رأي حرOpinions

الوجه الاخر للسياحة في دبي -د. نشأت صرصور
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

الوجه الاخر للسياحة في دبي -د. نشأت صرصور


دولة الامارات والتي ظهرة على الخارطة فقط في سنة 1971 ,استطاعت وفي فترة وجيزة من الزمن ان تضاهي بل وتسابق أكبر دول العالم تحضرا وتقدما اقتصاديا مثل الولايات المتحدة واليابان وبعض الدول الأوروبية مثلا، واستطاع حكام دبي تحقيق قفزه سريعة على المستوى العالمي، فان الزائر او السائح الذي يزور امارة دبي ينبهر للوهلة الأولى مما تراه عينيه من ناطحات سحاب والمباني الفخمة والجسور، والحدائق واشكال هندسيه مختلفة في غاية من الروعة والجمال فان البنية التحتية في دبي تضاهي بل تفوق أكثر دول العالم تقدما. ما نلاحظه ان السياحة في دبي ترتكز على النمط الهندسي الحديث للمباني الشاهقة والبنية التحتية والفوقية ونمط ال حياة الغربية حيث قاموا بنقل كل ما هو موجود في الدول الغربية وخاصه الولايات المتحدة الأمريكية الي الصحراء القاحلة. ولكنها تفتقر الى العنصر الطبيعي، الحضاري، الثقافي، والتاريخي.
ولكن ما تراه عيناك جنه على الأرض، من تحته هناك جهنم مشتعلة باعين الكثيرين ممن ذاقوا الويلات والظلم في هذه الدولة الفتيه، فبحسب المعطيات ان نسبة السكان المحليين في دبي لا تتعدى ال 20% , ويلاحظ ان اللغة الرسمية هي اللغة الإنجليزية رغم كونها دوله عربيه , وهناك الاحياء الفقيرة ""slumحيث يسكنها العمال الأجانب ويعيشون في فقر مدقع مسلوبي الحقوق والكرامة , فهناك الكثير مما يعانون من قهر الظلم حيث سلبت حقوقهم وليس بإمكانهم فعل شيء خاصة اذا كان غريمك اماراتي الجنسية. ورغم كون دبي مدينه في دوله مسلمه وفيها القوانين للحفاظ على العادات والتقاليد , الا ان هناك الكثير من المخالفات حيث ان دبي تشتهر بتجارة البشر وخاصه النساء لممارسة الدعارة والجنس , وبحسب تقرير لصحيفة "الغارديان" البريطانية ان هناك اكثر من 45 الف امرائه في دبي تعمل في الدعارة في معظم فنادق دبي الفارهة وسبق أن نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية تقريراً بعنوان "الحياة الليلية في دبي"، تحدث فيه الصحفي ويليام بتلر عن الحياة الجنسية في إمارة دبي، بعد أن عاش فيها أربع سنوات كاملة, وبحسب تقرير لوكالة الاخبار "CNN" يوضح ان الدعارة أصبحت احد اهم اركان الاقتصاد لدبي , الأمارة، التي وصلت أوضاعها إلى الحضيض؛ بعد انتشار الجرائم والشذوذ والدعارة في مختلف مناطقها. حيث أطلق عليها اسم "مدينة المومسات" على غرار لاس فيجاس المعروفة باسم" مدينة الخطايا"
الظاهرة منتشرة في دبي، التي توصف بأنها الإمارة الاقتصادية للبلاد، حيث اعترف بها مسؤول أمني رفيع المستوى، وهو ضاحي خلفان نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، وعضو المجلس التنفيذي للإمارة، في لقاء متلفز سابق، معتبراً أنها "بلوى عامة"، لا يمكن منعها أو الحد منها.
هذا بالإضافة الى انتشار المشروبات الروحية والخمور في ارجاء المدينة. مع ان قوانين الامارات المعلنة لا تسمح بالدعارة والخمور فيها.
ويلاحظ بالفترة الأخيرة الكثير من الدعوات للاستثمار الأجنبي في دبي، ويروج للنجاح المضمون والارباح الخيالية ولكن اذا كان المستثمر اجنبي وليس اماراتيا فهذا بعيد المنال، وبحسب صحيفة "Washington Time " وتحت عنوان when corruption strikes Dubai هناك الكثير من الملفات والدعوات الموثقة لمستثمرين ورجال اعمال أجانب سلبت أموالهم وغرر بهم حتى خسروا كل أموالهم وقضاياهم تنتظر في المحاكم الإماراتية من عشرات السنين. وأصبح الاستثمار كابوس يطارد أصحاب الحقوق، وما هو الا حلم واوهام.
وبحسب تحقيق للمدير المساعد السابق لوحدة مكافحة الجريمة المنظمة البريطانية رود ستون ان دبي عباره عن مغسله ضخمه لتبيض الأموال الغير مشروعه، يجري عبر استثمار الأموال في التجارة الشرعية، مما يزيد من الناتج المحلي للبلد، لأن مبيضي الأموال يشترون ويبيعون البضائع بأموال غير شرعية مبيضة عبر الإمارات. واعتبر محرر مشروع الإبلاغ عن الجريمة المنظمة والفساد درو سيليفان أن دبي عبارة عن مغسلة أموال ضخمة من جميع أنحاء العالم.

كلمات دلالية