أخبارNews & Politics

حرب الشوارع تخطف مؤيد عودة وأحلامه
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اكسال| حرب الشوارع تخطف مؤيد عودة وأحلامه: كان يدرس التمريض وتوفي قبل أيام من ذكرى ميلاده

كان الضحية يدرس التمريض سنة ثالثة في الجامعة الأمريكية بجنين وكان على وشك الإنهاء، وقد ترك والدين وشقيق وشقيقة، وكان مؤيد الابن الأصغر في العائلة

قريب المرحوم:

مؤيد كان من المفروض ان يحتفل بذكرى ميلاده بعد ايام في يوم 29/6، ففي كل عام نحضر له مفاجأة، لكن هذا العام صعقنا بوفاته ورحيله الذي مزق قلوبنا


حالة من الحزن والألم تسود قرية اكسال بوداع ابنها الشاب مؤيد سمير عودة (23 عاما) بمراسيم جنازة كبيرة بعد ان لقي حتفه في حادث طرق مروع وقع في ساعات الليل في مدخل اكسال.

الشاب المرحوم مؤيد عودة

الضحية يدرس التمريض سنة ثالثة في الجامعة الأمريكية بجنين وكان على وشك الإنهاء، وقد ترك والدين وشقيق وشقيقة، وكان مؤيد الابن الأصغر في العائلة.
احد افراد العائلة قال:"المرحوم عرف بسيرته الطيبة، وقد فارق ال حياة في حادث مؤسف.. لم نتوقع في من الأيام ان نسمع نبأ وفاته في هذه الظروف، فبشكل عام سياقته هادئة وحذرة، لكن هذا هذا هو قضاء الله وقدره".
واضاف:" الشارع الذي وقع فيه الحادث يعتبر خطيرًا وقد شهد الكثير من الحوادث لانعدام بنية تحتية، التي يمكن ان تحمي السائقين من اي خطر، حتى الإضاءة معدومة.. كم ننتظر اليوم الذي سنشاهد فيه اعمالًا لتحسينه حتى لا يحصد أرواح اخرين، فهناك الكثير من الشوارع وخاصة في البلدات العربية التي بحاجة ماسة بان يتم تسليط الأضواء عليها لتقليص نسبة الحوادث على الأقل".
وواصل حديثه:" المرحوم كان دائما يتحدث عن دراسته الجامعية ومدى تعلقه بالتعليم وأراد أن يتخرج ويباشر العمل، كما انه كان من المفروض ان يحتفل بذكرى ميلاده بعد ايام في يوم 29/6، ففي كل عام نحضر له مفاجأة، لكن هذا العام صعقنا بوفاته ورحيله الذي مزق قلوبنا".

إقرا ايضا في هذا السياق: