أخبارNews & Politics

بلدية سخنين تستنكر حرق شجرتي الميلاد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رئيس بلدية سخنين د. صفوت أبو ريا: إحراق شجرتي الميلاد هو عمل جبان واعتداء على كل أهل سخنين

رئيس بلدية سخنين د. صفوت أبو ريا:

هذا عمل جبان وهمجي لا يمت بصلة لحقيقة العلاقات والترابط الاجتماعي بين جميع الطوائف في سخنين


لا زالت ردود الافعال في مدينة سخنين تتوالى بعد اقدام مجهولين على احراق شجرتي الميلاد في المدينة فجر اليوم السبت. حيث أدى الحادث الى موجة عارمة من الغضب والاستنكار من جميع فئات المجتمع السخنيني.
وعلى اثر هذا الحادث قام وفد من بلدية سخنين تقدّمه رئيس البلدية، نواب واعضاء البلدية، وممثلين من اللجنة الشعبية بجولة تفقدية لموقعي الحدث.


خلال الجولة التفقدية لرئيس البلدية والوفد المرافق

وفي حديث مع رئيس بلدية سخنين، د. صفوت أبو ريا، قال معقبًا:"هذا عمل جبان وهمجي لا يمت بصلة لحقيقة العلاقات والترابط الاجتماعي بين جميع الطوائف في سخنين".
واضاف: "هذا الاعتداء هو اعتداء على كل اهل سخنين.. لكن لن نسمح له بتعكير اجواء العيد في المدينة وفي نفس الوقت نطالب الشرطة بإلقاء القبض على الجناة"، كما قال.


الشرطة باشرت التحقيقات

وحدة أبناء هذا البلد أكبر من أن يفرِّقها أحد
لاحقًا، عممّ صفوت أبو ريا، رئيس بلدية سخنين، بيانا في هذا الشان وجاء فيه:"اليوم لن يكون موقفي وحدي، بل هو موقف أهالي سخنين جميعاً، شيبًا وشبابًا، رجالًا ونساءً وشيوخًا، وموقف كلّ عائلات سخنين؛ باستنكار العمل الجبان والمدان الذي قام به أحدهم ليلة أمس، بإحراق شجرتَيْ الميلاد، وأقولها بأعلى صوت: إن وحدة أبناء هذا البلد أكبر بكثير من أن يفرقها أحد، وأن محبتنا لهذا البلد تنبع أولاً من وحدة أبنائه، ونؤكد أن هذا العمل الجبان هو اعتداء على كل أهل سخنين".

وأضاف أبو ريا في بيانه:"أعزائي، إنَّ ما حدث أمس لا يمثّل أحدًا من أهالي سخنين، أما ما حدث في الصباح من تعاضد ووقفة كل أبناء سخنين موحدين أمام هذا العمل الجبان، ومساهمتهم بترميم الأشجار، سواء مادياً أم معنوياً، ونشر المحبة والوحدة بين أبناء البلد الواحد، فهو ما يمثل أهل هذا البلد الطيب.

ستقوم بلدية سخنين بترميم الأشجار، وأعلن من اليوم أن البلدية ستستمرّ باحتفالات الميلاد في كل عام، وسنعمل لتكون الاحتفالات أكبر وأجمل من العام الذي قبله. كانت سخنين وستبقى بلد المحبة والتسامح"، الى هنا البيان.

إقرا ايضا في هذا السياق: