بحر شبابي نصراوي يطلق زغرودة النصر الجبهوي
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

بحر شبابي نصراوي يطلق زغرودة النصر

* مهرجان شبابي جبهوي فاق التوقعات نصرة لجبهة الناصرة الديمقراطية

*جرايسي: تعالوا شاركوا في صنع النصر من أجل مواصلة بناء مستقبل بلدكم
*لؤي زياد: السلطة تريدنا مجموعات طوائف وعائلات لتفرقنا وتضرب نضالنا فاحذروا


شهد بيت الصداقة في الناصرة مساء الجمعة، واحدا من أجمل الأعراس الشبابية الجبهوية، مهرجان جبهة الناصرة الشبابي الذي شارك فيه من المئات من شابات وشبان المدينة، غالبيتهم من المصوتين لأول مرّة، في حين تنتهي الاستعدادات لإطلاق أكبر حملة تأييد من المصوتين لأول في ال انتخابات البلدية، بتوقيع أكثر من ألف شاب وشابة على إعلان تأييد وتصويت للجبهة ومرشحها للرئاسة المهندس رامز جرايسي.
وافتتح ة المهرجان وتولى عرافته وأداره الفنان النصراوي القدير لطف نويصر بأسلوب تراثي شبابي رائع، إذ دمج ما بين الحكايات النصراوية والتراثية وبين خطاب الدعم والتأييد لجبهة الناصرة ومرشحها للرئاسة في الانتخابات البلدية.
وكانت الكلمة الأولى للمرشح الثامن في قائمة جبهة الناصرة، المهندس شريف زعبي، الذي دعا إلى أوسع تأييد شبابي لجبهة الناصرة، لأنها العنوان الحقيقي لجمهور الشباب، القادر على بناء مستقبل واعد للمدينة، يكون قادرا على استيعاب احتياجات الأجيال الناشئة، جيلا بعد جيل.


وقالت المرشحة التاسعة في قائمة الجبهة ، عبير قبطي، نحن الشباب مستقبل هذا البلد ونحن نريد ان نتطور ونطور مدينتنا، وليس صدفة ان قائمتنا تشمل تمثيل شبابي نحن قائمة لا تمثل نصف البلد أو ثلث البلد أو ربع البلد، نحن قائمة تمثل كل البلد، كل أحيائها وقطاعاتها، وقائمة لجبهة تحترم الناخب وتفي بوعودها وبرامجها، وهذا ما أثبتته التجربة.
كما القى الفنان هشام سليمان كلمة مميزة، معبر، دعا فيها بحرارة إلى أوسع تأييد شبابي لجبهة الناصرة في الانتخابات البلدية القادمة.
وكانت الكلمة لمركز الطاقم الشبابي في الجملة الانتخابية، سكرتير فرع الشبيبة الشيوعية في المدينة لؤي زياد، الذي قال في كلمته، لقد جئنا لنكمل مسيرة الكفاح والنضال ومسيرة الآباء والأجداد، فجبهة الناصرة الديمقراطية والحزب الشيوعي والشبيبة الشيوعية مصنع إنتاج للقيادات الوطنية الواعية المسؤولة التي لا تغامر ولا تهرب، متشبثة بالأرض والحق.
وحذر زياد من محاولات التفرقة بين طوائف وعائلات وفئات مختلفة، مؤكدا على ضرورة أن نبقى شعبا واحدا متكاتفا مناضلا ضد سياسة السلطة الحكومية ورموزها، لأن هذه السلطة تسعى إلى تفرقتنا من أجل ضربنا واضعافنا في نضالنا من أجدل حقوقنا القومية والمدنية.


وبعاصفة من التصفيق الحار والهتافات استقبل المشاركون رئيس بلدية الناصرة الحالي والقادم، رامز جرايسي الذي القى كلمة، دعا فيها جمهور الشباب والمصوتين لأول مرّة بأن يبدأوا طريقهم واقتراعهم السياسي باعتزاز وطني، بتصويتهم إلى الجبهة.
وقال جرايسي، خلال الحملة الانتخابية، انخرط الشباب والشابات في الكوادر الجبهوية، في المدارس والجامعات وأماكن العمل والأحياء حاملين رسالة جبهتكم، جبهة الناصرة الديمقراطية بما تحمل من إنجازات بلدية ومواقف سياسية، وبرنامج عمل غني وشامل للدورة البلدية المقبلة، يستند إلى التجربة والخبرة الغنية، فيه حصة هامة لجمهور الشباب والأجيال القادمة، لتبقى مدينتنا الناصرة مدينة عصرية تواكب عجلة التطور رغم التقييدات والحصار المالي الذي تفرضه سياسة التمييز القومي العنصري، خاصة على السلطات ال محلية العربية.
وتوجه جرايسي لجمهور الشباب بنداء حار وقال، إن النصر أمامكم فشدوا الهمم عمالا وطلابا وثانويين وجامعيين، النصر نصركم، نصر الناصرة، وأنتم شركاء فيه، وأنتم أيها المصوتون لأول مرّة، ابدأوا طريقكم بما يحفظ لكم الكرامة والاعتزاز لأجيال وأجيال.
وتابع جرايسي قائلا، مسؤوليتكم ومسؤوليتنا ليست تجاه الناصرة فحسب بل تجاه شعبنا كله، ففي غالبية قرنا ومدننا العربية هناك انتخابات والجبهة تخوضها في كل مكان، ونتمنى لها ولنا النصر ولكن كل مدننا وقرانا، وليس فقط فروع الجبهة، بل حتى مجموعات لا تنتمي للجبهة، ينتظرون نتائج انتخابات بلدية الناصرة، ينتظرون أن تبقى جبهة الناصرة في قيادة البلدية، لأنهم يعرفون أنه هكذا نحافظ على الوجه النضالي الحضاري لشعبنا كله، ولتبقى الناصرة قلعة وطنية نضالية رائدة، ونحن نقول لهم، إننا وهم والنصر في يوم 11/ 11 على ميعاد.
هذا وبعد فض الاجتماع السياسي الخطابي، أقيم في القاعة عرض لفرقة "ولعت" العكية"، شارك فيه جمهور غفير وبحماس منقطع النظير.

كلمات دلالية