أخبارNews & Politics

فتيات عربيات يتمردن في مجال تحكيم كرة القدم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فتيات عربيات يتمردن في مجال تحكيم كرة القدم ويقدمن اداءً مميزًا : مكانك في المطبخ!


لن يترددن ان يكنّ مختلفات ولم يشغلهن كلام الناس، بل زادهن تحديًا واصرارًا في استمرار المشوار، الحديث عن فتيات عربيات ينخرطن في مجال تحكيم كرة القدم ويتواجدن اسبوعيًا في المستطيل الاخضر.

بمناسبة الثامن من اذار – يوم المرأة العالمي، نقدم لكم تقرير عن مجموعة من الفتيات كسرن الحاجز ويحكمن اسبوعيًا في ملاعب كرة القدم مؤكدات انها ليس حكرًا على الشباب! .

الحكمة مرح سرحان - يافة الناصرة
من بين الفتيات كان حديث مع الحكمة الجانبية مرح حمزة سرحان ( 22 عامًا ) من يافة الناصرة، تخرجت من الجامعة الامريكية في جنين بمجال التربية البدنية وتأهلت لتكون معلمة في المجال وتعمل في مجال التحكيم وتدرب فرقًا للأشبال.

وعن دخولها لمجال التحكيم خاصة مباريات الكبار قالت:" كان قرارًا صعبًا في البداية قبل 4 سنوات، لكن عند تقبل عائلتي ودعمهم الكبير استمريت ، طموحي لن يتوقف وسابدل جهدي للوصول لاعلى المستويات في هذا المجال حيث اطمح الوصول للدرجة العليا .

سأختار التحكيم عن شريك حياتي ، من يريدني عليه تقديم الدعم
حول تركها التحكيم بسبب ارتباطها وعدم تقبل شريكها مستقبلًا للأمر قالت:" سأختار التحكيم بشكل قاطع ، من يريدني عليه دعمي ومساعدتي على تحقيق احلامي واهدافي، انا واجهت صعوبات كثيرة ، هناك فرق كانت ترفض ان تقوم فتاة بالتحكيم لكن الحمدلله تم تقبل الامر واليوم اقوم بالتحكيم واتقدم بشكل كبير".

مكانك في المطبخ وليس في ملاعب كرة القدم
وعن المواقف في المباراة تطرقت سرحان لحادثة حصلت معها:" في احدى المباريات اخطأت بقرار تحكيمي معين والجمهور غضب بشكل كبير، توجه لي احد اللاعبين قائلًا:" مكانك في المطبخ ماذا تفعلين في الملاعب"، قمت بطرده بالبطاقة الحمراء فورًا لان كلامه مسيء ، اطلب من الجمهور دعمنا والتحلي بالروح الرياضية، نحن فتيات كسرن الحاجز ونمثل مجتمعنا بشرف، نحن في عام 2021 علينا الابتعاد عن التفكير السطحي والتقليدي".


الحكمة ايه عابد - البعنة دير الاسد
اما ايه عابد ( 22 عامًا) من قرية البعنة – ديرالاسد ، لاعبة وحكمة ومدربة كره قدم دخلت مجال الرياضه وكره القدم تحديدًا من جيل 9 سنوات، اما مجال التحكيم في جيل 17 عامًا قبل 5 سنوات واليوم تحكم في الدرجة الاولى كحكمة جانبية .
وفي حديث مع ايه عابد قالت :" طبعا مجتمعنا العربي لا يرحم، نسبة قليلة جدا الي تتقبل وتدعم الفتيات وموهبتهن، في البداية كان الامر صعبًا ان تلعب فتاة عربية كرة القدم او تحكم لفرق شباب، لكني استمريت لكي اثبت للجميع أنني استطيع أن اقدم الافضل واليوم وصلت للدرجة الاولى بجدارة والحمدلله وهذه فرصة لأشكر كل من دعمني".

مثل زميلتها مرح، قالت الحكمة ايه عابد:" من جهتي لن اترك كرة القدم مهما حصل ، تعبت كثيرًا منذ الصغر حتى وصلت لما وصلته ، اما هدف اريد ان احققه، من سيكون شريكي عليه أن يدعمني ويتفهمني منذ البداية، في حال رأيت أنه مُصر سأختار كرة القدم واحقق حلمي".

الشتائم لن تردعني عن الاستمرار وتقديم الأفضل
حول تعامل الجمهور في المدرجات قالت :"طبعًا الجمهور لا يرحم الحكام، الجمع يخطئ حتى انا كحكمة غير معصومة عن الخطأ، لكن الجمهور لا يتقبل وينهال علينا بالشتائم والكلام البذيء، لكن انا بوظيفتي اتجنب الكلام لكي لا افقد التركيز ولا اسمح للجمهور أن يؤثر على عملي لان وظيفة الحكم هي الاصعب في الملعب والمسؤولية عليه، لكن مجبرين علينا عدم الانجرار وراء الكلام من أجل استمرار المسيرة وتحقيق الهدف المنشود والتقدم".

الحكمة كاملة نصار - عرابة البطوف - تصوير عبادة اكتيلات
اما حكمة الراية في الدرجة الاولى كاملة نصار(19 عامًا) من عرابة البطوف قالت:" من الطبيعي اني قد واجهت صعوبات كوني فتاة، ليس من السهل دخول أي فتاة لهذا المجال، لكن عائلتي قدمت لي الدعم الكبير ، في البداية كانت صعوبات بعد ذلك تغلبت عليها مثل الجمهور والشتائم، في البداية تأثرت كثيرًا من الشتائم لكن بعد ذلك استمريت بشكل عادي".
اريد تحقيق هدفي بالوصول لاعلى المراتب
وأضاف كاملة نصار:" الكثير من شبابنا العرب ضد فكرة أن تكون شريكة حياتهم تكون حكمة في ملاعب كرة القدم بين عدد كبير من الشبان ، لذلك فكرة الارتباط خارج تخطيطاتي حاليًا حتى الوصول الى هدفي ، التحكيم ليس فقط عمل ، التحكيم بالنسبة لي حلم وهدف اريد الوصول اليه ، التحكيم في الوقت الحالي أهم من الارتباط والزواج".

لن استسلم لشتائم الجمهور وانصح الفتيات بالدخول والتحدي
حول تعاملها مع الجماهير في الملاعب تحدثت نصار:" من الطبعي ان بعض الجمهور يقوم بالشتائم ولا يهتم ان كان هناك فتاة ، لكن هناك جمهور ممتاز يشجع ويدعم ويمنع الاخرين من الخطأ ، لكن بجميع الاحوال الحكم عليه عدم الاهتمام للجمهور وكلامه ، عملنا الاهم في التركيز في المباريات ، لذلك اقول لكل فتاة مترددة بالدخول لهذا المجال أن لذة النجاح هي الصعوبات، لان بعد النجاح سنتذكر هذه الايام ، اعرف الكثير من الفتيات اللواتي يردن الدخول لهذا المجال ولديهن تردد وخوف، لذلك انصح بشكل كبير الدخول لان هذا العمل جعلني بشخصية قوية وتعرف على الكثير من الناس والمناطق، علينا عدم الاستسلام وتحقيق هدفنا".


إقرا ايضا في هذا السياق: