أخبارNews & Politics

اسرائيل قد تتجه إلى انتخابات رابعة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
19

حيفا
سماء صافية
19

ام الفحم
غيوم متفرقة
20

القدس
سماء صافية
15

تل ابيب
غيوم متفرقة
21

عكا
سماء صافية
19

راس الناقورة
سماء صافية
19

كفر قاسم
غيوم متفرقة
21

قطاع غزة
سماء صافية
16

ايلات
سماء صافية
29
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

رغم الإتفاق بين الليكود وأزرق -أبيض| مصادر تكشف عن إمكانية إتجاه إسرائيل إلى انتخابات رابعة

قالت مصادر إسرائيلية، اليوم الاثنين، إن خيار إمكانية إجراء انتخابات رابعة لا زال قائما رغم الاتفاق الذي جرى بين الليكود وأزرق- أبيض لتشكيل حكومة بالتناوب بين بنيامين نتنياهو وبيني غانتس.

مصادر:

التوقعات بعدم النجاح جاءت نتيجة فشل حزب أزرق - أبيض في عقد اجتماع للجنة التي ستبحث إدخال تغييرات مهمة على القوانين الأساسية التي تم تقديمها بهدف إقرارها بشكل نهائي من أجل تشكيل الحكومة بالتناوب


قالت مصادر إسرائيلية، اليوم الاثنين، إن خيار إمكانية إجراء انتخابات رابعة لا زال قائما رغم الاتفاق الذي جرى بين الليكود وأزرق- أبيض لتشكيل حكومة بالتناوب بين بنيامين نتنياهو وبيني غانتس.


نتنياهو وبيني غانتس

ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية عن تلك المصادر قولها، إنه تم تأجيل الموعد النهائي لتشكيل الحكومة الجديدة إلى الأسبوع الثاني من أيار المقبل، وأن يتم تشكيل الحكومة في حدود تاريخ الثالث عشر من الشهر المقبل.

وحذرت تلك المصادر من أن هناك صعوبات قد تواجه تشكيل الحكومة، لدرجة أن هذه الخطوة ربما لن تنجح والذهاب لانتخابات رابعة.

وتشير المصادر إلى أن هذه التوقعات بعدم النجاح جاءت نتيجة فشل حزب أزرق - أبيض في عقد اجتماع للجنة التي ستبحث إدخال تغييرات مهمة على القوانين الأساسية التي تم تقديمها بهدف إقرارها بشكل نهائي من أجل تشكيل الحكومة بالتناوب.

ويخشى حزب الليكود من تدخل المحكمة العليا في منع تغيير تلك القوانين وكذلك تدخلها في منع نتنياهو من تولي رئاسة أي حكومة في ظل لوائح الاتهام الموجهة ضده، ما يعني انهيار الاتفاق بالكامل مع حزب أزرق - أبيض.

وسيكون الأربعاء المقبل آخر موعد لمدة الـ 21 يومًا التي يحددها القانون والتي يجب فيها على 61 عضوا في الكنيست نقل التفويض لشخصية لتشكيل الحكومة.

إقرا ايضا في هذا السياق:

محلات الأكل اللي بتحبوها مشتاقين إلكم. أجا الوقت نرجع