السلطات المحلية

انسحاب عضو بلدية تل ابيب ابو شحادة من الإئتلاف
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

ردًا على تجريف مقبرة الإسعاف| إنسحاب قائمة يافا وممثلها عبد ابو شحادة من الإئتلاف البلدي

قائمة يافا بعد إنسحابها من الائتلاف البلدي:

*تاريخنا وإرثنا الحضاري صمّام الأمان لبقائنا وصمودنا في يافا.

*نعمل على الحفاظ على ماضينا في هذه المدينة فهو موروث أجدادنا والحامي الأساسي لبقائنا.


أعلنت قائمة يافا الممثلة في بلدية تل ابيب وهنها عضو البلدية عبد أبو شحادة، اليوم الخميس، عن انسحابها من الائتلاف البلدي، وذلك ردًا على عملية اقتحام وتجريف مقبرة الاسعاف في المدينة.

وجاء في بيان صادر، عن قائمة يافا ما يلي: "نحن في قائمة يافا انتخبنا للمجلس البلدي، قبل عامين، وانضممنا للائتلاف البلدي بهدف المساهمة في تطوير يافا ودعم مجتمعنا العربي الفلسطيني اليافاوي. على مدار سنتين، حاولنا التأثير على سيرورة اتخاذ القرارات العامة والمتعلقة بيافا، نجحنا وأنجزنا بعضها، وفي المقابل رأينا تجاهلا وعدم تخصيص ميزانيات في مجالات عامة أخرى وحارقة يحتاجها المجتمع اليافاوي."


عبد القادر أبو شحادة -عضو بلدية تل أبيب- يافا وممثل قائمة يافا

واوضح البيان: "إن التطورات الأخيرة في قضية مقبرة الإسعاف الإسلامية، وعدم احترام البلدية لاتفاق الائتلاف وتجاهلها لمساعينا ومطالبنا من أجل الوصول لتسوية بخصوص المقبرة والاستماع لنداء ومطالب الشارع اليافاوي، دفعتنا في قائمة يافا لإعلان الانسحاب من الائتلاف البلدي. لا يوجد أي تبرير لعنف الشرطة الهمجي الذي نفذته في يافا، خلال اليومين الأخيرين، وعرّض حياة المتظاهرين للخطر الحقيقي، بينهم أطفال تلقوا إصابات بالغة جراء عنف الشرطة واعتداءاتها عليهم"

وتابع بيان قائمة يافا: "وللأسف، فإن هذا العنف نتاج قرار بلدية تل أبيب- يافا المتعنّت بخصوص تنفيذ مشروع البناء على أنقاض مقبرة الإسعاف، وإعطاء الضوء الأخضر للشرطة باستخدام العنف والقوة، والتعامل بقبضة من حديد مع أهالي يافا، والتصرّف بعنجهية ضد المتظاهرين المعترضين على مشروع البناء على قبور الأجداد. وترى قائمة يافا بأنه لا يمكن أبدا أن يمرّ هذا الأمر مرّ الكرام. تاريخ نضالنا اليافاوي يثبت كل مرّة من جديد قوة الإصرار وروح التضحية المتواجدة بين أبنائه من أجل ضمان بقائنا في يافا، والتي يتم محاولة تهويد معالمها يوما بعد يوم، إلى جانب الغلاء المعيشي والإسكاني الذي يعاني منه أهالي المدينة، والذي يضعهم أمام تحديات وقرارات صعبة مثل الهجرة والسكن خارج المدينة."

أعلن تقديم استقالتي
وأردف البيان: "وفيما يتعلق بقرار البلدية النهائي، التعنت على بناء مبنى للمشردين فوق المقبرة الإسلامية دون الأخذ بعين الاعتبار محاولاتي كعضو بلدية وممثل أهالي يافا العرب، وعدم قبول إدارة البلدية أي تسوية معقولة ترضي أهالي يافا وإصرارها على مشروع البناء على أرض المقبرة، وعدم أخذها بعين الاعتبار التحذيرات لاندلاع مواجهات ورفض أهالي يافا لهكذا قرار، وأيضا عدم احترام إدارة البلدية لاتفاق الائتلاف الأساسي والهامّ بينها وبين قائمة يافا التي أنوب عنها، والذي يشترط الحفاظ على ما تبقى من موروث حضاري وتاريخي في يافا يضمن بقاءنا نحن وأولادنا في مدينتنا يافا، إلى جانب شروطنا الأخرى التي أنجزنا قسما هاما منها تحصيل ميزانيات ضخمة لتمويل مشاريع لصالح الأحياء العربية، وعليه، وبعد أن قامت إدارة بلدية تل أبيب- يافا بخرق هذا البند الأساسي والهام في اتفاق الائتلاف، فإنني أعلن تقديم استقالتي من الائتلاف البلدي بعد عامين مكللين بالإنجازات رغم الصعوبات والتحديات الجمة."

وأكدت القائمة في بيانها: "ونؤكد في قائمة يافا أن العمل البلدي غير مجرد أبدا من خطابنا السياسي ووعينا الوطني، والعمل البلدي لا يقتصر فقط على تقديم الخدمات والميزانيات لمجتمعنا اليافاوي الذي يعاني من خنق وتهميش داخل أحيائه وحاراته، بل نعمل أيضا على الحفاظ على ماضينا في هذه المدينة فهو موروث أجدادنا والحامي الأساسي لبقائنا، نحن وأولادنا في يافا التي نحب ونحميها برمش العين.‎ وبهذا، ندعو جميع الشرائح في المدينة وخارجها إلى استمرار النضال للحفاظ على مقبرة الإسعاف وجميع المعالم العربية في يافا"، الى هنا نهاية البيان كما وصلنا.

إقرا ايضا في هذا السياق: