أخبارNews & Politics

بطيرم: يجب مراقبة الأولاد خلال إستعمال وسائل التدفئة
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
16

حيفا
غيوم قاتمة
16

ام الفحم
غيوم متناثرة
15

القدس
غيوم متناثرة
13

تل ابيب
غيوم متناثرة
13

عكا
غيوم قاتمة
16

راس الناقورة
غيوم قاتمة
16

كفر قاسم
غيوم متناثرة
13

قطاع غزة
غيوم متناثرة
11

ايلات
غبار 
21
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

بطيرم: يجب المراقبة الدائمة والمستمرة والفعالة للأولاد والأطفال خلال إستعمال وسائل التدفئة غير الآمنة

يعتبر فصل الشتاء فرصة حقيقية لكافة أفراد العائلة للإجتماع سوية حول المدفأة خاصة في ساعات المساء والليل للتسامر والسهر طلبا للدفء، مما يجعل هذا الموسم ذات ميزة خاصة تٌعيد الاجواء العائلية من جديد.

أبرز ما جاء في البيان:

حوالي 81% من العائلات اليهودية تستعمل وسائل تدفئة آمنة مقابل 58% من العائلات العربية
ما يقارب 44% من العائلات العربية تستعمل وسائل تدفئة تعمل بالوقود او الغاز او الحطب
بطيرم توصى بإبعاد الاطفال عن مصدر النار من خلال تركيب جدار يعيق وصول الطفل اليها


وصل الى موقع كل العرب، بيان صادر عن بطيرم جاء فيه: "يعتبر فصل الشتاء فرصة حقيقية لكافة أفراد العائلة للإجتماع سوية حول المدفأة خاصة في ساعات المساء والليل للتسامر والسهر طلبا للدفء، مما يجعل هذا الموسم ذات ميزة خاصة تٌعيد الاجواء العائلية من جديد. من هذا المنطلق تسعى العديد من العائلات الى إضافة رونق خاص لهذه الأجواء المميزة من خلال إستعمال مدافئ مميزة تعتبر تحفة تجذب لها العين خاصة اذا ما كما نتحدث عن مدافئ الحطب او المدافئ ذات الشعلة الملتهبة التي تعمل بواسطة غاز الطهي او الوقود والحطب وما الى ذلك. على الرغم من الاجواء المميزة التي تضفيها هذه النوعية من المدافئ إلا أن المعطيات التي جمعتها مؤسسة "بطيرم" لأمان الاولاد تُشير الى أن معظم الحرائق المنزلية التي تحدث في موسم الشتاء تكون المدافئ غير الآمنة وراءها، من هنا توصي "بطيرم" بوجود إستعمال وسائل تدفئة بدون احتراق او بدون لهبة مشتعلة حيث إن استعمال الرادياتور والمُكيف يعتبر الأكثر أمانا".
وأضاف البيان: "وفي إستطلاع أجري من قبل الخطة الوطنية لأمان الاولاد يتضح أن مُعظم العائلات في البلاد تستعمل المُكيف للتدفئة بنسبة 81% من العائلات اليهودية وبنسبة 58% فقط من العائلات في المجتمع العربي. ويشير الإستطلاع ايضا أن وسيلة التدفئة التالية الأكثر استعمالا في المجتمع العربي هي مدفأة الحطب او المدفأة ذات اللهبة المشتعلة التي تعمل بالوقود او غاز الطهي وما شابه ذلك، اذ بلغت نسبة العائلات العربية التي تستعمل هذا النوع من وسائل التدفئة 44%، في حين أن وسيلة التدفئة التي احتلت المكان الثاني من ناحية الاستعمال الأكثر لدى العائلات اليهودية كان الرادياتور بنسبة 38%.
كما يشير الاستطلاع الى وجود فروقات كبيرة ايضا بين المجتمعين العربي واليهودي، حيث يتبين ان 17% من العائلات اليهودية تستعمل موزع الهواء الساخن كوسيلة للتدفئة، وحوالي 8% يستعملون مدفأة الاسلاك. مقابل ذلك تستعمل العائلات العربية مدفأة الاسلاك بنسبة 13% وفقط 4% يستعملون موزع الهواء. وبحسب الاحصائيات المتوفرة لدى "بطيرم" فانه منذ عام 2008 فقد اصيب نحو 31 طفلا وولدا حتى جيل 18 عام بسبب وسائل التدفئة غير الآمنة، حيث يوصى بإبعاد الاولاد والاطفال من مصدر النار من خلال تركيب جدار واقي يعيق وصول الطفل اليها".
واختتم البيان: "وتوصي "بطيرم" أيضا الى ضرورة المراقبة الدائمة والمستمرة والفعالة للأولاد والأطفال خلال إستعمال وسائل التدفئة غير الآمنة خشية من اصابتهم بسبب تعرضهم لدرجة الحرارة المرتفعة المنبثقة من المدفأة على الرغم من وجود جدار يمنع الإقتراب منها. كما توصي "بطيرم" بضرورة ابقاء فتحات للتهوية للحفاظ على تبدل الهواء خشية من التسمم بسبب تركيز عالي لغاز ثاني اكسيد الكربون وضرورة اطفاء وسائل التدفئة اثناء الخلود للنوم.
كما يجب المواظبة على الصيانة الدائمة للداخون لضمان خروج الغاز السام المنبعث من الاحتراق وضرورة تركيب جهاز انذار او كاشف الدخان عند شبوب حريق داخل المنزل الذي من شانه ان يُنبه وان يُنذر سكان المنزل والذي اثبتت المعطيات ان من شانه انقاذ ال حياة " بحسب البيان".

إقرا ايضا في هذا السياق:

الحجاجرة: شجار بين عائلتين واصابات