أخبارNews & Politics

الخليل: أب يقتل إبنته ويدفنها تحت التراب!
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مروّع| الخليل: أب يقتل إبنته بسبب غضبه من تصرفاتها - العائلة: الحادث عرضي وغير مقصود!


في حادثة مروّع جديدة، لقيت فتاة تدعى رنا الحداد من الخليل حتفها على يد والدها، الذي قتلها ثم دفنها، وبحسب بيان أصدته العائلة فإنّ الحديث يدور حول "حادث عرضي نتيجة القوة المفرطة"، موضحة أنّه:"نشب خلاف بين رنا ووالدها في ضوء "تصرفاتها" وقام بضربها بهدف "تأديبها"، وقامت بعد ذلك بمحاولة الهرب وترك بيت والدها، ما دفعه إلى منعها بالقوة من ترك البيت، "فقدر الله أنها توفيت بين يديه عرضيًا، ودون أي نية مسبقة لقتلها أو إيذائها"، وفق البيان الذي أصدرته العائلة.

وأصدر مجلس عائلة آل أبو شمسية الحداد، اليوم الثلاثاء، بيانا توضيحيًا حول مقتل رنا الحداد قبل أُسبوعين على يد والدها محمد فؤاد الحداد.

وقال البيان ان رنا الحداد "تعرضت لحادث سقوط من علو على رأسها قبل نحو ثماني سنوات استدعى مكوثها في المستشفى ما يزيد عن أربعة أشهر، واستغرق علاجها ما يزيد عن ثمانية أشهر... وتبين لاحقًا أن هذا الحادث قد أثر على قدراتها العقلية وتسبب لها باضطرابات عقلية وسلوكية وحالة من عدم الاتزان، ما أدى إلى طلاقها وانفصالها من زوجها، وقد تسببت رحمها الله بكثير من المشاكل لعائلتها نتيجة تصرفاتها غير المتزنة وغير المستقرة"، على حد تعبير البيان.


مسرح الجريمة

وأضاف البيان أنه في يوم الحادث، نشب خلاف بين رنا ووالدها في ضوء "تصرفاتها" وقام بضربها بهدف "تأديبها"، وقامت بعد ذلك بمحاولة الهرب وترك بيت والدها، ما دفعه إلى منعها بالقوة من ترك البيت، "فقدر الله أنها توفيت بين يديه عرضيًا، ودون أي نية مسبقة لقتلها أو إيذائها". وفق البيان.

وأكمل البيان أن "نتيجة خوف وارتباك الوالد قام بنقلها إلى منطقة خالية بعيده وقام بدفنها، وأخبر عائلته أنه قام بنقلها إلى مكان آمن خوف أن تهرب وتترك المنزل".

وأوضح البيان أن والد رنا أخبر اليوم العائلة بما حصل وكذلك الأجهزة الأمنية وسلم نفسه إليها، وأخبر عن مكان دفن ابنته، حيث تم استخراج الجثة.

وقال البيان: "إننا نؤكد في عائلة أبو شمسية الحداد أن هذا الحادث المؤسف إنما هو حادث عرضي نتيجة القوة المفرطة، ودون أي إصرار مسبق أو تخطيط، وأردنا إظهار الحقيقة درءاً للإشاعات المغرضة والتأويل والتأليف". بحسب ما ورد.


بيان العائلة

إقرا ايضا في هذا السياق: