أخبارNews & Politics

سالم القريناوي: أعيدوا الطلاب ليستعدوا للبجروت
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
14

حيفا
سماء صافية
18

ام الفحم
سماء صافية
17

القدس
سماء صافية
13

تل ابيب
سماء صافية
17

عكا
سماء صافية
18

راس الناقورة
سماء صافية
14

كفر قاسم
سماء صافية
17

قطاع غزة
سماء صافية
19

ايلات
سماء صافية
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

المفتش سالم القريناوي في رسالة لأهل النقب: أعيدوا طلاب الـ11 والـ12 ليستعدوا للبجروت

توجه مفتش وزارة المعارف في النقب، المربي سالم القريناوي، إلى جمهور الأهالي في النقب عامة

المربي سالم القريناوي:

جهّز مديرو المدارس الغرف الدراسية وطواقم المعلمين على أهبة الاستعداد، مع برامج بمجموعات صغيرة للتكثيف المستمر لسد الفجوة في العملية التعليمية

بعد جولاتي الميدانية في المدارس الثانوية في البلدات التي تقع تحت إشرافي، وجدت للأسف الشديد أنّ قسما كبيرا من الأهالي لم يرسل الطلاب الى مقاعد الدراسة

إذا لم ينهِ الطالب التجهيزات لجميع المادة المعدة للامتحان فمن المتوقع ان يفشل (يرسب) الطالب في امتحان البجروت أو أن يغش في الامتحان، وبهذا يجر ذيل الفشل حتى ثلاثة مواعيد لامتحان البجروت - وهذه هي الطامة الكبرى


توجه مفتش وزارة المعارف في النقب ، المربي سالم القريناوي، إلى جمهور الأهالي في النقب عامة، وأهاب بهم بأن يقوموا بإرسال طلاب الحادي عشر والثاني عشر الى المدارس، لتجهيزهم لامتحانات البجروت في المدارس بأسرع وقت".


مفتش وزارة المعارف - المربي سالم القريناوي

وفي نداء للأهالي قال القريناوي: "بعد مضي ما يقارب شهرين لتعطيل الدراسة في المدارس بسبب وباء الكورونا. وبعد أن أزال الله جزءا كبيرا من هذا الوباء في البلاد، قررت الجهات المختصة من وزارة المعارف ووزارة الصحة بالاتفاق مع السلطات ال محلية ، إعادة طلاب الحادي العشر والثاني عشر إلى مقاعد الدراسة منذ يوم الاحد، الموافق 10 أيار، بعد أن زوّدت المدارس بجميع وسائل الوقاية الصحية، حسب معايير وزارة الصحة مع الأخذ بالحسبان الحيطة والحذر".

وتابع قائلا: "لقد جهّز مديرو المدارس الغرف الدراسية وطواقم المعلمين على أهبة الاستعداد، مع برامج بمجموعات صغيرة للتكثيف المستمر لسد الفجوة في العملية التعليمية، وتجهيز طلاب الـ11 والـ12 لامتحانات البجروت التي أصبحت على الأبواب. وبعد جولاتي الميدانية في المدارس الثانوية في البلدات التي تقع تحت إشرافي، وجدت للأسف الشديد أنّ قسما كبيرا من الأهالي لم يرسل الطلاب الى مقاعد الدراسة".

وأردف المفتش على المدارس الثانوية في النقب قائلا: "إنّ أولادنا يتواجدون في المرافق الحياتية كالسوبرماركت، السوق، دور العبادة، الشارع، الديوان (الشق) ويسهرون حتى ساعات متأخرة في شهر رمضان. فكيف يتواجدون في جميع هذه الأماكن والتي هنالك شك في وقايتها الصحية، بينما المدارس التي توفر كل وسائل الوقاية الصحية والتي توفي بالهدف السامي للطلاب بإعدادهم لامتحانات البجروت والتي تقرر مستقبل اولادنا فلذات أكبادنا في المعاهد العليا؟".
وختم محذرا: "إذا لم ينهِ الطالب التجهيزات لجميع المادة المعدة للامتحان فمن المتوقع ان يفشل (يرسب) الطالب في امتحان البجروت أو أن يغش في الامتحان، وبهذا يجر ذيل الفشل حتى ثلاثة مواعيد لامتحان البجروت - وهذه هي الطامة الكبرى. يقول المثل الشعبي "خطبة الأعمى في رقبة المفتح". لذا، قبل ان يدق ناقوس الخطر أهيب بالأهالي بأن يقوموا بإرسال طلاب حوادي عشر وثواني عشر الى التجهيزات لامتحانات البجروت في المدارس بأسرع وقت".

إقرا ايضا في هذا السياق:

إنجراف شاب عربي من النقب في البحر الميت