أخبارNews & Politics

شحادة: عودة اخفق في ادارة المشتركة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

د.امطانس شحادة لـ arabTV: اخفاق عودة وفشله في ادارة المشتركة ادى الى خسارة عشرات الاف الأصوات

عضو الكنيست السابق عن التجمع الوطني الديمقراطي ، د.امطانس شحادة:

- قوة التجمع في ال انتخابات الأخيرة بين 70-80 الف صوت ما يعني اننا نستحق مقعدين ونحن ظلمنا
- فشل ايمن عودة وقيادة المشتركة في الحفاظ عليها
- المسؤولية الكبرى تقع على من ادار الحملة الانتخابية بما فيها الحملة الاعلامية
- العامل المباشر الذي ادى تفكك المشتركة هو نهج نواب الاسلامية ، فلقد كان واضحا ان لديهم قرارا بالانشقاق قبل الاعلان عن اسقاط الحكومة والذهاب الى الانتخابات
-التجمع قد يخوض الانتخابات المقبلة بمفرده مع تحالفات جديدة وعلينا ترتيب الاوراق من اجل ذلك


أكد عضو الكنيست السابق عن التجمع الوطني الديمقراطي ، د.امطانس شحادة ان القائمة المشتركة الحالية لم تعد مشتركة بل قائمة تحالفية مشيرا في الوقت ذاته الى انه غاب عنها كقائمة تحالفية مشروع سياسي وعملت في الشارع وكأنه لا يوجد منافس لها ،وهذا واحد من اهم اسباب الفشل في الانتخابات الاخيرة ، ووردت اقوال شحادة ضمن لقاء مواجهة مع كل العرب الذي يقدمه الزميل فايز اشتيوي . ومن بعض مما ورد خلال اللقاء مع شحادة :

*المسؤول الاساسي للفشل في الانتخابات هو غياب مشروع سياسي مقنع للناخب العربي ، والمسؤولية الكبرى تقع على من ادار الحملة الانتخابية بما فيها الحملة الاعلامية ، والذي له الحصة الاكبر من حيث التمثيل البرلماني (يقصد الجبهة ) يتحمل اكبر قسط من المسؤولية.


د.امطانس شحادة

*لا يوجد مشروع جامع للقائمة المشتركة وغياب هذا المشروع الى جانب غياب العمل الجماعي ادى الى الفشل
*اخفاق ايمن عودة وفشله في ادارة القائمة المشتركة وخاصة وقت حصول الازمات ادى الى خسارة عشرات آلاف الاصوات ، وعليه فشل ايمن عودة وقيادة المشتركة في الحفاظ عليها
*العامل المباشر الذي ادى تفكك المشتركة هو نهج نواب الاسلامية ، فلقد كان واضحا ان لديهم قرارا بالانشقاق قبل الاعلان عن اسقاط الحكومة والذهاب الى الانتخابات
*الاحزاب المشكلة للقائمة المشتركة لم تعمل كل ما بقدرتها من اجل انجاحها
* لم يكن هناك لمنصور عباس فقط مشروع سياسي فحسب ،بل لعب الجانب الديني والاجتماعي دورا قويا في الانتخابات الاخيرة
* التصويت بما يخص المثليين اثر على قوة المشتركة ، وما اثر اكثر سوء ادارة هذه الازمة ، حيث استمرت انعكاساتها في الانتخابات الاخيرة

* أي دعم لحكومة برئاسة لبيد – بينت سيشكل الضربة القاضية للقائمة المشتركة او ما تبقى من هذا التحالف
*ايمن عودة يحاول العودة الى المشروع الذي فشل فيه بالسابق وهو ان يكون جزءا من ما يسمى باليسار الاسرائيلي او بناء معسكر ديمقراطي وهذا التوجه فشل
*اليمين الاسرائيلي هو الذي يحدد سقف المطالب للإسلامية وليس العكس ، واليسار الصهيوني يحدد لأيمن عودة ،ونحن في التجمع نريد تغيير قواعد اللعبة بعدم الخضوع للشروط التي تضعها الاحزاب الاسرائيلية
* من الصعب استمرارنا في القائمة المشتركة مستقبلا دون توضيح المشروع السياسي للقائمة
* التجمع قد يخوض الانتخابات المقبلة بمفرده مع تحالفات جديدة وعلينا ترتيب الاوراق من اجل ذلك


كلمات دلالية