السلطات المحلية

رئيس مجلس كابول: اعتقال ابني مؤامرة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رئيس مجلس كابول: اعتقال ابني بشبهة اطلاق النار على منزل هو مؤامرة


 نفى رئيس مجلس كابول صالح ريان ما ورد على لسان الشرطة، عن اعتقال ابنه الطالب الجامعي براء كان بشبهة ضلوعه في عملية اطلاق نار، مؤكدا "بان جميع الإدعاءات كاذبة".

وقال ريان:" واضح بان هناك مؤامرة من اجل تشويه سمعتنا، فما حصل ان حادث اطلاق رصاص وقع في القرية، عندها خرجنا انا وابني في حوالي الساعة الواحدة ليلا كي نفحص ما حصل، وعندما وصلنا الى المكان كي نطلع عن كثب، فجأة الشرطة اعتقلت ابني رغم انه لم يقم باي عمل جنائي، ووجهوا له شبهة الضلوع بإطلاق الرصاص والعثور على سلاح، واؤكد بان جميع الشبهات عارية عن الصحة ولا اساس لها من الواقع".

وواصل حديثه:" ابني يدرس الهندسة، وانسان ملتزم ديتيا واخلاقيا وعلاقته طيبة مع الجميع، واستغرب من تعامل الشرطة معه، فبدلا من ان تصل لمطلق الرصاص الحقيقي اختارت بان تعتقل ابني، والمتهم يبقى برئ حتى تثبت ادانته، وكلي ثقه بانه سوف يعود الينا وسيطلق سراحه بعد ان يثبت للجميع بانه لم يرتكب في حياته اي عمل جنائي".

واصدر رئيس المجلس المحلي الشيخ صالح محمد ريان بيانا جاء فيه:"تعقيبا على ما نشر من أن الشرطة تتهم ابني براء بإطلاق النار على أحد المحال التجارية أود ان أؤكد على ما يلي: 
أولا:لقد ‏أمضيت عمري وأنا أخدم أهل بلدي في الدعوة ثم في رئاسة المجلس المحلي، وكنت دائما درعا لاهل بلدي والسلم الأهلي فيه.
ثانيا: منذ اشتعال الفتنة في بلدي كابول ووقوع الدم في عائلتي أولا، ‏عملت جاهدا على تهدئة الخواطر وضبط النفس والسعي للإصلاح بين العائلتين. وتشهد بذلك جاهة الصلح القطرية، وكل من دخل كابول مصلحا بين الناس.

ثالثا:  ‏ابني براء بريء من هذه التهمة حتى تثبت إدانته.

للأسف تم اعتقاله بغير وجه حق وإنما لوجوده في منطقة الحدث، وكان من الممكن أن يعتقل أي شخص آخر.ومنطقة الحدث كانت في حارة سكننا.

رابعًا : واجبنا تجاه بلدنا وجيراننا نعرفه وسنستمر في الدعوة الى الاصلاح وحقن الدماء، وتفويت الفرصة على من يريد الفتنة ببلدنا كابول ،ومن تسول له نفسه بتشويه الواقع الذي لا يمكن تغطيته بغربال.

خامسا: لسنا الا من اهل الصلح والاصلاح وسنبقى كذلك وما حدث في الجمعة الاخيرة من حرق وتدمير واطلاق نار كان مدمرا  ، لدرجة انه لا مجال للتحمل اكثر مما حصل ودأبنا على انهائه من خلال تقديم النصيحة لاهلنا في كابول بضرورة الصلح

لانهاء الخلاف.

كلي امل بأن اهل الحق ينطقون كلمة الحق فينصفون وأجرنا على الله سبحانه تعالى.الى هنا نص البيان.

وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للاعلام العربي:تلقت الشرطة خلال قرابة منتصف هذه الليلة بلاغ حول اطلاق نار نحو منزل في قرية كابول.سارع افراد الشرطة وشرطة الحدود العاملون في المكان الى مسرح الجريمة وباشروا بتمشيط المنطقة لرصد الجناة.خلال تمشيط المنطقة رصد افراد الشرطة مشتبه يهرب من المكان مشياً على الاقدام والقوا القبض على بعد مطارده قصيرة على الاقدام, كما وضبطوا مسدس ومشط ذخيرة غير قانوني.مع انتهاء المطاردة احيل المشتبه البالغ 20 عاما الى التحقيق في مديرية الجليل, كما والقيت مهمة التحقيق على عاتق الوحدة لمكافحة الجريمة في مديرية الجليل.هذا واحيل المشتبه اليوم الى محكمة الصلح في عكا والتي امرت بناءً على طلب الشرطة بتمديد فترة توقيف المشتبه حتى 12.01.21 على ذمة التحقيق.التحقيق مستمر".

كلمات دلالية