أخبارNews & Politics

النقب| استياء وتذمّر مربي المواشي العرب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النقب| استياء وتذمّر مربي المواشي العرب البدو من سياسة وزارة الزراعة الإسرائيلية


يشتكي العديد من مربي المواشي العرب البدو في النقب من سياسة وزارة الزراعة، بكل ما يتعلق بتصاريح المراعي التي يحتاجون إليها في هذا الموسم – وبالرغم من جائحة الكورونا وصعوبة الحصول على مستندات بيطرية وزراعية، إلا أن القسم البيطري في الوزارة يثقل على المزارعين الذين ينتظرون ساعات للحصول على تصاريح المراعي.
ناصر أبو هدوبة – ناشط جماهيري، أشار إلى أنه حين عبوره في المنطقة شاهد عددا من مربي المواشي العرب ينتظرون، وتوجه بطلب بأن يقوم الموظفين بخدمة المواطنين، وعدم تأخيرهم أمام المكاتب بصورة مهينة وغير لائقة.


وقد ارتفعت الكثير من الأصوات خلال السنوات الماضية، ضد ممارسات الدولة بحق مربي الأغنام في النقب، التي تعتبر فرعا مهما من أفرع الاقتصاد المحلي، وعلى مر عقود حاربت السلطات من خلال أذرعها المختلفة بما في ذلك ما يسمى "الدوريات الخضراء"، طابع حياة البدو، ووضعت العراقيل في التنقل والحصول على تصاريح تطعيم ونقل ومرعى – وطالت هذه التضييقات أيضا حظائر الأغنام التي تم هدمها كما هو الحال مع هدم آلاف المباني العربية في الجنوب.
عياد أبو سبيلة – مربي مواشي، قال لمراسل "كل العرب": "لا يعقل أن ننتظر لمدة ساعتين في الخارج من أجل مستند مدة إخراجه اقل من دقيقة. لقد اهتميت بإرسال كافة المستندات اللازمة من أجل هذا التصريح. ما تم في مكاتب الوزارة هو إهانة لنا".
وزارة الزراعة عقبت بالقول إن موظفي القسم البيطري في بئر السبع، يعملون بجهد لمنح الخدمات للجمهور بصورة سريعة ومهنية، وبسبب قيود الكورونا لا يوجد استقبال للجمهور، ومن الممكن الحصول على كافة المستندات من خلال تعبئة استمارة أو بواسطة الهاتف أو البريد الالكتروني أو الفاكس – ولكن المزارعين يقولون إن لا أحد يستجيب لتوجهاتهم عبر الهاتف وأنهم لا يملكون وسائط اتصال أخرى.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
النقب مواشي