أخبارNews & Politics

فيديو وصور: ثلث سكان عرعرة النقب في المنطقة المحظورة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

فيديو وصور: ثلث سكان عرعرة النقب في المنطقة المحظورة.. مواطنون: هذا عقاب جماعي


يفيد مراسل "كل العرب" أنّ نحو ثلث سكان بلدة عرعرة النقب موجودون حاليا في المنطقة المحظورة، التي أعلنت عنها الحكومة الليلة الماضية. ويبلغ عدد سكان حارة رقم 2 – بتفرعاتها أ، ب، ج – نحو 6000 نسمة، من أصل 19 ألف نسمة يعيشون في البلدة. وقال عدد من المواطنين إنّ "الحديث عن عقاب جماعي لآلاف المواطنين بسبب عشرات الحالات من الكورونا".

وقد تجوّل قائد الجبهة الداخلية، الجنرال أوري غوردين، اليوم، في عرعرة النقب خاصة في المناطق الموبوءة، برفقة ضباط كبار من الجبهة من أجل ضبط تعليمات الحظر.
ويفيد مراسلنا أن عدد الإصابات في حارة رقم 2 وصل إلى نحو 90 إصابة، وأن عدد الإصابات في بلدة عرعرة النقب وصل إلى 150 إصابة.
وقال عضو المجلس المحلي عرعرة النقب، المحامي سليمان الطلقات، في حديث لمراسل "كل العرب"، إنّ غرفة الطوارئ التي تمّ تشكيلها في اليومين الأخيرين نجحت في إلغاء الحظر الذي كان من المفروض أن يتم أيضا على حارة رقم 1، بعد إقناع حاملي الفيروس بالخروج إلى الفنادق. وتابع قائلا: "نظرا للإرتفاع الحاد والمقلق في عدد المصابين في البلدة، كان هناك قرارا للجهات الرسمية، بإغلاق الحارتين (1-2) وفي أعقاب ذلك بادرنا بعقد جلسة طارئة صباح الأربعاء، شارك بها أعضاء المجلس المحلي وممثلي الحارات بالإضافة لمسؤولي الجبهة الداخلية ووزارة الصحة والشرطة، وتم الاتفاق بأن يأخذ ممثلو الحارات المسؤولية بإقناع المصابين بالذهاب إلى الحجر الصحي في فنادق تابعة لوزارة الصحة، وتجنيب الأهل عواقب إغلاق الحارات التي تشكل بمثابة "عقاب جماعي" لكل سكان الحارات، وفي هذه المرحلة تمكنّا من إخراج كافة المصابين من حارة 1 بعد إقناعهم بالخروج للفندق. اليوم صباحا زار مندوبو الجبهة الداخلية البلدة للتشاور بخصوص الإغلاق الذي بدأ على حارة 2. نأمل أن يتم إقناع المصابين بالخروج إلى الفنادث وإعادة فتح الحارة، فلا يعقل أن يتم فرض إغلاق على حارة يسكنها آلاف السكان والذي يقدر عددهم أكثر من 6000 مواطن، بسبب 80 إصابة. نحن بدورنا نكرر النداء للأهل ونناشدهم بالتجاوب والإلتزام بشروط الحجر الصحي خارج البلدة".
وقال عضو لجنة الطوارئ والمركز الإعلامي لها، د. صقر أبو صعلوك، لمراسلنا: "الإصابات في إزدياد ونعمل علم تقليص الاصابات المتواجدة في البلدة من خلال اقناع المصابين بالانتقال للفندق. كما نعمل بمساعدة أصحاب المناسبات على المحافظة على التعليمات للحد من انتقال العدوى نتيجة التجمعات. الجبهة الداخلية والشرطة تقوم على ضبط التعليمات ومراقبة المناسبات، فضلا عن التوعية الموجهة في سبيل المحافظة على التعليمات. ونناشد المصابين بالخروج الى الفنادق وكل من يرغب في ذلك يمكنه التوجه لسكرتير المجلس لترتيب أمور الخروج، ونسأل الله السلامة للجميع".
من جانبه، أشار د. أشرف حسان الطلقات، رئيس لجنة الطوارئ، في حديث لمراسل "كل العرب" إلى الاستمرار في محاولة إقناع السكان بالخروج إلى الفنادق في القدس وعسقلان، من أجل تخفيف الحظر على الحارة على بقية المواطنين. وأضاف: "نسأل الله السلامة للجميع".

كلمات دلالية