أخبارNews & Politics

مجلس وأئمة كسيفة: صلاة التراويح بالبيوت
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق

مجلس وأئمة كسيفة: صلاة التراويح في البيوت لمكافحة الكورونا

عقدت ظهر اليوم، الأحد، جلسة طارئة ضمت كل من رئيس المجلس المحلي المحامي عبد العزيز النصاصرة وأئمّة المساجد


في بيان مشترك من أئمة المساجد والمجلس المحلي كسيفة، للحد من تفشي فايروس الكورونا، أعلن أن صلاة تراويح شهر رمضان ستكون في المنازل وليس في المساجد أو الدواوين (الشقوق).
وقد عقدت ظهر اليوم، الأحد، جلسة طارئة ضمت كل من رئيس المجلس المحلي المحامي عبد العزيز النصاصرة وأئمّة المساجد في البلدة وممثلون عن الجبهة الداخلية والشرطة في بناية المجلس المحلي، حيث اتفق المشاركون على إصدار نداء مشترك لأهالي البلدة وضواحيها.


صور من الجلسة في كسيفة

وجاء في النداء الذي وصلت نسخة عنه إلى مراسل "كل العرب": "أهلنا الكرام، في ظل الظروف الصعبة التي نمرّ بها. وبعد أن أصبح الخطر محدقاً بالجميع، وحرصا على سلامة السكان وللحد من تفشي فايروس الكورونا، ومن منطلق الأخذ بالأسباب بعد التوكل على الله تعالى الذي قال: (ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة)، واستجابة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم الذي قال ”لا ضرر ولا ضرار” ومن منطلق المسؤوليّة الملقاة على عواتقنا تجاهكم فإننا نوصي أهلنا بما يلي:
1- من منطلق حرصنا على جميع أهلنا من الكبار والصغار والرجال والنساء، ومن منطلق معرفتنا أن الوضع خطير جدًا، وأن ما يحدث في المستشفيات لا يستطيع القلب أن يتحمله، نقول لكم أن المؤمن الحق يأخذ بأسباب الحماية والوقاية. والذي يظن أن الله عز وجل سيعطّل قوانين الكون ويخرق سنن ال حياة لأجله فليعلم أن الله عز وجل لم يفعل ذلك لمن هم أصدق وأطهر وأقرب، وهم الصحابة رضوان الله عليهم الذين ماتوا في طاعون عمواس. ولذلك، نهيب بكم جميعًا أن تصلّوا في بيوتكم، ولكم نفس الأجر والثواب، إن لم يكن أكثر، لأنكم استطعتم أن تمنعوا أنفسكم مع حبكم وشوقكم للمساجد، ولأنكم تجنّبون بذلك المرض والعدوى عن الناس.
2- الصلاة في رمضان ستستمر في البيوت ولا صلاة تراويح في المساجد (أو في الدواوين - الشقوق).
3- إننا بتوجهنا هذا نخرج من منطلق أننا نحافظ على بلدنا، وعلى الكبار من آبائنا وأمهاتنا وأجدادنا وجداتنا، الذين هم عرضة للخطر أكثر من غيرهم. وإن الذي يظن أن صلاته في المسجد أهم من كل شيء نقول له: إن حياة الناس أهم من كل شيء. أضف إلى ذلك أنه قد يكون مصابًا بالفيروس وهو لا يدري، ويتسبب ليس في إغلاق المسجد فقط، بل في إغلاق البلدة بأكملها. وهذا بحد ذاته جريمة.
4-أهلنا في كسيفة وضواحيها : تعالوا جميعا لنجعل من رمضان هذا العام "رمضان العائلة"، نبقى في البيوت نصلي جماعةً ونتقرب إلى الله مع العائلة، مع أزواجنا، زوجاتنا، أولادنا، وبناتنا.
وفي النهاية، نسأل الله أن نجتاز هذه المرحلة بسلام، وأن نرى أيامًا وأوقاتًا أفضل معًا.

إقرا ايضا في هذا السياق: