أخبارNews & Politics

الأحد: مظاهرة أمام تل هشومير بعد مقتل يونس
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

اجتماع في مجلس عارة يقر مظاهرة أمام مشفى تل هشومير الأحد احتجاجًا على مقتل الشاب مصطفى يونس

عقدت جلسة مفتوحة بمجلس عارة عرعرة المحلي لبحث تداعيات مقتل الشاب مصطفى محمود درويش يونس برصاص أمن مستشفى شيبا تل هشومير

جاء الإجتماع بعد دعوة من رئيس اللجنة القطرية ورئيس مجلس عارة عرعرة المحلي السيد مضر يونس، ولجنة المتابعة


عقدت عصر اليوم الخميس، جلسة مفتوحة بمجلس عارة عرعرة المحلي، وذلك لبحث تداعيات مقتل الشاب ابن عارة عرعرة مصطفى محمود درويش يونس، برصاص رجال أمن مستشفى شيبا تل هشومير. وجاء الإجتماع بعد دعوة من رئيس اللجنة القطرية ورئيس مجلس عارة عرعرة المحلي السيد مضر يونس، ولجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وبحضور لفيف من اعضاء الكنيست العرب. وافضى الإجتماع بالإتفاق على تنظيم مظاهرة الاحد المقبل قبالة مشفى تل هشومير.


صور من الاجتماع في المجلس المحلي بحضور قيادات

خلال الاجتماع تحدّث عدد من المشاركين، حيث تطرق الشيخ كمال الخطيب قائلا: "ان قضية ابنة عارة وعرعرة آية الخطيب، قد نسيت وقضية اية هي ايضًا قضية مهمة، وتزامنت امس محاكمة اية مع جريمة القتل البشعة، التي راح ضحيتها مصطفى يونس أمام مستشفى تل هشومير".

ومن عنده، قال القيادي يحركة ابناء البلد طاهر سيف: " يجب علينا البحث عن تصعيدات أخرى غير التي اعتدنا عليها، المظاهرة لمدة ساعة صحيح مهمة ولكن الأهم ان نستمر،  ويجب على الأطباء العرب الوقوف لمدة ربع ساعة في جميع المستشفيات في البلاد، وذلك إحتجاجًا على قتل مصطفى، بالإضافة الى ذلك يجب ان تكون إنتفاضة داخلية لجميع الوسط العربي وبدون تجزئة".

وصرح النائب أسامة السعدي: "يجب ان تكون متابعة قانونية بالإضافة الى النشاط البرلماني، وأقترح أن يكون إجتماع مع المستشار القضائي للحكومة، وذلك لنضع موضوع مصطفى ويجب ان لا يمر مرور الكرام، بالإضافة الى ذلك مظاهرة داخل مستشفى تل هشومير واجتماع مع مدير المستشفى، وفي النهاية أقترح أن تكون خيمة إعتصام".

أما المواطن أحمد محاجنة، الذي أصيب بإطلاق في العمل، عقب: "المظاهرات غير مجدية ويجب ان تكون هذه المظاهرات ليس فقط في المناطق العربية، يجب ان تكون هذه المظاهرات في القدس، وان تكون القرارات هادفة بشكل أفضل".


ومن ناحيته، قال الناشط أحمد خليفة: "اقترح ان تبدأ المظاهرة من مدخل عرعرة وحتى بيت الشهيد في قرية عارة، وبالإضافة الى ذلك اقترح عدم الإعتماد على التحقيقات الإسرائيلية، لأننا كنا قد جربناها في السابق ولم تجدي نفعًا، ويجب العمل على تحقيقات كل العرب الذين قتلوا بسلاح الشرطة والمؤسسة".

 وقالت النائب هبة يزبك: "نحن لا نطلب اي ثقة او عدالة من المؤسسة الإسرائيلية، ولكن أضعف الإيمان بأن يكون تحقيق، ولكي نستطيع أن نقدم لتحقيق دولي مهم أن يكون تحقيق أولي بدايةً".

واقترحت يزبك: "يجب علينا عدم الإكتفاء بمظاهرة واحدة فقط، وهناك حاجة ماسة لكي نوجع، ومظاهرة واحدة لا تجدي نفعًا، ومهم ان يكون خطة طوارئ ضد الحكومة والشرطة، وانا أفضل مظاهرة بموقع مركزي، اذا لم يكن مظاهرات مستمرة، يجب علينا وضع هدف عيني".

وأدلى مدير مركز مساواة، السيد جعفر فرح بدلوه قائلًا: "المسار الشعبي مهم، ولكن الأهم الاستمرار في المسار القضائي، لان غالبية العائلات لا تكمل المسار القضائي، ويجب التواصل مع ادارة المستشفى، ولا يعقل ان الحراس في شركة الحراسة تشغل مثل هؤلاء. صرخة قوية امام المستشفى وتجنيد الآلاف لمظاهرة امام المستشفى، سيشكل ضغط على المستشفى بالإضافة للعمل بالتحقيق."

إقرا ايضا في هذا السياق:

اطلاق رصاص بإتجاه منزل في قلنسوة دون وقوع اصابات