منبر العربHyde Park

في ذكرى شكيب جهشان| شاكر فريد حسن
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
17

حيفا
غيوم متفرقة
17

ام الفحم
غيوم متفرقة
17

القدس
غيوم متفرقة
16

تل ابيب
غيوم متفرقة
16

عكا
غيوم متفرقة
17

راس الناقورة
غيوم متفرقة
17

كفر قاسم
غيوم متفرقة
16

قطاع غزة
غيوم قاتمة
16

ايلات
سماء صافية
26
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

في ذكرى المربي والشاعر شكيب جهشان/ بقلم: شاكر فريد حسن

قبل 17 عامًا اغمض المربي والشاعر الوطني شكيب جهشان عينيه إلى الأبد، تاركًا وراءه إرثًا شعريًا وادبيًا، وسيرة وطنية وذكريات جميلة.


قبل 17 عامًا اغمض المربي والشاعر الوطني شكيب جهشان عينيه إلى الأبد، تاركًا وراءه إرثًا شعريًا وادبيًا، وسيرة وطنية وذكريات جميلة.

شكيب جهشان مربي الأجيال، عاشق الابجدية ولغة الضاد، الإنسان الهادئ الرقيق الطيب الدمث النبيل، والرجل الصادق الصدوق، ذي العفة والخلق الرفيع وصاحب الروح الوطنية الوثابة، والبلبل الغريد الذي صمت بعد أن ملأ سماء الجليل وربوع الوطن بقصائده وأشعاره الوطنية الرقيقة العفوية الجميلة.

فيا أيها المنتصب قامة في ال حياة والموت، وسكنك الشعر والوطن واللغة، فكنت لنا الحروف والقصيدة، وحملت روحك رائحة الوطن، وعشقت الحياة، واحببت طلابك وشعبك، وعلى جذعك شحذنا مناقيرنا، ومن دواتك عبأنا اقلامنا، سلامًا لروحك، ولك الذكرى الخالدة في افئدتنا يا عاشق الجليل الأبدي.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
شاكر فريد حسن
انفجار المفاوضات بين الليكود وكحول لافان