منبر العربHyde Park

أَنْتِ عِيدِي/ محسن عبد المعطي محمد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَتَانْ {127} مُعَلَّقَةُ أَنْتِ عِيدِي شعر / بقلم: محسن عبد المعطي محمد عبد ربه‎


1- إِنَّ أَشْوَاقِيَ الْجَمِيلَةَ نَارُ = وَحَبِيبِي مَا عِنْدَهُ أَخْبَارُ
2- يَا صَبَاحَ اللُّولُو لِأَجْمَلِ قَلْبٍ = مَنْبَعُ الْحُبِّ سَيْفُهُ بَتَّارُ
3- بَائِعَ الْوَرْدِ يَا مَلَاكَ حَيَاتِي = وَ حَيَاتِي بِحُبِّهِ اسْتِبْشَارُ
4- إِنَّ تَوْفِيقِيَ الْجَمِيلَ بِحُبٍّ = لِمَلَاكِي وَحُبُّهَا أَنْهَارُ
5- وَحُضُورِي بِلَمْسَةِ مِنْ جَمَالٍ = صَاغَهَا الْيَوْمَ ثَغْرُكِ الْمِعْطَارُ
6- أَكْتُبُ الشِّعْرَ فَوْقَ وَرْدِ خُدُودٍ = يَصْطَفِينِي وَوَرْدُهُ قَيْثَارُ
7- تَوِّجِينِي بِشَالِ حُبٍّ وَعِشْقٍ = يَحْضُرِ الْغَيْثُ وَاللِّقَاءُ مَنَارُ
8- بَيْنَ أَغْصَانِ يَاسَمِينَ اسْتَضَاءَتْ = أَفْرُعُ الْوَرْدِ وَاللِّقَاءُ خَضَارُ
9- فَاحَ عِطْرٌ مِنْ أَبْجَدِيَّةِ حَرْفٍ = يَسْكُبُ الْحُبَّ يَسْتَجِيبُ الْجِدَارُ
10- وَيَبُوحُ الْمُنَا بِشَرْبَةِ شَهْدٍ = فَاتِحِ اللَّوْنَ يَسْتَكِنُّ السِّتَارُ
11- يَا مَلَاكَ الْهُدَى بِدَرْبِي وَحُبِّي = شَاوِرِي الْكَأْسَ يُسْتَطَبْ وَيُدَارُ
12- إِنَّ إِبْرِيقَكِ الْجَمِيلَ لَعَذْبٌ = فَلْتَصُبِّي وَكَأْسُكِ الْمُسْتَشَارُ
13- أَسْعِدِينِي بِلَحْنِ قُرْبِكِ دُورِي = فَوْقَ قَلْبِي تَهْبِطْ لَكِ الْأَشْعَارُ
14- أَتْحِفِينِي بِقُبْلَةٍ أَطْرِبِينِي = طَابَ لَيْلٌ وَالْفَاتِنَاتُ تُثَارُ
15- أَنَا مَنْ يَحْلُمُ اللَّيَالِي بِقُرْبٍ = عَبْقَرِيٍّ تَزُفُّهُ الْأَقْدَارُ
16- أَنَا مَنْ يَعْشَقُ السَّهَارَى وَقَلْبِي = يَعْزِفُ اللَّحْنَ مَا عَلَيْهِ غُبَارُ
17- أَخْبِرِي الرَّبَّ كَيْ يَجُودَ بِيَوْمٍ = أَلْتَقِي كَأْسَكِ اللَّذِيذَ أُجَارُ
18- أَخْبِرِي الرَّبَّ وَاسْجُدِي بِيَدَيْهِ = وَارْقُبِي الظَّرْفَ فَالْفُؤَادُ يَغَارُ
19- صَوْتُكِ الْعَذْبُ فِي بُيُوتِ فُؤَادِي = يُوقِظُ الْحُبَّ يَنْتَشِي الْأَجْوَارُ
20- وَأَنَا فِي جِنَانِ رَوْضِكِ أَشْدُو = بِالْهَوَى الْعَذْبِ تُولَدُ الْأَفْكَارُ
21- أَنْتِ أُسْطُورَةُ الْهَوَى بِفُؤَادِي = أَنْتِ جِنِّيَّتِي وَأَنْتِ الدِّيَارُ
22- إِنَّ ذِكْرَاكِ فِي الدِّمَاغِ حَيَاةٌ = وَبِهَا كَانَ فِي الدِّمَاغِ انْبِهَارُ
23- اَلْجَمَالُ الْبَدِيعُ فِي كُلِّ حَرْفٍ = مِنْكِ يَا فُتْنَتِي وَمِنْكِ انْهِمَارُ
24- أَنْتِ يَا شُعْلَةَ الْجَمَالِ تَجَلَّتْ = فِي لَيَالِيكِ هَلَّتِ الْأَنْوَارُ
25- أَنْتِ لِي فِتْنَتِي وَقِصَّةُ حُبِّي = أَنْتِ لِي نَفْحَةٌ وَأَنْتِ انْجِبَارُ
26- أَسْأَلُ اللَّيْلَ وَالنَهَارَ وَشَمْساً = تُشْرِقُ الصُّبْحَ وَالضِّيَا مِعْمَارُ
27- أَيْنَ يَا فِتْنَةَ الصَّبَاحِ مَلَاكٌ = سَكَنَ الْقَلْبَ فَازْدَهَتْ أَمْصَارُ ؟!!!
28- أَنْتِ يَا لَمْسَةَ الْحَنِينِ بِقَلْبِي = تَحْتَوِينِي كَمَا احْتَوَانِي اخْتِبَارُ
29- أَنْتِ يَا دَمْعَةَ النَّدَى فِي عُيُونِي = إِذْ رَأَتْهَا فَاسْتَبْشَرَتْ أَكْفَارُ
30- أَنْتِ يَا خُوخَتِي أَحِنُّ إِلَيْهَا = أَقْطِفُ الْخَدَّ وَالْجَمَالُ حَمَارُ
31- رَوْعَةُ الْحُبِّ مِنْ لُمَاكِ شُعُورٌ = صَادِقُ الْوَعْدِ وَعْدُهُ إِخْطَارُ
32- أَحْسُدُ الْمَغْرِبَ الْكَبِيرَ وَأَرْنُو = لَكِ رُوحِي وَأَنْتِ أَنْتِ الْفَخَارُ
33- كُلَّمَا يُوقِظُ النَّهَارُ شُعُورِي = لَكِ وَجْدٌ فِي حُسْنِهِ أُسْتَشَارُ
34- فَإِذَا نِمْتُ أَنْتِ حُلْمِي وَوَعْدِي = نَحْنُ وَاللَّيْلُ مَا احْتَوَانَا انْكِسَارُ
35- أَيْنَ يَا لَحْظَةَ الْغَرَامِ حَبِيبٌ = قَدْ سَلَانِي وَمَا سَلَانِي التَّتَارُ ؟!!!
36- صَافَحَ الْحُبُّ وَالصَّفَاءُ مَلَاكاً = تَتَبَنَّاهُ بِالْمُنَى الْأَطْوَارُ
37- صَبَّحَ اللَّهُ بِالْجَلَالِ مَلَاكِي = جَنَّةَ الْوَعْدِ زَفَّهَا الْأَخْيَارُ
38- كُلَّ عَامٍ وَأَنْتِ فِي أَلْفِ خَيْرٍ = أَنْتِ وَالْأَهْلُ وَالدُّنَا أَنْصَارُ
39- يَا رُقِيَّ الْأَفْكَارِ تَنْبُعُ حُبّاً = فَاضَ بِالْخَيْرِ فَاحْتَفَتْ أَحْوَارُ !!!
40- كُلَّ عِيدٍ وَأَنْتِ فِي الْحُبِّ عِيدِي = حِضْنُكِ الْبَضُّ مَا عَرَاهُ انْحِسَارُ
41- كَيْفَ آتِيكِ أَوْ تَهِلِّينَ جَنْبِي = وَعَلَى الْحُبِّ تُصْطَفَى الْأَدْوَارُ ؟!!!
42- أَيْنَ يَا مُنْيَةَ الْفُؤَادِ احْتِفَالٌ = بِقُدُومِي تَزُفُّنَا الْأَمْهَارُ ؟!!!
43- غُرْبَةُ النَّفْسِ فِي الْبُعَادِ حَرَامٌ = يَصْطَفِيهَا بِالنِّقْمَةِ الْأَشْرَارُ
44- إِنَّمَا الْقُرْبُ نِعْمَةٌ يَا حَيَاتِي = فَادْنِ مِنِّي أَنَا الْفَتَى الْمِغْوَارُ
45- فَالتَّهَانِي مَسْبُوقَةٌ بِالْأَمَانِي = وَأَنَا الْعِيدُ وَالْمُنَا أَقْطَارُ
46- أَنْتِ عِيدِي لَا أَبْتَغِي الْبُعْدَ حُبِّي = وَبِقَلْبِي يَا بَسْمَتِي إِكْبَارُ

 موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.com 

إقرا ايضا في هذا السياق: