أخبارNews & Politics

المرشدة الينور ضو تجسّد ابداعها في المدارس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

المرشدة الينور ضو تجسّد ابداعها في المدارس: التربية الفنية لا تقل أهمية عن باقي المواضيع التعليمية

المربية ألينور ضو:

يجب على الجميع ان يعلم ان التربية الفنية هو موضوع كباقي المواضيع به الرقي والاستمتاع وانصح الجميع الانضمام ودراسة هذا الموضوع لما فيه من إثارة وأبداع وإنتاج


قلائل هم من سمعوا عن موضوع التربية الفنية العامة في مجتمعنا العربي، المربية ألينور ضو من سكان بلدة الرامة الجليلية هي احدى مرشدات هذا الموضوع حيث تقوم بتعليمه وإرشاده في المدارس في خطوة لإيصال رسائل تربوية هادفة بطرقة فنيّة وإبداعية.


المربية الينور ضو قالت في حديث لمراسلنا:" غاية التربية الفنية التي ننشدها منها في المدارس هي تربية الفرد ككل ليستطيع أن يعيش عيشة جمالية راقية وسط الإطار الاجتماعي المتطور الذي ينتمي إليه، ومادة الفن كغيرها من المواد ما هي إلا وسيلة للوصول إلى التكوين العام الشامل للطلاب وليس هدفها تكوين المهارة اليدوية فقط بل هو إيجاد نوع من الخبرة المكتملة في مراحل التعليم المختلفة".
وعن مسيرتها تحدثت:"تعلمت مرشدة فنون تشكيلية بكلية لينيكس لكن ابداع عندي توفر منذ صغري، وبعد حصولي على شهادة الإنهاء بدأت بتعليم الموضوع بعدة مدارس وتنظيم دورات لامنهجية في الناصرة بالاضافة الى الارشاد بمعاهد أخرى ومخيمات".

وعن التربية الفنية، قالت إنّ "لها أهداف كثيرة ومتعددة منها:

  •  تربية الفرد ليعيش عيشة جمالية راقية وسط الإطار الاجتماعي المتطور وتعمق المفاهيم والقيم في نفوس طلابنا أثناء ممارستهم للعمل الفني والنشاط المنهجي واللامنهجي.
  • الكشف عن الطلاب الموهوبين وتنمية مواهبهم وقدراتهم الفنية والمهنية.
  • تأكيد ذاتية الطلاب وإتاحة الفرص للتعبير عن انفعالاتهم ومشاعرهم و تكوين شخصيتهم. 
  • القدرة على الملاحظة والرؤية الدقيقة والنقد والتذوق الفني الهادف.
  • القدرة على التفكير والتأمل في بديع صنع الله وموازنة الأمور.
  • نمو الإحساس والإدراك الفني.
  • اكتساب الخبرات والمهارات والسير بالثقافة الفنية في مجالات تراثنا الفني والشعبي.
  • احترام العمل اليدوي ومن يقومون به.
  • إتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن أي موضوع يختارونه عندما تقوم الرغبة في نفوسهم للتعبير عنه. 
  • إثارة ما يكمن في نفوس الطلاب للتعبير عنه عن طريق الرسم والأشغال منفعلين ببعض المواقف الشائعة أو المثيرة لأن تكون وسيلة خارجية لإثارة الرغبة في التعبير والإنتاج الفني.
  • إبراز الطابع الخاص في التعبير الفني مما يكون له الأثر الإيجابي في تكامل الشخصية فالفن عملية تجديد وابتكار وليس نقلاً أو تلقيناً حرفياً.
  • تنمية روح التعاون والعمل الجماعي وذلك يكون بتنظيمها على شكل مجموعات".

واختتمت ألينور ضو حديثها:"يجب على الجميع ان يعلم ان التربية الفنية هو موضوع كباقي المواضيع به الرقي والاستمتاع وانصح الجميع الانضمام ودراسة هذا الموضوع لما فيه من إثارة وأبداع وإنتاج".

إقرا ايضا في هذا السياق: