حملة عسكرية في مخيم الفارعة وتحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وإصابة خمسة أحدهم بجروح خطيرة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

حملة عسكرية في مخيم الفارعة

* شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي عملية عسكرية واسعة النطاق على مخيم الفارعة بمشاركة أكثر من 40 آلية عسكرية إسرائيلية حيث فرضت منع التجوال على المخيم


إندلعت مواجهات عنيفة بين مجموعة من الشبان وقوات الاحتلال في مخيم الفارعة شمال نابلس، ما أسفر عن إصابة شابين بجروح وصفت أحدها بالخطيرة.
وأصيبت في المواجهات عائشة جعايطة 60 عاماً نتجية الغاز للمسيل للدموع، كما وأصيب الطفل ايهاب غالب بلايدة 11 عامًا برصاصة بالظهر وحالته حرجة.
وقالت مصادر طبية فلسطينية إن قوات الاحتلال أطلقت ثلاثة رصاصات على الشاب محمد فؤاد سوالمه 22 عاماً بعد إصابته في الصدر والفخذ مما أدى إلى حدوث نزيف حاد وتم نقله عبر طواقم الهلال الاحمر الفلسطيني إلى مستشفيات مدينة نابلس.


كما وأصيب الشاب يوسف منير العبوشي 12 عاماً برصاصة مطاطية في اليد.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال الاسرائيلي حولت منزل المواطن تحسين الحمود في واد الباذان إلى ثكنة عسكرية من منذ فجر اليوم بعد أن إحتجزت كافة عائلته في غرفة واحد.
وكانت قد شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم الاثنين، عملية عسكرية واسعة النطاق على مخيم الفارعة شمال نابلس، بمشاركة أكثر من 40 آلية عسكرية إسرائيلية، حيث فرضت منع التجوال على المخيم ومنعت المواطنين والطلبة من التوجه إلى مدارسهم ووظائفهم صباح اليوم.
وأكدت المصادر أن قوات الاحتلال أخرجت النساء من المنازل وأجبرتهن على فتح عدد من شوارع المخيم التى أغلقها الشبان لمنع تقدم الاليات العسكرية في المخيم.

كلمات دلالية