أخبارNews & Politics

مشاركة الناقدة د.جهينة عمر الخطيب بمحاضرة نقدية
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متفرقة
12

حيفا
سماء صافية
16

ام الفحم
غائم جزئي
17

القدس
غائم جزئي
14

تل ابيب
غائم جزئي
14

عكا
سماء صافية
16

راس الناقورة
سماء صافية
11

كفر قاسم
غائم جزئي
14

قطاع غزة
غائم جزئي
11

ايلات
سماء صافية
22
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

مشاركة الناقدة الشفاعمرية دكتورة جهينة عمر الخطيب في محاضرة نقدية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين

استضافت الجامعة العربية الأمريكية في قسم اللغة العربية والإعلام الدكتوره جهينة الخطيب المحاضِرة في كلية سخنين لتأهيل المعلمين في محاضَرة ألقتها على مدار ساعة لطلاب تخصص لغة عربية وإعلام..


وصل الى موقع كل العرب، البيان التالي، جاء فيه: "استضافت الجامعة العربية الأمريكية في قسم اللغة العربية والإعلام الدكتوره جهينة الخطيب المحاضِرة في كلية سخنين لتأهيل المعلمين في محاضَرة ألقتها على مدار ساعة لطلاب تخصص لغة عربية وإعلام، بحضور لفيف من أساتذة اللغة العربية والإعلام وبرعاية رئيس قسم اللغة العربية الدكتور عماد أبو حسن. وقد شرفت المحاضَرة ببروفيسور عمر عتيق المحاضر في جامعة القدس المفتوحة حيث قام بالتعقيب والمداخلة المثريّة على ما قالته الدكتوره جهينة الخطيب وقد ترأس المحاضَرة البروفيسور محمد دوابشة المحاضر في قسم اللغة العربية في الجامعة العربية الأمريكية في جنين وقام البروفيسور دوابشة بتقديم الضيفين وبدأت الدكتورة جهينة الخطيب بمحاضرة انقسم مضمونها قسمين، تضمّن القسم الأول موضوع سحر الكاريزما في فن الإلقاء، حيث شملت المحاضرة نقاشا حول صفات الكاريزمي وعن معايير الكاريزما وكيفية اكتسابها، وأهمية لغة الجسد مقارنة بالصوت والكلمة، وأتت الناقدة الخطيب بنصوص تطبيقية مبينة للطلاب كيفية توظيف لغة الجسد من خلال الاتصال البصري والوقوف باعتدال وإتزان والحرص على أن يكون التحرك ملائما لموضوع النقاش، كما وأكدت على أهمية التنوع في وتيرة الصوت عند الحديث لكي لا يحث الملل لدى المتلقي، وضرورة ملاءمة الصوت لمعنى الذي تعبّر عنه الكلمات".


وأضاف البيان: "ومن ثمّ انتقلت الدكتورة الخطيب إلى موضوع تقنيات المسرح والسينما وتوظيفها في مجالي اللغة والإعلام، من خلال نصوص تطبيقية لمصطلحات سينمائية ومسرحية، كالكاميرا القلم وعين الكاميرا ترافيلينج وتقنية المونتاج بنوعيه المتوازي والبنائي. وتقنية اللقطة السينمائية القريبة والعيدة. كما وأكدت الخطيب على أهمية توظيف تقنيات اللعب المسرحي في تعليم التواصل الشفوي، وعلى دورها في إثراء الرصيد المعجمي اللغوي لدى الطلاب وحثّهم على استحضار تعابير لغوية معيارية. كما وأشارت إلى أهميّة المزاوجة بين القصة المكتوبة والقصة التلفزيونية لكي يتعرف الطلاب على نماذج مختلفة من القصص ونعوّدهم على ال مشاهدة الواعية الناقدة لتطور مهارة التفكير النقدي لديهم".
وتابع البيان: "وعبّرت الخطيب عن مشكلة الإغتراب عن لغتنا العربية وظواهر عديدة كالتداخل بين الفصحى والعامية في الخطاب الإعلامي وفي وسائل الاتصال الرقمي، ولم تنسَ الإشارة إلى مسؤولية المجامع اللغوية في مراقبة اللغة الإعلامية، ومسؤولية الإعلام العربي في نشر اللغة العربيّة السليمة، وفي ختام محاضرة الدكتورة جهينة الخطيب قامت بإعطاء نصائح لإنجاح مساري الإعلام واللغة العربية، ومن أهم هذه النصائح، ضرورة اعتماد لغة عربية واحدة من قبل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة لغة معيارية وسطى مفهومة من قبل الجميع. وأن يتسلح الإعلام بالثقافة العربية الناضجة بحيث تكون قدوته في زمن ازدهار العقل العربي. ونادت الناقدة الخطيب بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية الذي احتفينا به في الثامن عشر من هذا الشهر، بضرورة إعطاء اللغة العربية حقها والحفاظ عليها في كافة المحافل والمناسبات".
واختتم البيان: "وقد أثارت محاضرة الخطيب تفاعلا بين الطلاب ونقاشا مثريا، وعلى إثرها تم دعوة الخطيب لمحاضرة ثانية السبت القادم . بحيث ستكون حول تأثير المصطلح الإعلامي الإسرائيلي في الهوية الثقافية الفلسطينية، وستكون محاضرة الدكتورة الخطيب موسومة بتأثير فن الكاريكاتير الإسرائيلي في تزييف الحقائق في القضية الفلسطينية.وعبّرت الخطيب عن إعجابها بطلاب الجامعة العربية الأمريكية لما يتمتعون به من تفكير ناقد كما أشادت بالصرح الثقافي في الجامعة العربية الأمريكية وحرصها على إقامة محاضرة ثقافية نقديّة تثري المشهد الثقافي الفلسطيني وتبني في الآن ذاته جسرا ثقافيا بين الفلسطينيين أينما حلّوا.
ويذكر أن الجامعة العربية الأمريكية تستوعب ما يقارب أحد عشر ألف طالب من بينهم خمسة آلاف طالب من فلسطينيي الداخل، بحيث تشكل جسرا ثقافيا موحدا لأبناء الشعب الواحد" الى هنا نص البيان.

كلمات دلالية
كورونا في إسرائيل: 9519 إصابة