أخبارNews & Politics

مطالب بتغيير اسم محوّل الطرقات ميتار
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

سيكوي: المطالبة بتغيير اسم محوّل الطرقات ميتار الجديد إلى اسم يحترم وجود عرب النقب!

سيكوي: 

تم رصد ميزانيات هائلة من أجل التخطيط والتطوير والعمل على هذا المحوّل لكي يكون شارعا حيّويا ومركزيا يعود بالفائدة الاقتصادية على سكان المنطقة، لكن من الواضح أن اسم المحوّل لم يكن جزءا من هذا التخطيط والتطوير وإنما جزء من سياسات التمييز


وصل بيان صادر عن جمعية سيكوي جاء فيه ما يلي: "أرسلت جمعية سيكوي الجمعية العربية اليهودية لدعم الشراكة والمساواة في البلاد، بالتعاون مع جمعية شتيل - النقب ومع المجالس ال محلية : حورة، اللقية والقيصوم في النقب، رسالة الى وزارة المواصلات، شركة عابر اسرائيل ولجنة التسميّات الحكومية، مطالبة بها البحث والعمل على تغيير اسم محوّل الطرقات الجديد الذي يربط مركز البلاد بالنقب، كجزء من شارع 6 عابر اسرائيل، حيث أطلق عليه اسم "ميتار" على اسم بلدة يهودية حديثة موجودة في المنطقة لكنها بعيدة نسبيا عن المفترق المذكور، الذي جاء كبديل اكبر ومتطور أكثر للمفرق المعروف بالعربية باسم السقاطي ("شوكت"،باللغة العبرية) الموجود بالمنطقة هناك".
وأضاف البيان: "وبيّنت الرسالة، أنه تم رصد ميزانيات هائلة من أجل التخطيط والتطوير والعمل على هذا المحوّل لكي يكون شارعا حيّويا ومركزيا يعود بالفائدة الاقتصادية على سكان المنطقة، لكن من الواضح أن اسم المحوّل لم يكن جزءا من هذا التخطيط والتطوير وإنما جزء من سياسات التمييز والإقصاء للعرب البدو في النقب. حيث يقع المحوّل بالقرب من عدة بلدات عربية بدوية تاريخية في النقب أبرزها حورة، اللقية والقيصوم وفي هذه البلدات يعيش ما يقارب 65 ألف عربي داخلها وبجانبها من قرى غير معترف بها، أما بلدة "ميتار" بعيدة نسبيا عن المحوّل المذكور وعدد سكانها يصل الى 10 آلاف نسمة فقط".
وتابع البيان: "بالتالي أكد الموقعون أنه على الرغم من الأهمية لهذا المحوّل الذي يعتبر بوابة الدخول الى النقب إلى أنه يتجاهل تماما الوجود العربي في النقب، يتجاهل الهوية والتاريخ والحقائق على أرض الواقع. ويشكل هذا التجاهل رسالة مبطنة لعابري الشارع والسكان العرب مفادها تغييبهم من الحيّز العام وإنكار وجودهم من النسيج الاجتماعي والجغرافي للمنطقة".
واختتم البيان: ""للاسم دلالات من شأنها أن تعزز الهوة والشرخ وسياسات التهميش بين المواطنين العرب ومؤسسات الدولة، تقول لوريا دلّة مركزة مشروع الحيّز العام المشترك بجمعية سيكوي وتضيف: بالنسبة الى الجماهير والممثلين عنهم هذا الاسم يساهم في ابقاءهم بالهامش ويمنع تطورهم في الحيّز العام. كان من الأفضل اختيار اسم يحفظ لجميع المواطنين في المنطقة التمثيل والحضور والاحترام اللازم. ليس متأخرا وبالإمكان تغيير الاسم، الى اسم يشارك ويحترم ويعترف بالوجود العربي مما مما سيعزز من سيرورة بناء المجتمع المشترك"!

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
سيكوي النقب