أخبارNews & Politics

النقب: عرب محجورون يستغيثون وجمعيات ترفض المساعدة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

النقب: عرب محجورون يستغيثون وجمعيات اسرائيلية ترفض المساعدة


خاص بكل العرب:  قال أحد المسؤولين في مركز "كلاليت" لمرضى الكورونا في الجنوب، إنّ عشرات المكالمات تصل إلى المركز من محجورين بحاجة إلى طعام وماء وكمامات – ولكن لا أحد يمد يد العون لهم.

وتابع عوز تسوري في حديث لمراسل "كل العرب": "يتم التواصل معي في مركز الكورونا *2700 من قبل أشخاص في المجتمع البدوي – خاصة من النقب الشمالي – والمتواجدين في الحجر الصحي، وليس لديهم طعام وماء وقفازات وكمامات ولا أحد يجيبهم".
وأكد تسوري: "توجهت إلى عدد من الجمعيات اليهودية، ولكنها رفضت الاستجابة حيث قال مسؤولون إنهم لا يدخلون إلى القرى البدوية ولا حتى إلى مدينة رهط. أحد الجمعيات التي توجهت إليها "رفوآه بسمحاه" والذين يعملون مع كلاليت ويقدمون المساعدة لكل شخص ننقل إليها اسمه – ولكنهم يستثنون البدو بصورة تامة. هذا أقلقني كثيرا".
وختم قائلا: "أتوجه عبر منبركم إلى كل جمعية تقدم المساعدات للمواطنين، لكي أقوم بتوجيه المحتاجين إليهم. الوضع خطير، وفي احد المرات قال لي أحد المتوجهين من منطقة رهط – إنه لا يوجد لديه حتى ماء وطعام، وهو في الحجر الصحي ولا يريد نقل العدوى لعائلته".

960 شخصا في الحجر الصحي

إبراهيم الحسنات، مدير جمعية كفى: "لقد قمنا بتقديم مساعدات عينية لعائلات فيها مرضى كورونا في الماضي، بعد نفاذ الطرود الغذائية في مكاتب الشؤون الاجتماعية. هناك ميزانية خاصة لمرضى الكورونا والمحجورين في مكاتب الشؤون الاجتماعية، وفي حالة كون التوجه بعد إغلاق المكاتب أو نفاذ الطرود الغذائية فنحن على استعداد لتقديم المساعدة، لأننا في الأصل موجودون من أجل تقديم المساعدات للعائلات المستورة – والتي تدهورت أحوالها المعيشية مع جائحة الكورونا".
يشار إلى أنه يتواجد حاليا في الحجر الصحي في النقب 960 شخصا، من بينهم 545 في مدينة رهط. وكانت الغرفة المشتركة للطوارئ التي أقيمت في قرية أبو تلول لكافة جمعيات المجتمع المدني والسلطات ال محلية العربية، قدمت طرودا غذائية ومساعدات عينية للمرضى وعائلاتهم، ولكن تمّ اغلاقها بسبب عدم تحويل ميزانيات للغرفة.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
النقب عرب حجر