أخبارNews & Politics

كلود نخلة تحقق حلمها وتصبح مضيفة طيران
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

شاهد| كلود نخلة من الرامة: شابة طموحة تحقق حلم الطفولة وتصبح مضيفة طيران


يقولون "السماء هي الحدود"، لكن إبنة قرية الرامة الجليلية الحسناء كلود نخلة (25 عامًا) تخطّت الحدود وحلقت في السماء لتحقق حلم الطفولة وتصبح مضيفة طيران، وهي وظيفة تعتبر "بعيدة المنال" نوعا ما وغير مألوة في مجتمعنا العربي.


الشابة كلود نخلة

كلود ولدت وترعرعت في قرية الرامة، كانت من خريجي الفوج الاول من المدرسة البطريركية اللاتينية في القرية، انهت دراستها الجامعية في جامعة تل ابيب وحاصلة على لقب أول بموضوع دراسات جندرية وثقافة فرنسية. بعد انهاء لقبها الأول تقدّمت لمقابلة عمل في شركة "أركييع" التي اعلنت عن حاجتها لمضيفات طيران من المجتمع العربي وبعد إجراء المقابلة تم قبولها بفضل مهنيتها ولباقتها بالحديث ومعرفها لعدة لغات بالاضافة الى شخصيتها القوية.
كلود قالت في حديث لـ"كل العرب":الحمد الله حلمي تحقق فقد كنت أحلم بان أكون مضيفة طيران منذ جيل خمس سنوات حين كنت أسافر برفقة والدي الى فرنسا لزيارة أقاربنا، ودائماً تمنيت ان أحقق هذا الحلم بالرغم من الصعوبات وعدم قبول الفتيات العربيات كمضيفات طيران سابقاً.
انا سعيدة جداً بتحقيق حلمي وانتظر الانضمام قريباً الى طاقم المضيفات في شركة أركييع فانا اعشق السفر منذ الصغر واحب ان أزور كل الدولة المختلفة".
وعن دعم والديها أضافت كلود:"لولا ابي وأمي لما تحقق حلمي فهما كانا اول الداعمين لي، وبفضلهما وصلت الى ما وصلت اليه".

كلود مع العائلة
وتحدث كلود عن طبيعة عملها كمضيفة طيران وبعدها عن البيت والعائلة فقالت:"في الحقيقة تعودوا على غيابي فقد سافرت ومكثت لمدة سنة كاملة الى الولايات المتحدة ومنذ 5 سنوات أسكن في تل ابيب بحكم تعليمي في جامعة تل ابيب، لكن هذا لا يمنع محبتي لهم وأشتياقي الدائم لهم، فهم دائماً في القلب".
وتابعت:"البعض يعتقد ان مضيفة الطيران هي عبارة عن نادلة في الجو، لكن الحقيقة غير ذلك، فبالاضافة الى عملي كمقدمة للغذاء والمشروبات، وظيفتي ايضاً العمل على سلامة المسافرين وهذه مسؤولية كبيرة، هذا ناهيك عن التعامل معهم بإنسانية والعمل على راحتهم طيلة وقت الطيران".
وعن المستقبلها الشخصي والعملي قالت كلود:"حالياً تحقق حلمي بالعمل كمضيفة طيران، وسأستمتع بكل لحظة بهذا العمل الذي حلمت به، اما مستقبلاً فكلي أمل ان اجد الانسان المناسب الذي يتفهمني ويتفهم رغبتي بهذا العمل وظروف عملي كمضيفة طيران، وامل ان أكون عند حسن ظن الجميع كسفيرة للمجتمع العربي في هذا المجال".

إقرا ايضا في هذا السياق: