خليك بالبيتStay Home

أبو يونس: التباعد الإجتماعي وسيلتنا للحد من كورونا
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
سماء صافية
14

حيفا
سماء صافية
20

ام الفحم
سماء صافية
20

القدس
سماء صافية
13

تل ابيب
سماء صافية
19

عكا
سماء صافية
20

راس الناقورة
سماء صافية
14

كفر قاسم
سماء صافية
19

قطاع غزة
سماء صافية
12

ايلات
غائم جزئي
28
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

رئيس ادارة اتحاد سخنين محمد أبو يونس: التباعد الإجتماعي هو الوسيلة لمنع انتشار كورونا

لا شك بان وباء الكورنا قد ضرب الرياضة في الصميم، فلم نعتد على الانقطاع عن عالم المباريات لفترة طويلة

رئيس ادارة اتحاد سخنين محمد أبو يونس: 

الوسيلة الوحيدة لمنع انتشار الوباء الالتزام بالتباعد الجسدي والاجتماعي بين أفراد المجتمع وعلى المسلم أن يراعي هذه الظروف

في رمضان هذا العام نكون أقرب إلى عائلاتنا وأبنائنا باجواء مملوءة بالمودة والرحمة والروحانيات


لا شك بان وباء الكورنا قد ضرب الرياضة في الصميم، فلم نعتد على الانقطاع عن عالم المباريات لفترة طويلة ولكن للضرورة احكام.
وفي حديث مع رئيس ادارة اتحاد سخنين من قمة الدرجة الممتازة قال:"لا ضرر ولا ضرار ، هذه قاعدة فقهية في الدين الإسلامي الحنيف، ينبغي تطبيقها بحذافيرها في هذه الأيام الصعبة، فهي أهم من أي شيء آخر، ولا مانع أن نؤجل كثيراً من عاداتنا وتقاليدنا وتجمعاتنا التي نعتز ونفخر بها دوماً، والتي ننتظرها بفارغ الصبر كل عام، غير أن هذا العام مختلف تماماً، والظروف الحالية تحتم علينا الحذر والانتباه، والالتزام التام بإرشادات مكافحة الفيروس، فلنحافظ على التباعد الجسدي، والاجتماعي، حتى نصل إلى اليوم الذي نقضي فيه على هذا المرض، ولنتوقف ونبتعد عن عاداتنا الاجتماعية، طالما تحولت إلى سبب من مسببات إلحاق الضرر بالآخرين، هنا تحتم علينا الضرورة الامتناع عنها، حتى زوال هذه الأزمة!".


محمد أبو يونس

وتابع :"الظروف الصعبة التي مر بها شهر رمضان عبر التاريخ عديدة وكثيرة، هناك كثير من الأزمات، وكثير من الحروب، والكوارث، ونحن اليوم نعيش أزمة حقيقية، هي أقرب للكارثة، إنها وباء أوقف حياتنا الطبيعية، والوسيلة الوحيدة لمنع انتشاره هي الالتزام بالتباعد الجسدي والاجتماعي بين أفراد المجتمع، لذا على المسلم أن يراعي هذه الظروف، ولا يلقي بنفسه إلى التهلكة، وليتذكر كل منّا أن صحة وسلامة أهلنا أهم من جَمعتنا، والأيام مقبلة، وبإذن الله ستكون أفضل، ونلتقي مجدداً ، في عالم يخلو من الكورونا".
وخلص أبو يونس الى القول :" التمسك بالإرشادات الصحية، والتباعد الاجتماعي، لا يعني نهائياً عدم استمتاعنا بأجواء رمضان والعيد، وقد نكون هذا العام أقرب إلى عائلاتنا وأبنائنا، ونستطيع أن نجعل ليالي رمضان مملوءة بالمودة والرحمة والروحانيات والعبادة والتقارب العائلي في البيت الواحد، المهم أن نتذكر مواصلة مواجهتنا مع فيروس كورونا، وأن نعمل جميعاً على احتوائه، ومساندة جهود الجهات الصحية في الدولة، ونلتزم بالتباعد الاجتماعي، وعدم الاختلاط، وتجنّب اللقاءات العائلية الكبيرة".
ألنشر بتمويل وزارة الصحة

إقرا ايضا في هذا السياق:

المغربي أشرف حكيمي يوجه رسالة تضامن مع الأمريكي