أخبارNews & Politics

توزيع كمامات على السائقين في حورة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

66 مصابًا بكورونا في حورة: توزيع كمامات على السائقين وحالة من القلق الشديد لدى السكان

مدير قسم الصحة في مجلس إقليمي القيصوم د. مازن أبو صيام:

الوضع يتفاقم بصورة غير طبيعية وحورة هي احدى أعلى النسب في البلاد، وفي هذه اللحظة لا بد من تكاتف جماعي لأهل حورة لإيقاف هذه الجائحة 


تمّ اليوم (الأربعاء) توزيع كمامات على السائقين الداخلين إلى بلدة حورة في النقب ، وذلك بعد ساعات قليلة من تقرير وزارة الصحة الطارئ عند منتصف الليل، الذي أعلن عن ارتفاع عدد مصابي الكورونا في البلدة إلى 66 حالة.

وقد شارك في حملة توزيع الكمامات رئيس المجلس الأستاذ حابس العطاونة، وسكرتير المجلس المحلي يوسف أبو القيعان، ومدير قسم الصحة في مركز الطوارئ بالبلدة فرحان أبو رياش، ومدير قسم الصحة في مجلس إقليمي القيصوم د. مازن أبو صيام، الذي قال لمراسل "كل العرب": "الوضع يتفاقم بصورة غير طبيعية وحورة هي احدى أعلى النسب في البلاد، وفي هذه اللحظة لا بد من تكاتف جماعي لأهل حورة لإيقاف هذه الجائحة، والاستماع لتعليمات وزارة الصحة، ولا نريد ان تكون هذه البلدة في حجر صحي في هذه الأيام المباركة - شهر رمضان الفضيل".

17 ألف نسمة في حورة وضواحيها

وفي بلدة حورة وضواحيها يعيش نحو 17 ألف نسمة، حيث تمّ عند منتصف الليلة الماضية الإعلان عن إصابة 66 حالة بفيروس الكورونا، 46 حالة من بينها تمّ الكشف عنها منذ مطلع الأسبوع. وحتى الأربعاء الماضي كانت عدد الحالات في البلدة 0 - وهذا الارتفاع أدى إلى حالة من القلق الشديد في صفوف السكان، خاصة في حارة رقم 10 حيث كل حالات الإصابة من عائلة واحدة.

ويفيد مراسل "كل العرب" نقلا عن تقرير وزارة الصحة، أنه تم إجراء 539 فحصا بينها 334 فحصا أجريت في الأيام الثلاثة الأخيرة، وأن من بين المصابين 13 عائلة فيها أكثر من فرد واحد. وأفيد أن غالبية المصابين هم من النساء (أكثر من 30 حالة) والأطفال (أكثر من 20 حالة).

وارتفع العدد في مدينة رهط إلى 55 حالة، بعد أن كشف النقاب عن حالتين في اليومين الأخيرين. وتم إجراء 1920 فحصا في المدينة التي يسكن فيها وفي ضواحيها نحو 65 ألف نسمة.

وارتفع أيضا العدد إلى 17 في عرعرة النقب بعد الكشف عن حالتين خلال اليومين الأخيرين، علما أنه تم إجراء 590 فحصا مخبريا تقريبا في البلدة وضواحيها حيث يسكن 17500 نسمة تقريبا.

"استهتار وعدم انضباط"

وفي ظل ارتفاع عدد المصابين، غالبيتهم من النساء والأطفال، يرى مراقبون أن الأيام القريبة القادمة ستكشف عن أرقام مخيفة في عدد المصابين نتيجة العدوى ليس فقط في حورة إنما في المجتمع العربي عامة، خاصة مع عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة. ويقول أحد المراقبين للوضع الصحي في بلدة حورة، إنّه "للأسف لا يوجد أي انضباط، حيث تواجدت اليوم في بعض محلات حورة، ولا كأنه يوجد وباء كورونا.. زحمة واختلاط وبدون كمامات ولا تباعد. الاعداد ستزيد واذا وصلت المسنين والمرضى المزمنين سبكون هناك ضحايا بسبب الاستهتار".

ويقول د. عاهد إمطيرات في حديث لمراسل "كل العرب": "ضخامة العدوى حسب رأيي لم تظهر بعد. بعد أسبوع إلى أسبوعين من الآن سنعرف الحجم الحقيقي للعدوى في حورة وخارجها. تذكروا ان الـ66 شخصا الذين تم الكشف عنهم هم فقط من توجه للفحص، وغيرهم عشرات تردد ولم يتوجه للفحص. هؤلاء جميعا الذين خضعوا للفحص والذين لم يخضعوا، خالطوا وما زالوا يخالطون العشرات من الأشخاص ليس فقط في بيئتهم بل في كل حورة وخارجها. هنا مربط الفرس. ما لنا الا ان يحافظ كل على نفسه وينتظر الأرقام الحقيقية، والتي للأسف ستكون أقل بكثير من الإصابات الفعلية لتردد الكثير في اجراء الفحوصات".

الارتفاع المقلق يثير خوف السكان والمجلس المحلي ووزارة الصحة، التي أوصت بعد استشارة الجبهة الداخلية والشرطة، باغلاق حارة رقم عشرة ابتداء من يوم غد الخميس بغية السيطرة على الوباء.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
كوروناكمامات حورة