رأي حرOpinions

-الأمم المتّحدة- / بقلم: جريس بولس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

-الأمم المتّحدة- / بقلم: جريس بولس


قرّر الماسونيّون في مؤتمرهم المنعقد من 28 إلى 30حزيران/ يونيو 1917 في باريس مبادئ توجيهيّة تمّ التصويت عليها على الفور: كانت تلك ساعة ولادة عصبة الأمم التي رأت النّور سنة 1919 في جنيف. وانبثقت الأمم المتّحدة من هيئة الأمم تلك سنة 1945 في سان فرانسيسكو.
تمثّل هذه المنظّمة التي أنشأها الملهمون أكبر محفل ماسونيّ في العالم تجتمع في إطاره سائر الأمم. وحسبما نصّ عليه البند الرّابع من تعاليم مكيافيلّي المذكور في المقدّمة، فإنّ المؤسّسين كانوا من المحرّضين على الحروب التي شنّت على امتداد القرنين الماضيين.
إنها لمن سخرية القدر أن نرى اليوم رجالاً ينتمون إلى مختلف الأمم يطالبون الأمم المتّحدة فضّ النزاعات والفصل بين المتحاربين وإنهاء حروبهم!

وللأسف ترى الشّعوب في الأمم المتّحدة ذلك الصّديق الجدير بالثقة في شأن " الإمساك بزمام الأمور".

لدى تأسيسها ، كان سبعة وأربعون شخصًا من بين المندوبين الأميركيّين الحاضرين أعضاء في ( م.ع.خ.) وكان روكفلر في عداد هؤلاء.

وإنّه لجليّ أن شعار الأمم المتّحدة رمز ماسونيّ. سأضعه هنا مقارناً إيّاه بخاتم الدولة الأميركيّة الماسونيّ.

كرة الأمم المتّحدة ثم الشكل الدائريّ لخاتم الدولة الأميركيّة ثم نقش عبارة: Annuit Coeptis" " مبادرتنا" - المقصود هنا مكيدتنا - مكلّلة بالنّجاح" وفي أسفلها عبارة ( Novus Ordo Seclorum) (النّظام العالميّ الجديد) يكشفون الهدف المنشود : "الهيمنة على العالم".

وتمثّل القطع الثلاث والثلاثون لكرة الأمم المتّحدة والأحجار الثلاثة والثلاثون ، الدرجات الثلاث والثلاثين للطريقة الماسونيّة " السكوتلانديّة".

إن القطع الثلاث والثلاثين لقبّة الأمم المتّحدة وأحجار الهرم الثلاث والثلاثين ، تمثّل الدرجات الثلاث والثلاثين من " الشعيرة الأسكتلنديّة" التي يمارسها الماسونيّون.

الرقم 13 , الذي نصادفه في عدد السنابل الثلاث عشرة على يمين ويسار القبّة ، وفي درجات الهرم الثلاث عشرة ، وفي عدد أحرف الكلمتين ( Annuit Coepties) الموجودة على قبّة الأمم المتّحدة وعلى ختم الدولة الأميركيّة ، هو رقم الحظّ عند اليهود؛ أمّا بالنسبة إلى الماسونيّين فهو يمثّل الرقم الأهمّ، وله دلالات عدّة: فقد كان للسيّد للمسيح 12 حواريّا أو تلميذاً. وكان هو نفسه التلميذ الثالث عشر حسب الماسونيّين الذين يستهزئون بالسيّد المسيح . وفي القبلانيّة وفي العدادة وفي الورقة الثالثة عشرة من أوراق لعبة التاروت، الموت، يرمز هذا الرقم إلى التحوّل والخيمياء والتجدّد ، وطائر الفينيق الذي يُبعث حيّا من أنقاضه، ومعرفة الأسرار الخفيّة. وبالتالي إلى ملكتيّ إيجاد المادّة وإزالتها. يعني ذلك القدرة على الخلق انطلاقًا من الأثير ( وهذا ما قام به السيّد المسيح الذي قام بتجسيد الخبز انطلاقًا من " العدم" من الأثير، الذي ندعوه " الحجر الفلسفيّ" حسب تفكير هؤلاء.(

كما نلاحظ خلف الشّعار الأميركي وجود طائر الفينيق الذي يرمز إلى الرّقم 13, التحوّل. تحمل جناحاه 13 ريشة ، ولمخالبه اليمنى 13 سهمًا، وتحمل مخالبه اليسرى غصنًا من 13 ورقة. وقد كتبت تحته عبارة: (E Plunibus Unum) (من الجماعة إلى الفرد) والمؤلّفة أيضًا من 13 نجمة تمثّل ، مجموعة نجمة داوود، وعلى صدرها راية مؤلّفة من 13 خطّا تمثّل الولايات ال 13 المؤسسة للولايات المتّحدة الأميركيّة.

ملاحظات مهمّة منّي:

إن محطّات الوقود ( Dea) لمراكز توليد الطاقة في منطقة رينانيا- وستفاليا(RWE) تتميّز برمز على شكل هرم مقلوب ذي 13 خطّا. هناك محطّة وقود أخرى في الولايات المتّحدة تدعى " 76" يعني ذلك 6+ 7= 13 إلى ذلك توجد المئات من الأمثلة تتبدّى لنا مراقبتنا علامات الإعلانات على شاشات التلفزة والشعارات وأعلام الدول، إلخ....

الإتّحاد الإقتصاديّ الماسونيّ الأكبر في الولايات المتّحدة بروكتر وغامبل Procter and Gamble) ) المؤلّف اسمه من 13 حرفًا يعتبر شعاره من أقدم رموز الماسونيّة وهو عبارة عن رجلٍ ملتحٍ تحيط به 13 نجمة.
من المهمّ جدّا الإصغاء إلى العبارات التي قالها المدير العام لإتحاد ( Procter and Gamble ) أثناء مقابلة تلفزيونيّة معه عام 1984: " لقد أبرمت اتّفاقًا وعهداً مع الشيطان. لقد بعت روحي في سبيل النموّ والتوسّع الإقتصاديّ...".

هناك العديد من المعلومات المتعلّقة بتفسير رموز الماسونيّة ، وبخاصّة في " Die Insider" لغاري آلن Gary Allen أو في الأدبيّات الماسونيّة.
إنها المنظّمات الأهمّ من بين تلك التي نعرفها والتي تؤثّر على الاقتصاد والسياسة وعلى الرأسمال والتي تسعى إلى إقامة: " الحكومة العالميّة الوحيدة".
هناك أيضًا مجموعة أخرى لا تقلّ أهميّة والتي تسعى إلى الهدف نفسه، هذه المجموعة تدعى امبراطوريّة روكفلر ( L"Empire Rockefeller) . وقد تحدّث آلن مفصّلا في كتابين من تأليفه. هذه المجموعة تعتبر المموّل الرئيسي ل م.ع.خ. واللجنة الثلاثيّة ونادي روما التي تديرها كلها الماسونيّة.

لقد لاحظتم أن هذه الأسماء تتكرر دائما دون توقّف عند التكلّم عن الجمعيّات الماسونيّة. من المهمّ جدّا وجود لائحة تضمّ أعضاء مجلس ال33 أو مجلس ال13.
نحن نعرف الآن أهداف ووسائل هذه الجمعيّات ، وبرأيي هذا كل ما يجب معرفته عن هذه الجمعيّات.

يتابع جون تود في كتاب فينكنشتات (Eine Generation in Banne Satans) جيل مفتون بالشيطان:
إذا سألنا أحد السّحرة : من هي أكبر ساحرة في العالم؟ لأجاب: روث كارتر ستابلتون، شقيقة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر.

أنا غير متأكّد إذا كان جيمي كارتر نفسه عضوا في الماسونيّة، لكن أعتقد ذلك. إلا أن كل السياسيّين الأميركيّين كانوا كذلك وإلا لما وصلوا إلى مراكزهم السياسيّة. كلّ الرؤساء منذ ويلسون ، الذي كان رئيسا أثناء الحرب العالميّة الأولى، كانوا أعضاءً في الماسونيّة وجمعيّات المتنوّرين ، باستثناء أيزنهاور الذي كان مع ذلك خاضعا لمراقبتهم. هناك حوالي 5000 شخص على هذه الأرض يعرفون جيّدا المتنوّرين والملايين من الناس يعملون في خدمة هؤلاء المتنوّرين والأمر كذلك بالنسبة إلى الماسونيّين. الأشخاص الذين وصلوا إلى الدرجة 33 في الترتيب الماسونيّ يعرفون سرّ الماسونيّة. أما غيرهم فلا يعرفون أبدًا. ويملك هؤلاء العارفون بالأسرار كل شركات البترول الكبرى في العالم وكل أسواق الأسهم في الولايات المتّحدة بالإضافة إلى 90% من مساحة هذه الولايات.

إن كل الحواسيب في الولايات المتّحدة متّصلة بحاسوب عملاق في مدينة دالاس بولاية تكساس يدعى: ( The beast) أي الوحش. هذا الحاسوب متّصل بدوره بحاسوبين آخريْن في بروكسل وأمستردام أطلق عليهما اسم: .( The beast)
وهذا الإسم مأخوذ حسب رأيي من رؤيا يوحنا اللاهوتي التي تتكلم عن الوحش والذي سأكتب عنه مقالاً منفرداً (ترقّبوا).

كفرياسيف

المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com    


إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
جريس بولس مقال رأي حر