أخبارNews & Politics

عائلة الأطرش من النقب: ابننا محمد قتل بدم بارد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

عائلة الأطرش من النقب: ابننا محمد قتل بدم بارد وعلى القاتل ان ينال جزاءه وكان من الممكن منع هذه المأساه


استنكرت عائلة الأطرش من النقب بشدة مقتل ابنهم محمد الأطرش (35 عاما) الذي  اصيب برصاص مسن يهودي من عراد مدعياً "انه قام بهذا العمل بعد ان اقتحم القتيل سيارته". حيث يذكر ان الضحية متزوج من سيدتين واب لعشرة اطفال اصغرهم عام ونصف واكبرهم (12 عاما)، وقد ذكرت العائلة "محمد قتل بدم بارد. لماذا مطلق الرصاص لم يتصل للشرطة؟ ثم انه كان من الممكن ان يطلق الرصاص في الهواء وليس القتل".

ابراهيم الأطرش قريب الضحية قال:" الحديث يدور عن ماساة صعبة للغاية، وكان يجب ان لا يحدث مثل هذا الحدث، بسبب انه كان هناك امكانيات كثيرة لمنع فقدان ابننا. فكان بإمكان القاتل ان يتصل للشرطة لمعالجة الأمر، فبحسب ادعائه بان المرحوم اقتحم سيارته مع اننا لا نعلم ما حصل في المكان، فحتى لو كان كلام القتل صحيحا، فهذا لا يعني ان يعطيه الصلاحية بان يطلق عليه الرصاص حتى الموت، بل كان من الممكن ان يطلق الرصاص في الهواء او بجانب ال سيارة او في القسم السفلي من جسمه، لكنه وجه السلاح نحوه وقضى عليه في المكان".

 ثم قال:" غير منطقي بان يتم اطلاق سراح القاتل من الحبس، بعد ان ارتكب عمل خطير وفي اليوم الذي قتل فيه محمد بدم بارد، وللأسف هذا ما يحصل في دولة تعتبر نفسها ديمقراطية، فلو كان عربي هو من اطلق الرصاص لتم اعتقاله ومعاقبته باشد العقاب، وحتى لو ان عربي اصاب كلب بالخطأ ايضا لتم اعتقاله ومحاكمته". 
وردا على اقوال زوجة مطلق الرصاص بان زوجها لم يقصد قتل محمد قال:" كلام غير منطقي ومظلل، لان زوجها اختار القتل بدلاً من ان يتصل للشرطة او ان يطلق الرصاص في الهواء كما ذكرت في سياق حديثي، لذلك لا بد من اعادة القاتل الى السجن ومحاكمته، لأنه من جهتي هو قتل بشكل متعمد، وعدم معاقبة هؤلاء يعطي الضوء الأخضر لقتل العرب وسط حجج كاذبة تهدف الى اطلاق سراحهم، لا سيما ان العائلة لن تقف مكتوفة الأيدي بل ستتوجه الى القضاء وستطالب باعتقال مطلق الرصاص والحكم عليه".

 في نهاية حديثه قال الأطرش:" محمد متزوج من سيدتين واب لعشرة اطفال، وقد عمل في الحراسة، والأن بعد مقتله لا يوجد من يرعى عائلته ويعيلها. المرحوم انسان نظيف ومستقيم وحظي بمحبة الجميع".
قريب اخر قال:"حتى الأن ما زال اطفال المرحوم يسالون عنه ويتوقعون عودته اليهم، فطوال الوقت يسألون "متى سيعود والدنا، كي نلعب معه ونجلس في حضنه". مؤلم جدا بان نشاهد اجواء مؤلمة وحزينة، ونحن غير مقتنعين بما قاله القاتل الذي ارتكب جريمة بشعة".

كلمات دلالية