رأي حرOpinions

باقة ورد وريحان| بقلم : شاكر فريد حسن
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

باقة ورد وريحان للباحث د. بشارة مرجية| بقلم : شاكر فريد حسن


الصديق الكاتب والباحث العميق ابن الناصرة د. بشارة مرجية، المربي والمدرس في ثانوية يافة الناصرة، والمحاضر في أكثر من جامعة وكلية، ومدير مركز ادب الاطفال العربي في اسرائيل لسنوات طويله حتى اغلاقه، وصاحب العديد من الكتب والمؤلفات والمنجزات البحثية، منها : " شخصية المرأة في الأدب العربي القديم " وهو موضوع اطروحته ورسالته للدكتوراه، و " نجيب محفوظ والقاهرة الجديدة، المبنى والشكل في ديوان سقط الزند لأبي العلاء المعري، عبد الرحمن الخميسي وقصة النوم، أدب الكدية، المطابقة في البلاغة العربية، المستويات اللغوية في رواية المصابيح، الأطفال والإبداعات، ال أغاني والأشعار للأطفال الصغار" وسواها الكثير من الكتب والإصدارات.

في هذا اليوم يحتفل باحثنا وأديبنا وكاتبنا الغزير د. بشارة مرجية، بعيد ميلاده السادس والستين، وهو في أوج وقمة عطائه البحثي والإبداعي. فهو إنسان يعطي دون ضجيج، ودون استعلاء، شأن الباحث الأصيل، يعطي بهدوء وبلا شوشرة، بهدوء وتواضع، وأحاسن الأدباء وعشاق الحرف والكلمة المخلصين لها، هم من يسيرون ويمشون على الأرض هونًا، الموطئين أكتافًا، الذين يألفون ويؤلفون. وأننا بمن هم بمثله نعتز ونفتخر، إنسانًا متواضعًا، وكاتبًا وباحثًا طليعيًا، مثقفًا، مخلصًا لرسالة الأدب والفكر، لا مراوغًا، ولا منتهزًا صاحب موقف ورؤية ورؤيا.

وهنا لست في مجال دراسة تجربة د. بشارة مرجية الغنية، ولا أثاره الأدبية المتنوعة، ولكن في مجال تقديم تهنئة خالصة له في يوم ميلاده، فله ال حياة العريضة والعمر المديد المكلل بالصحة والعافية والنشاط، مع محبتنا وتقديرنا. وعشت يا صديقي ذخرًا لنا وللأدب والثقافة الإنسانية التي تنتمي وننتمي لها.

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com.     

إقرا ايضا في هذا السياق: