جامعات / مدارسStudents

الهزيّل: مؤسف ما رأيناه في مدرسة التقوى
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مسؤول ملف التعليم في بلدية رهط فيصل الهزيّل: مؤسف ما رأيناه في مدرسة التقوى- من أضرم النار من رهط وليس من تل أبيب


قام مسؤول ملف التربية والتعليم في بلدية رهط فيصل الهزيّل، صباح اليوم الثلاثاء، بزيارة لمدرسة التقوى الثانوية في حي التقوى، واطّلع عن كثب على حجم الأضرار التي خلفها إضرام النار في المدرسة الليلة الماضية.

وبالرغم من الحريق الذي أدى إلى أضرار جسيمة، عاد طلاب الحوادي عشر والثواني عشر إلى المدرسة، لاستمرار مسيرتهم التعليمية، حيث يدرسون في أجواء خانقة وتعيسة.وقدّر نائب رئيس البلدية حجم الأضرار التي خلفها الحريق بنحو نصف مليون شيكل، لافتا إلى أن المبنى كبقية المؤسسات في البلدية مؤمن. وأشار إلى أن المدرسة بحاجة إلى ترميمات وتصليحات بعد جريمة حرقها.
وأكد الهزيّل أنّه "تم حرق صفين بصورة كاملة، حيث قام الجاني بتجميع الكراسي والطاولات في وسط الصفين وقام بإضرام النار بهدف التخريب. مؤسف ومخز للغاية ما رأيناه. هذا بفعل أشخاص من مدينة رهط، فلم يأتِ إلينا شخص من تل أبيب أو بئر السبع وقام بهذه الجريمة".وردا على سؤال، لماذا لم يتم وضع حراسة على المؤسسات التربوية، قال الهزيّل: "تمّ إلغاء الحراسة ضمن خطة الإشفاء، حيث فضلنا الاستثمار في الطلاب. حتى المدارس اليهودية لا يوجد فيها حراسة، ولكن يتم الحفاظ عليها ولا تقوم الأيدي العابثة بالمس بها".
وشرع قسم التشخيص الجنائي في شرطة رهط بالتحقيق في ملابسات إضرام النار في المؤسسة التعليمية، حيث منع دخول أي شخص إلى الصفين اللذين تم احراقهما، حيث طالت ألسنة النار جناح كامل في المدرسة. وقال مصدر في الشرطة لمراسلنا إنّ الشرطة ستقوم بمصادرة كاميرات المراقبة، بهدف الوصول إلى الجناة.من جانبه عبر مدير قسم التعليم في بلدية رهط، د. علي الهزيّل، الذي وصل إلى المدرسة الليلة الماضية مع مدير المدرسة الأستاذ فؤاد العمراني، عن أسفه الشديد من التطاول على المؤسسات التعليمية، وأكد انتظاره لتحقيقات الشرطة بهذا الصدد.

كلمات دلالية