أخبارNews & Politics

المصادقة على إقامة مركز خدمات في خشم زنة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

نحو الإعتراف: اللجنة القطرية للتخطيط والبناء تصادق على إقامة مركز خدمات في خشم زنة


بشرى سارة: وافقت لجنة التخطيط والبناء القطرية على إقامة مركز خدمات في قرية خشم زنّة مسلوبة الاعتراف، حيث سيكون ذلك جزء من الاعتراف المستقبلي بالقرية، الواقعة بالقرب من قرية أبو تلول على شارع رقم 25 في النقب .

ويفيد مراسل "كل العرب" أنّ مركز الخدمات سيشمل مراكز تعليمية وجماهيرية كمرحلة أولى، وذلك بهدف إقامة القرية الجديدة "خشم زنّة" التي تسمى أيضا "كتف إبراهيم"، بالتنسيق مع السكان.

وجاءت المصادقة بعد نضال مستمر لأهالي القرية، وبعد نحو نصف عام من حصول أهالي القرية على المياه، حيث استطاع الأهل فتح الحنفيات في بيوتهم للحصول على أهم مكونات ال حياة بعد انتظار طويل.

وعقب يئير معيان، رئيس "سلطة توطين البدو"، على القرار قائلا: "كل الإحترام لقسم التنظيم وقسم التخطيط في سلطة البدو. سلطة البدو تنهض بالتوطين للمواطنين البدو في النقب فعليا وليس بالقول".

د. كايد العثامين، عضو اللجنة ال محلية لقرية خربة الوطن، وأحد الذين ناضلوا لسنوات من أجل الاعتراف، عقب في حديث لمراسل "كل العرب" بالقول: "ترحب اللجنة المحلية لقرية خشم زنة بقرار لجنة التخطيط والبناء القُطرية إقامة مركز خدمات مؤقت في القرية. قرية خشم زنة تعاني من انعدام كل الخدمات في مجالات التعليم والصحة وغيرها. هذا القرار في الإتجاه الصحيح وإن جاء متأخرا كثيرا".

وتابع قائلا: "هذه خطوة أولى في مسيرة طويلة نحو الحصول على حقوقنا الطبيعية كأي مواطن في هذه الدولة. نشكر كل من ساهم في الوصول لهذا القرار، نشكر مجلس واحة الصحراء والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها وجمعيات المجتمع المدني بمكوم وسيكوي على وقوفهم إلى جانبنا ودعم مطالبنا العادلة".

وكان مراسل "كل العرب" كشف النقاب عن نية الإعتراف بالقرية في أكتوبر 2019. جاء ذلك بعد توجه مراسلنا إلى مدير سلطة توطين البدو، معيان، الذي أكد أن السلطة قدمت طلبا لمؤسسات التخطيط بأن تكون قرية خشم زنّة حارة في قرية أبو تلول المجاورة.

وتابع معيان قائلا، إن "التوجه إيجابي، بشرط أن يتم تطوير الحارة وتجميع كل السكان المتواجدين في المنطقة إلى داخل الأرض التي يطالب السكان المحليون الملكية عليها". وأشار إلى أن التوجه ليس الاعتراف بخشم زنّة كقرية مستقلة، بل كحارة في قرية أبو تلول.

الا أن مصادر في اللجنة المحلية أكدت لمراسل "كل العرب"، أنه يدور الحديث اليوم عن الإعتراف بالقرية وليس كحارة.

صورة عن القرار


د. كايد العثامين على مدخل القرية


مد القرية بالمياه في فبراير 2020

إقرا ايضا في هذا السياق: