رأي حرOpinions

كابول ورهط تدفعان ضريبة| د. صالح نجيدات
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مقتل شابين: كابول ورهط تدفعان ضريبة الجهل والحقد والانتقام| بقلم: الدكتور صالح نجيدات


كل النداءات لاهل كابول وللأهل في بلداتنا الاخرى لوقف الشجارات العائلية لم تجد نفعا، للأن الجهل والحقد والانتقام مسيطر على عقول وقلوب الناس المتشاجرة ويجعلهم لا يرون الحقيقه والمنطق نتيجة شل تفكير عقولهم , وللأسف يرون حل المشاكل من خلال العنف وفوهة البندقية والانتقام وحرق البيوت والسيارت , فمن عاش بالسيف مات بحده ,ومن عاش بوجود ترسانة من السلاح بيده وبأيدي ابناء بلده لن ينعم بالاطمئنان والامن والامان , لان اي خلاف بسيط سيكون الحل بهذا السلاح , فوجود السلاح بيد الناس الجاهله يجرح ويشجع ويحفز على استعماله لاتفه الاسباب , الناس تشتري السلاح ظنا منها انه وقت الحاجة سيحميها من الغير ولكنهم لا يعرفون ان استعمال هذا السلاح هو الذي يورطهم ويوقعهم في المصائب والويلات ومشاكل لا حد لها ويدمر مستقبلهم ومستقبل ابنائهم الى ابد الابدين , نحن شعب للأسف لا يتعظ ولا يتعلم من التحارب ونقع بذات الخطأ عشرات المرات ولا نعتبر , ونيجة الجهل يعيش الانسان في الجحيم وفي شقاء وذل ويحرق مستقبله ومستقبل اولاده نتيجة العنتريات الفارغه واثبات الرجولة المزيفه وحب الانتقام , نحن شعب نكره بعضنا البعض حتى النخاع بسبب العصبية العائلية والجهل ويصعب علينا العيش المشترك مع الغير .
قلنا مئات المرات ان المشاكل بين ابناء البلد الواحد بالذات لا تحل بالعنف والمفرقعات وحرق البيوت وال سيارات بل بالحوار والحكمة والتروي ولكن الناس صم بكم لا يفقهون , والطامة الكبرى ان الذي يسيطر على زمام الامور في بلداتنا هم الشباب الجاهل ولا تأثير للعقلاء لدرء هذه المخاطر واستعمال العقل في حل الازمات والمشاكل , فكما قال المثل : "جهال بدون عقال راحوا قطايع " , فالشباب الجاهل مزق النسيج الاجتماعي في بلداتنا اربا اربا ويقود مجتمعنا الى الهاوية بغياب القيادات الاجتماعية والسياسيه وخطه لعلاج العنف المستشري في مجتمعنا .

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com  


إقرا ايضا في هذا السياق: