أخبارNews & Politics

النيابة ستقدم لائحة اتهام ضد قاتل محمد الاطرش
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النيابة ستقدم لائحة اتهام بتهمة القتل العمد على قاتل المرحوم محمد الأطرش من النقب

فيديو: راكبو دراجات نارية يقومون بدعم المشتبه بالقتل يوم الجمعة الماضي


 تنوي نيابة لواء الجنوب تقديم لائحة اتهام بتهمة القتل العمد ضد أرييه شيف (70 عاما)، من مدينة عراد، الذي أطلق النار على محمد سلام الأطرش (36 عاما)، بإدعاء أنه اقتحم سيارته. وقد عبرت عائلة الضحية عن رضاها من قرار النيابة في حديث لمراسل "كل العرب"، مشيرة إلى أنّ "محاميين يتابعان القضية من قبل العائلة".

وبعد ساعات من نقل ملف التحقيق من شرطة عراد إلى نيابة الجنوب، استدعت النيابة محاميي الدفاع عن شيف، المحامي ساسي غيز وعيدان شاني، إلى جلسة استماع قبل تقديم لائحة اتهام ضد موكلهما.

وأعلن ممثل النيابة أمام المحاميين: "نفكر في تقديم لائحة اتهام وفقًا لجلسة استماع حسب المادة 300 أ من قانون العقوبات". وتشير الأدلة إلى أن سيارة الضحية وصلت إلى منزل شيف وزوجته بمدينة عراد، واللذان كانا ينامان مؤقتًا في كرفان خارج المنزل بسبب أعمال ترميم في المنزل، وفي مرحلة ما، استيقظ شيف وقام بإطلاق النار من مسدس مرخص على الضحية بادعاء أنه اقتحم سيارته.

ووفق شهادته فإنه نزل من الكرفان بدون نظارات الرؤية، وكان يقف موازيًا للسيارة وأطلق النار من الجانب الأيمن للسيارة إلى اليسار باتجاه السائق حيث أصابت الرصاصة رأس الضحية ما أدى إلى وفاته. وحسب شهادته، قام شيف بإطلاق النار على السيارة الأخرى وهرب من كان فيها، وهم مجموعة لا تزال مجهولة. وادعى شيف أثناء الاستجواب أنه شعر بالتهديد وبالتالي أطلق النار على السيارة، ولكن ليس بهدف إيذاء أو قتل الشخص المشتبه في اقتحام سيارته، متابعا أن سيارته تعرضت للاقتحام 4 مرات على الأقل في السنوات القليلة الماضية.

وكانت الشرطة أشارت إلى أنّ كاميرات المراقبة تؤكد أن شيف أطلق النار لكي يقتل، وليس كما ادعى بأنه حاول اطلاق النار باتجاه السيارة.

أسرة منكوبة

وقال محامي العائلة، أهرون روزا معقبا على قرار النيابة: "عائلة المرحوم عبرت عن رضاها من قرار النيابة، حيث تتضح يوما بعد يوم خطورة عملية إطلاق النار على المجني عليه من قبل المشتبه به الذي يعرف جيدا نظام اطلاق النار".

وقال راضي سلام الأطرش، شقيق المجني عليه، في حديث لمراسل "كل العرب": "نحن راضون عن قرار النيابة، فالعائلة منكوبة وهذا القاتل خرّب بيتين حيث ترك محمد أرملتين وعشرة أطفال أيتام أكبرهم في الـ12 من عمره. حتى لو فرضنا أن شخصا اقتحم سيارتك، بإمكانك إطلاق النار في الهواء أو حتى على القدم، ولكن إطلاق النار على الرأس يؤكد أنه يريد القتل. يقوم محاميان من قبل العائلة بمتابعة هذه القضية حتى نهايتها".واستنكر شقيق الضحية حملة التضامن مع المشتبه بالقتل، وأكد على أن "هذا التضامن مع القاتل من خلال راكبي الدراجات النارية والمظاهرات هي على خلفية عنصرية، لأن المقتول عربي والقاتل يهودي".

كلمات دلالية