أخبارNews & Politics

رهط: استنكار بعد نشر اسماء مصابي كورونا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

رهط: استنكار عارم لقيام مجهولين بنشر أسماء وهويات حاملي كورونا من حي القادسية


استنكرت عائلة أبو صويص بشدة قيام مجهولين بنشر بطاقات هوية وأسماء وعناوين حاملي فيروس الكورونا من العائلة على الملأ. وحمّلت العائلة - التي تسكن في حي القادسية والتي سيتم إجراء قيود عليها أسوة بحارة النور - المسؤولية لموظفين في بلدية رهط.
وقال القيادي في العائلة سالم أبو صويص (أبو هاني) في بيان عممه على الجمهور ووصلت "كل العرب" نسخة عنه": "نحن عائلة أبو صويص، ومن منطلق المسؤولية الانسانية، والواجب الديني والأخلاقي، قمنا وبكل شفافية بإصدار منشور وبيان عام للجمهور، بأن هنالك إصابات في العائلة بمرض الكورونا، مع تحديد الزمان والمكان ومصدر الإصابة، وذالك حرصا منا على سلامة المواطنين جميعا، ولكي يقوم كل من شارك او التقى مع المصابين بإجراء فحص للتأكد من سلامته".
وتابع قائلا: "ولكن هنالك فرق شاسع بين هذا العمل المسؤول وبين نشر قائمة أسماء العائلة المصابين وتداولها على مجموعات التواصل الاجتماعي، من قبل جهات غير مسؤولة ولا تمت للإنسانية أبدا. فهنالك خصوصية لكل شخص، ولا يحق لاحد اقتحامها. فعندما يغيب ضمير من نعتبرهم الطبقة العليا المتعلمة في مجتمعنا، في هذه اللحظة سنقول على الدنيا السلام. بأي حق يقوم الموظفون بتسريب أسماء المرضى مع عناوينهم وأرقام هواياهم ونشرهم على الملأ؟!!. اين ذهبت خصوصية المريض واين المسؤولين من هؤلاء؟!!. كفى لقد بلغ السيل الزبى!!".
وختم قائلا: "لقد قمت بالإتصال مع رئيس البلدية الشيخ فايز ابو صهيبان ، وطالبته بإجراء تحقيق فوري حول هذا الموضوع، ومحاسبة الجهة أو الشخص الذي قام بهذا العمل غير المسؤول. وأما بخصوص المتشدقون بأن عائلة ابو صويص ترفض الخروج للفنادق وهذا هو السبب في احتمال إغلاق الحارة، فهو ادعاء باطل فهنالك العديد من أفراد العائلة موجودون في الفنادق، أما البقية المتبقية فهي عبارة عن أطفال ونساء وهم ملتزمون في بيوتهم منذ أن تبينت إصابتهم، ولا يشكلون اي خطر على أحد! وقمت خلال يوم أمس وليلة امس بمشاورات وجلسات مع الجهات المختصة، لإيجاد بديل عن اغلاق الحارة والاكتفاء بتجميع المصابين في عدة بيوت، لكي يتسنى للجهات المختصة مراقبتهم. وما زال الموضوع قيد البحث ! وأرجو أن يكون القرار في هذا الإتجاه ، وهكذا نجب بقية العائلات في الحارة العقاب الجماعي".

إقرا ايضا في هذا السياق: