أخبارNews & Politics

الجيش الإسرائيلي يعلق على مقتل العائلة بدير البلح
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
15

حيفا
غيوم متناثرة
15

ام الفحم
غيوم متناثرة
15

القدس
غيوم متناثرة
12

تل ابيب
غيوم متناثرة
13

عكا
غيوم متناثرة
15

راس الناقورة
غيوم متناثرة
15

كفر قاسم
غيوم متناثرة
13

قطاع غزة
سماء صافية
11

ايلات
غيوم قاتمة
20
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

الجيش الإسرائيلي حول مقتل العائلة بدير البلح: لم نتوقع وجود مدنيين في المبنى

عمم افيحاي ادرعي الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي بيانًا حول استكمال عملية تلخيص خطة الحزام الأسود العسكرية التي شنت على قطاع غزة الشهر المنصرم والتي بدأت مع عملية اغتيال القيادي في الجهاد الإسلامي بهاء ابو عطا في منزله

عمم افيحاي ادرعي الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي بيانًا حول استكمال عملية تلخيص خطة "الحزام الأسود" العسكرية التي شنت على قطاع غزة الشهر المنصرم والتي بدأت مع عملية اغتيال القيادي في الجهاد الإسلامي بهاء ابو عطا في منزله واستمرت باستهداف مواقع عسكرية تابعة لحركة الجهاد الإسلامي. وجاء في البيان:"قام رئيس هيئة الأركان، الجنرال أفيف كوخافي في الأسبوع المنصرم بتلخيص التحقيقات التي استكملت حول خطة "الحزام الأسود". حيث قبل بنتائج التحقيقات، وأوعز بموجبها عن تطبيق سلسلة توصيات في مجال بناء القوى وتفعيلها. وقد أثنى رئيس الأركان على عمليات التحقيق المهنيّة والثّاقبة، والتي تشكل مثالًا للتحقيقات في جيش الدفاع، فهي تحلّل النجاحات والإخفاقات، وتدعو للالتزام للتعلّم والتحسّن".
وجاء ايضًأ:" التحقيقات تخصّ يوميْ 12.11.19 و 13.11.19، يومين من القتال بعد عملية استهداف المدعو بهاء أبو العطا، القيادي في منظمة الجهاد الإسلامي. وقد ركّزت التحقيقات على عمليات التحضير، وخطة الدفاع، والاستخبارات، وتفعيل النيران، والجهود في الجبهة الداخلية. لقد استندت الخطة على عملية استعدادات نوعية على مستوى هيئة الأركان ومستوى القيادة الجنوبية، والتي شملت التعلّم واستخلاص العِبر من جولات القتال الأخيرة في قطاع غزة. الاستنتاج الرئيسي من التحقيقات هو أنّ خطة "الحزام الأسود" حقّقت هدفها الّذي أعدت من أجله - خلق ظروف لتحسين الواقع أمام قطاع غزة، وذلك عن طريق القضاء بهاء أبو العطا، واستهداف نشطاء إرهابيين في منظمة الجهاد الإسلامي الإرهابية وشبكاتها العسكرية، إلى جانب تقليص حجم الضرر المُلحق بالمواطنين الإسرائيليين، ومنع الانجرار إلى معركة واسعة".

واضاف البيان:"خلال يوميْ القتال، تم استهداف نحو 25 ناشطًا إرهابيًّا عملوا على تنفيذ العمليات الإرهابية، منها إطلاق القذائف الصاروخية، وعمليات تخريبية أكثر تعقيدًا. بالإضافة إلى ذلك تمّ استهداف نحو 100 هدف تابع للبنى التحتية للمنظمة، من بينها مجمعات لإنتاج الأسلحة، ومواقع عسكرية. ونتيجة هذه العملية التي استندت على التحضيرات الاستخبارية المعقّدة والمكثفة الّتي جرت في الأشهر الأخيرة، تم إلحاق ضرر وخيم بمنظمة الجهاد الإسلامي. أمّا في موضوع تفعيل النّار، تبيّن من التحقيقات أنّه على مستوى القيادة الجنوبية وفرقة غزة جرت أعمال جيّدة لتحسين نجاعة خلايا الهجوم. وفي موضوع الدّفاع، محاربو الدفاع الجوي اعترضوا الأغلبية الساحقة من القذائف الصاروخية التي تم إطلاقها باتجاه سكان دولة إسرائيل، بنسبة نجاح بلغت نحو 90%. بالمقابل، الجهود الدفاعية بقيادة فرقة غزة منعت حدوث عمليات تخريبية معقّدة في منطقة السياج".

وتابع:"في إطار التحقيقات، تمّ أيضًا التحقيق في عملية الاستهداف بدير البلح والّتي قُتل خلالها للأسف الشديد ثمانية مواطنين غير متورطين بأعمال قتالية.تبيّن من التحقيقات أنّه تمّ رصد الهدف كمجمع عسكري تابع لمنظمة الجهاد الإسلامي الإرهابية، والّذي يتم من خلاله القيام بالعمليات العسكرية. جوهر التحقيقات كان في مجال العمليات الّتي كان من شأنها أن تُزوّد بالمعلومات عن حدوث نشاطات مدنية في المجمع، بالإضافة إلى العمليات العسكرية التي تمّ القيام بها منه. يشير التحقيق إلى أنّه تمّ تحديد الهدف وفقًا لعمليات التجميع والبحث الاستخباري، كمجمع عسكري تابع لمنظمة الجهاد الإسلامي الإرهابية، وأنّه تم القيام بالعمليات العسكرية منه في الماضي، وخلال أيام القتال (الحزام الأسود). كما تبيّن من التحقيق أنّه في مرحلة التخطيط وتنفيذ الضربات، رجحت التقديرات في جيش الدفاع أنّه لن يتم إلحاق الضرر بمدنيين نتيجةً لذلك. وكذلك تبيّن أنّه تم إقرار هذا الهدف من الناحية الاستخبارية في قيادة المنطقة الجنوبية في شهر حزيران الأخير وفقًا للمراحل العسكرية الاستخبارية المختصّة بهذا الأمر في جيش الدفاع، وبعد ذلك، وفقًا للعمليات المتّبعة في جيش الدفاع، تمّ التحقّق من الهدف عدد من المرات، حيث أن التحقّق الأخير كان قبل استهدافه ببضعة أيام".

واضاف:"اتّضح من التحقيقات أنّ المجمع الذي استُهدف، بالرغم من القيام بعمليات عسكرية من خلاله، لم يكن مغلقًا، وقد تواجد في داخله مدنيّون. من تلخيص التحقيقات تمّ تلقي عدة توصيات في موضوع استخلاص العبر اللازمة من أجل منع حوادث استثنائية كهذه من الحصول، قدر الإمكان. بشكل عام، تفعيل النيران خلال خطة "الحزام الأسود" كان دقيقًا، وطوال أيام القتال بُذلت جهود كبيرة لتقليص المساس بالمدنيين، هذا بالرّغم من أنّ المنظمة الإرهابية الّتي حاربها جيش الدفاع استغلت المواطنين والسكان، عن طريق وضع مقراتها ومواقعها العسكرية بقربهم، وعملها عمدًا من داخل البيئة المدنية الكثيفة بالسكان. أيضًا عندما يضطر من جيش الدفاع للعمل في هذه الظروف المعقّدة، سيستمر بإجراء التحقيقات حول الحوادث الّتي يُصاب فيها الأبرياء لاستخلاص العبر كما يجب.

رئيس هيئة الأركان لخص إنّ الأيام القتالية حقّقت هدفها، وأزالت تهديدًا فوريًّا عمل ضدّ مواطني دولة إسرائيل، وأنتجت ظروفًا أفضل لعمل جيش الدفاع في قطاع غزة. الدروس التي تم اتّخاذها من هذه التحقيق النوعي، تشكّل أساسًا لاستكمال عمليات تحسين الجاهزية لحالة حرب في جيش الدفاع بشكل عام، وفي المنطقة الجنوبية بشكل خاص.

إقرا ايضا في هذا السياق:

كلمات دلالية
الجيش الاسرائيلي
فارس بدير من كفرقاسم: اذا هدموا بيتي سأنتحر