أخبارNews & Politics

كفرقاسم: مظاهرة امام مركز الشرطة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كفرقاسم| مظاهرة حاشدة أمام مركز الشرطة: بلدنا بلد رجال ما نسمح تصير ساحة قتال


تظاهر المئات من سكان كفرقاسم أمام مركز الشرطة احتجاجا على احضار عائلات متنازعة للسكن في المدينة. حيث اعتبر الأهالي أنّ "الأمر يجرّ المدينة الى خوض نزاعات دموية هي بغنى عنها".
هذا، وقد رفع المشاركون شعارات التي تندد بالعنف والجريمة في المجتمع العربي، وشعارات تطالب بمنع تحويل البلدة لساحة قتال ودم.


صور من الوقفة

هذا، وتحدّث في المظاهرة كل من رئيس اللجنة الشعبية سائد عيسى، عضو الكنيست وليد طه، الشيخ ابراهيم صرصور، الشيخ رائد بدير وجميعهم طالبوا الشرطة بالعمل الجدي وعدم التهاون في محاربة الجريمة، اذافة الى اخلاء البلدة من العائلات المتخاصمة ووقف سفك الدماء. وقد اشير في المظاهرة الى ان "الشرطة ستعمل على اخراج العائلات المتنازعة حتى يوم الجمعة".

يذكر أنّه أصدرت اللجنة الشعبية في كفرقاسم أمس الاثنين بيانًا شديد اللهجة أكّدت من خلالها على "اغلاق أبواب كفرقاسم أمام أية هجرة جديدة للمدينة مهما كانت، وأمام كل فرد او عائلة مرتبطة بصراعات دموية وثارات عائلية خصوصا"، بحسب اللجنة. وأشارت الشعبية في بيانها إلى أنّ "كفرقاسم لن تتردد في الإعلان الصريح والواضح عن أسماء محتضني العائلات المتورطة في نزاعات دموية". 

وجاء في بيان اللجنة الشعبية الصادر اليوم الاثنين (28.12) ما يلي:"أهالي بلدنا الكرام..
لا يخفى عليكم ما آلت إليه الأوضاع في مدينتنا الحبيبة في السنوات من استفحال ظواهر العنف والجريمة بدرجةٍ دفعت كل الخيرين وهم الأكثرية الساحقة من السكان الى التنادي لحمايتها وتخليصها من هذه الآفات التي أساءت لسمعتنا كبلد الشهداء والدعوة، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لوقف التدهور ومعالجة الأوضاع بما يليق بديننا وتقاليدنا واعرافنا الجميلة. 
تناقلت وسائل الاعلام هذا الصباح خبر مقتل شابين من مدينة اللد، والذي جاء كما نُقل في الخبر ساعات قليلة بعد مقتل آخر في نفس المدينة.. كان الامر مفاجأ لنا من ناحيتين. الأولى، ان عملية القتل وقعت بينما كان الشابان في حماية ثلاث سيارات للشرطة، فشل عناصرها في منع الجريمة، كما فشلوا في القبض على الجناة.. الناحية الثانية، الزج باسم كفرقاسم في ثنايا خبر الجريمة، حيث جاء ان الشرطة كانت ترافق الشابين "المهددين بالقتل" لنقلهما الى كفرقاسم!! "، بحسب البيان.

وأضاف البيان:"أمام هذا الواقع تؤكد اللجنة الشعبية في مدينة كفر قاسم على ما يلي: 
أولا - يحزننا كثيرا استشراء الصراعات الدموية في مجتمعنا العربي كله، سواء كانت على خلفية جنائية واجرامية أم على خلفية ثارات قبلية وعائلية! كما ويؤسفنا كثيرا أيضا ان تكون هذه الصراعات سببا في تهجير أهلنا العرب من بلدانهم وخصوصا من المدن العربية المختلطة. 
ثانيا - لقد أغلقت كفرقاسم أبوابها على مدى العقود الماضية امام أية هجرة جديدة وذلك لعدم قدرتها أرضاً ومؤسساتٍ وبُنىً تحتيةً للتعامل مع الزيادة الطبيعية، ناهيك عن استيعاب هجرة جديدة ستشكل ثقلا إضافيا ستكون له انعكاساته السلبية على مستوى الخدمات التي تقدمها البلدية وعلى نسيجنا الاجتماعي التي بنته كفر قاسم بالعرق والدم... 
ثالثا - إغلاق أبواب كفر قاسم أمام أية هجرة جديدة عموما مهما كانت، وأمام كل فرد او عائلة مرتبطة بصراعات دموية وثارات عائلية خصوصا.
رابعا - لن تتردد كفرقاسم في الإعلان الصريح والواضح عن أسماء الأشخاص والعائلات التي تنوي احتضان العائلات المتورطة في نزاعات دموية، وتُحَمِّلُ هذه العائلات المسؤولية الكاملة والعواقب الوخيمة التي ستترتب على ذلك.
خامسا - كفرقاسم لن تسمح بنقل الخلافات الدموية التي تقع في مجتمعنا العربي إليها، وتحويلها إلى ساحة حرب ف – "فيها اللي مكفيها"...
سادسا - تدعو اللجنة الشعبية كل أهالي كفر قاسم بلا استثناء لتحمل مسؤولياتهم الدينية والوطنية تجاه مدينتهم، وإلى تنفيذ هذه القرارات بحذافيرها، ولن تتردد في الوقوف وقفة رجل واحد ضد "المتمردين" على قراراتها والمستهترين بأمن كفر قاسم وأمانها وبسلامة سكانها وممتلكاتها، وتحملهم كامل المسؤولية عن أفعالهم وتصرفاتهم.
اللهم هل بلغنا؟ اللهم فاشهد..."، الى هنا نصّ بيان اللجنة الشعبية في كفرقاسم.

إقرا ايضا في هذا السياق: