أخبارNews & Politics

غضب وتوتر بين موسكو وواشنطن
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

توتر بين موسكو وواشنطن: عقوبات أمريكية على عشرات الأفراد والكيانات الروسية

العقوبات الأميركية التي فرضت على جهات روسية جاءت بعد مكالمة هاتفية جمعت بايدن وبوتن


أعلنت واشنطن اليوم الخميس عن فرض عقوبات على عشرات الأفراد والكيانات الروسية، على خلفية ما أسمته بـ "التدخل في ال انتخابات الرئاسية الأميركية ومحاولات تجسس إلكترونية ودور موسكو في أوكرانيا".
ووقع الرئيس الأميركي جو بايدن على أمر تنفيذي جديد بشأن روسيا ، من شأنه أن يوسع نطاق العقوبات عليها.

من جانبها، استدعت وزارة الخارجية الروسية، في وقت لاحق من اليوم الخميس، السفير الأميركي لدى موسكو، ووجهت انتقادات لاذعة إلى الولايات المتحدة على خلفية العقوبات.


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي جو بايدن

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إن الرد على العقوبات الأميركية الجديدة "لا مفر منه"، وإن الوزارة استدعت السفير الأميركي لدى موسكو جون سوليفان، وفق "فرانس برس".

وأضافت في تصريحات متلفزة: "الولايات المتحدة ليست مستعدة لقبول الحقيقة الموضوعية بأن هناك عالمًا متعدد الأقطاب يستبعد الهيمنة الأميركية (...) لا مفر من الرد على العقوبات".

انهيار بعد محادثة بايدن وبوتين
وجاءت هذه العقوبات بعد يومين فقط على مكالمة هاتفية جمعت الرئيس الأميركي، جو بايدن، مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتن.

وبدا أن هناك انفراجة في توتر العلاقات بين الدولتين، لا سيما مع الحديث عن مقترح قمة تجمع الزعيمين في دولة ثالثة، وتراجع الولايات المتحدة عن نشر سفينتين حربيتين في البحر الأسود، في خضم توتر متصاعد بين روسيا وأوكرانيا.
لكن هذه العقوبات بددت هذه التوقعات، التي ظهرت جلية في تصريحات المسؤولين الروس، إذ قالوا إن واشنطن بعد المكالمة تراجعت عن التصعيد في أزمة أوكرانيا.

وقبيل الإعلان عن هذه العقوبات، صرح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الإجراءات الوشيكة لن تساعد في عقد القمة المحتملة بين الرئيسين. لكنه استدرك قائلا إن الأمر متروك لبوتن وبايدن لتقرير ما إذا كانت خطة القمة ستمضي قدما.

أسباب العقوبات

وقال البيت الأبيض إن العقوبات جاءت ردا على محاولة تقويض إجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة والمؤسسات الديمقراطية في الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها، والانخراط في وتسهيل الأنشطة الإلكترونية الضارة ضد الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها.

واتهم روسيا بتعزيز الفساد العابر للحدود واستخدامه للتأثير على الحكومات الأجنبية، ومتابعة الأنشطة خارج الحدود الإقليمية التي تستهدف المنشقين أو الصحفيين.

وتحظر العقوبات على المؤسسات المالية الأميركية المشاركة في السوق الأولية للسندات المقومة بالروبل أو بغير الروبل الصادرة بعد 14 يونيو 2021 من قبل البنك المركزي للاتحاد الروسي، أو صندوق الثروة الوطني للاتحاد الروسي، أو الوزارة المالية للاتحاد الروسي.

إقرا ايضا في هذا السياق: