رأي حرOpinions

قلاّمة أظافر- قصة للأطفال بقلم : زهير دعيم
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
28

حيفا
غيوم متفرقة
28

ام الفحم
غيوم متفرقة
28

القدس
سماء صافية
27

تل ابيب
غيوم متناثرة
28

عكا
غيوم متفرقة
28

راس الناقورة
غيوم متفرقة
28

كفر قاسم
غيوم متناثرة
28

قطاع غزة
سماء صافية
28

ايلات
سماء صافية
27
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

قلاّمة أظافر- قصة للأطفال بقلم : زهير دعيم

لاحظت المعلّمة هديل في صباح أحد الأيام ،أنَّ نادرًا ما زال يقضم أظفاره كعادته ، ففكّرت في طريقة تُخلّصه من هذه العادة السيئة.


لاحظت المعلّمة هديل في صباح أحد الأيام ،أنَّ نادرًا ما زال يقضم أظفاره كعادته ، ففكّرت في طريقة تُخلّصه من هذه العادة السيئة.

وتذكرت المعلّمة أنّ أمّ نادر أخبرتها أنها حاولت أكثر من مرّة منع ابنها من هذه العادة ولكن بدون فائدة .
فكّرت المعلّمة وفكّرت ، ثمّ قالت : اسمعوا يا أطفال قصة اليوم .
سكت الأطفال ، كيف لا وهم يحبّون القصص والحكايات!!

" كان يا ما كان ، في صفّ البستان ، في حارة الخوْخ والرُّمّان ، طفل صغير يدعى وجدان.
كان وجدان جميل المنظر ، لطيف المَعشَر ، ناعم الخدّ أسمر، أحبّه الأهل كثيرًا ، والمُعلّمة أكثر .

إلا أنّه كان يقضم الأظافر ، عندما يغوص في التفكير والخواطر .
وتقول له امّه لا تفعل هذا ، فلا يستمع لها .

وتقول له المُعلّمة : لا تفعل هذا ، فيعِدُ ثمّ ينسى.
إلى أن جاء يوم ، غاب فيه وجدان عن المدرسة ، فاتصلت المعلّمة تسأل امّه عن الخبر، ولماذا يغيب وجدان القمر ؟
فأجابت الامّ باكية : إنّه في المشفى ، فقد ارتفعت درجة حرارته فجأة بسبب قضم الأظافر ، فقد قال الطبيب أنّ الأمراض تختبئ هناك ، تختبئ تحت الأظافر.

وتوقفت المعلمة هديل ، وأخذت تراقب الطلاب ، فإذا الجميع ينظرون إلى نادر الذي أخذ يبكي وهو يخبِّئ يديه الصغيرتين خلف ظهره . اقتربت المعلمة منه وعانقته وهي تقول : " نسيت أن أخبركم يا أحبائي أنّ وجدان عاد معافى من المشفى ، ورجع إلى المدرسة ، وترك عادة قضم الأظافر".
رفع نادر رأسه وقال : معلّمتي وأنا أيضًا سأفعل مثل وجدان، فلن اقضم أظافري بعد اليوم .
ضحكت المعلمة هديل وعانقته ثانية وطلبت منه ومن باقي الطلاب أن يُغمضوا عيونهم ، ففعلوا ..ثمَّ مدّت يدها إلى حقيبتها وأخرجت منها هدية ملفوفة بورق ذهبي ومربوطة بشريط أحمر وأعطتها لنادر وقالت : " الآن افتحوا عيونكم ..وقولوا لي ماذا يوجد في هذه الهديّة التي أحضرتها لنادر .
وتطايرت الإجابات تملأ الفضاء ، فهذا يقول إنها طابة ، وتلك سيّارة ، وثالث طيّارة ..ورابع وخامس و...
طلبت المعلّمة من نادر أن يفتح الهدية بعد ان فشل الكلّ ، فبدأ يفتحها والعيون ؛ كل العيون تراقب ..فإذا بها ق . لّ . ا. م.ة أظافر فضيّة جميلة .
عَلَت الصّيحات والضحكات وملأ التصفيق أركان الصّف.

كلمات دلالية
سابقة: وزير إسرائيلي يطلب مديرين عامين!