أخبارNews & Politics

حضور ضئيل لطلاب المدارس في النقب
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

حضور ضئيل لطلاب المدارس في النقب| رئيس مجلس تل السبع: بعد تجول الأطفال في العيد- المدرسة أكثر أمانا

رئيس مجلس السبع- عمر ابو رقيق:

بعد فتح الأسواق والمساجد والمطاعم وتجول الأطفال في العيد والشوارع - المدرسة تبقى مكاناً أكثر أمانا.


بعد فحص عشوائي أجراه مراسل "كل العرب"، بعد انتهاء عطلة العيد ومطالبة وزارة المعارف بعودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة مع كمامات وفحوصات طبية، اتضح أن عددا ضئيلا جدا من الطلاب وصلوا إلى مقاعد الدراسة.

 
صورة لأحدى المدارس- فارغة دون طلاب

وفي قصر السر وصل عدد قليل جدا من الطلاب إلى المدارس، بينهم حتى الطلاب الثانويين الذين سيتقدمون هذا العام لامتحانات البجروت.

وفي قرية الفرعة لم يصل أي من الطلاب إلى مقاعد الدراسة، بعد الكشف عن إصابة عاملة في سلك التعليم بالفيروس.

أما في بلدة حورة وصل حضور جزئي للطلاب إلى مقاعد الدراسة، إلا أن بعض المدارس لم يصلها حتى طالب واحد. وفي اللقية وصلت نسبة الطلاب الذين عادوا إلى مقاعد الدراسة إلى 30% - خاصة في الثانويات.

وفي عرعرة النقب كذلك الأمر، حيث  وصل 30 طالبا إلى مقاعد الدراسة في مدرسة ابتدائية يدرس فيها 650 طالبا.

وبالرغم من أنّ شقيب السلام خالية من الكورونا، إلا أنّ عدد الطلاب الذين التزموا بالعودة لم يتعد الـ10 بالمائة.

وفي بلدة تل لسبع وصلت نسبة الطلاب إلى 12% فقط، ففي إحدى المدارس وصل عدد الطلاب إلى 43 من أصل 500 طالب يدرسون في هذه المدرسة.

طلابنا لا يريدون التعلم
وعبر أحد مديرو المدارس في حديث لمراسلنا عن خيبة أمله من عدم عودة الطلاب. وقال: "لا يعقل أن يتواصل الطلاب مع بعضهم ومع أسرهم في العيد، وأن يصلوا إلى الأسواق والمجمعات التجارية – ولكن حين يصل الأمر بتعليمهم ومستقبلهم، فلا يوجد حضور. يبدو أن طلابنا لا يريدون التعلم".

وقال رئيس مجلس تل السبع، عمر أبو رقيّق، في حديث لمراسل "كل العرب": "نتفهم تخوف الأهل، ولكن بعد فتح الأسواق والمساجد والمطاعم وتجول الأطفال في العيد والشوارع - المدرسة تبقى مكاناً أكثر أمانا".

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
طلاب مدارس تل السبع