السلطات المحلية

كورونا| بلدية سخنين تتباحث بشأن الاقتصاد
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

كورونا| بلدية سخنين تبحث سبل تخفيف العبء الاقتصادي عن المواطنين خلال شهر رمضان

د. أبو ريا أكّد على أهمية الانصياع للتعليمات والارشادات الصادرة عن وزارة الصحة ووزارة الداخلية بخصوص شهر رمضان

الدكتور سامي ميعاري أشار إلى أنّ الوضع الاقتصادي يمر بفترة عصيبة، خصوصا على صعيد المصالح التجارية المتوسطة والصغيرة


عقدت في بلدية سخنين جلسة استثنائية لبحث التداعيات الاقتصادية المترتبة على انتشار فيروس كورونا المستجد وتأثيرها على المنحى الاقتصادي في القطاع الخاص والقطاع العام، وحضر الجلسة الدكتور صفوت أبو ريا ، رئيس بلدية سخنين ، الدكتور سامي ميعاري ، محاضر وباحث في جامعة تل ابيب في قسم دراسات العمل ومحاضر في جامعة أكسفورد في قسم دراسات الحكم والسياسة ، حسام ذياب، مدير فرع بنك مركنتيل في سخنين ، بسام سيد احمد مدير مركز معوف ، المستشار الاقتصادي محمد قسوم ، رؤساء اقسام وموظفين في بلدية سخنين . وتهدف الجلسة الى وضع خطة عمل اقتصادية ، تهدف بالأساس الى مساعدة المواطنين والمصالح التجارية وتقديم تسهيلات اقتصادية خلال شهر رمضان الكريم.

الصور من الجلسة

بداية الجلسة اكد الدكتور صفوت أبو ريا على أهمية الانصياع للتعليمات والارشادات الصادرة عن وزارة الصحة ووزارة الداخلية بخصوص شهر رمضان المبارك ، والذي تفصلنا عنه أيام معدودة ، كما واكد أبو ريا ان الهدف من هذه الجلسة وضع خطة عمل اقتصادية لدعم العائلات السخنينية خلال الشهر الفضيل ، وبحث إمكانية تقديم تسهيلات من قبل مديري البنوك في سخنين للمواطنين وللمصالح التجارية من اجل تخطي هذه المرحلة بسلام .
ومن ثم كانت مداخلة للدكتور سامي ميعاري أشار من خلالها إلى أنّ الوضع الاقتصادي يمر بفترة عصيبة، خصوصا على صعيد المصالح التجارية المتوسطة والصغيرة، والخطة الاقتصادية التي وضعتها الدولة لمساعدة هذه المصالح غير كافية ، لذلك هنالك مخاوف كبيرة بان يلجأ أصحاب هذه المصالح للسوق السوداء للحصول على قروض ، وللحيلولة دون حدوث هذا الشيئ ، يجب على الينوك تقديم كم كبير من التسهيلات ، مع العلم بان نسبة الفائدة التي تطلبها البنوك لتقديم القروض ارتفعت بشكل ملحوظ خلال ازمة الكورونا إضافة الى زيادة التديدات على منح القروض ، في سخنين على وجه الخصوص ، 2% فقط من طلبات القروض التي تقدم بها أصحاب المصالح التجارية تمت الموافقة عليها .
وتابع ميعاري :" بخصوص الأوضاع الاقتصادية للعائلات العربية فليست افضل حالا من المصالح التجارية ، ومن المعروف ان الوضع الاقتصادي للعائلات هو مركب أساسي من مركبات التنمية الاقتصادية ، فتقديم التسهيلات للمواطنين من شانه دفع عجلة الاقتصاد عن طريق رفع معدل الاستهلاك وهذا يعود بالفائدة على المصالح التجارية ، لذلك يجب ان يصب جل عملنا على تقديم التسهيلات للمواطنين خلال شهر رمضان لعبور هذه المرحلة بسلام .
كما كانت هنالك مداخلات عديدة من ابرزها مداخلة لمدير بنك مركنتيل في سخنين ، حسام ذياب والذي أشار من خلالها ، انه يجب وضع خطة اقتصادية للمصالح التجارية تعنى بمرحلتين مختلفتين ، خلال ازمة الكورونا وما بعد ازمة الكورونا ويجب الفصل بينهما ، ويجب الفصل بين التعامل مع المواطنين وبين المصالح التجارية ، اما بالنسبة للمواطنين فقد قمنا بتقديم العديد من التسهيلات خلال فترة الكورونا ، وقدمنا ما استطعنا تقديمه مثل تأجيل موعد دفع القروض ، قمنا أيضا بإصدار بطاقة ممغنطة لكل الذين يتلقون مخصصات التامين الوطني من اجل تسهيل عملية حصولهم على النقود من الصراف الالي .. وغيرها من التسهيلات .
وأضاف ذياب :" بالنسبة للمصالح التجارية فنحن نتعامل بحذر شديد ، خصوصا وان معظم المصالح التجارية لن تكون قادرة على العودة الى مسارها الطبيعي مباشرة بعد الكورونا ، اضف الى ذلك ان نسبة كبيرة من أصحاب المصالح التجارية يحاولون الحصول على قروض مستغلين ازمة الكورونا."

إقرا ايضا في هذا السياق: