليف شركة "كومبي ليفت" الألمانية إزالة المواد الخطرة من المرفأ بعد انفجار مئات الأطنان من مادة نيترات الأمونيوم في الرابع من أغسطس 2020 ما أوقع أكثر من مئتي قتيل ودمّر مساحات شاسعة في العاصمة. والجمعة تم نقل المستوعبات الـ59 الأخيرة إلى السفينة.

وصرّح الرئيس التنفيذي لشركة "كومبي ليفت"، هايكو فيلدرهوف، خلال مراسم أقيمت في المرفأ بالقول إن المستوعبات سيتم إتلافها في ألمانيا. وتابع  أن "السفينة متواجدة هنا وسنغادر في نهاية الأسبوع" إلى ألمانيا.

وقال إلياس أسود، رئيس مجلس الأعمال اللبناني-الألماني، إن المشروع أزال من المرفأ "كل المواد السامة والمسرطنة والقابلة للاشتعال والمواد الكيميائية الشديدة التفاعل التي كانت مخزّنة هنا لعقود".

 
وأضاف أن الشركة الألمانية كانت مكلّفة بمعالجة "49 مستوعبا من المواد الخطرة فقط"، مضيفا أن الأمر انتهى بهم بمعالجة أكثر من 75 مستوعبا سيتم شحن 59 منها.

وأوضح أنه "سيتم التخلّص" من 15 مستوعبا آخر "بطريقة آمنة ومراعية للبيئة في أماكنها"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وصرّح خبير مواد كيميائية يدير العملية لوكالة فرانس برس في فبراير أن بيروت تجنّبت بالصدفة انفجارا كيميائيا ثانيا.

وقال مايكل فنتلر إنه "لم ير يوما وضعية كهذه من قبل" في حياته، في معرض وصفه مزيج المواد الكيميائية التي أحدثت فجوات في مستوعبات الشحن.

واورد أن حمض الهيدروكلوريك السام والمسبب للتآكل شكّل 60 بالمئة من المواد الكيميائية التي عالجتها شركة كومبي ليفت.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
مرفأ بيروت لبنان