منبر العربHyde Park

أشتاق إليك-يوسف حمدان - نيويورك
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم متناثرة
19

حيفا
غيوم قاتمة
18

ام الفحم
غيوم قاتمة
19

القدس
غيوم متناثرة
19

تل ابيب
غيوم متناثرة
19

عكا
غيوم قاتمة
18

راس الناقورة
غيوم قاتمة
19

كفر قاسم
غيوم متناثرة
19

قطاع غزة
غيوم قاتمة
19

ايلات
غيوم متناثرة
23
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

أشتاق إليك-يوسف حمدان - نيويورك

حين تعانق صدري النسماتُ الرخوةُ حاملةً عطر النرجسِ والريحانْ


أشتاق إليك
حين تعانق صدري النسماتُ الرخوةُ
حاملةً عطر النرجسِ والريحانْ
أشتاقُ إليكْ..
حين أرى أنوارَ القمر الساهرِ
تنسابُ على وجهي عبر غصون الأشجارْ
أشتاقُ إلى عينيكْ..
حين أرى موجات البحرِ
تداعبُ رملَ الشاطئ ثم تعودْ
أشتاقُ إلى وردة جوري
انتحلت حمرتها من خَدْيكْ..
حين أراكِ تداوين خدوشاً بيد الطفلةِ
أو قدم الطفلْ
أشتاقُ إلى لثم يديكْ.

***
أمشي في درب الحبِّ الواقعِ
بين مروج الذكرى ومتاهات النسيانْ
أبحثُ عن زيتونةِ أمي؛ هل رحلت معها؟
لا أجد التوتةَ أو سطرَ الرُّمان..
أبحثُ في الشاطئ عن خطواتي الأولى
فأرى كاسرَ أمواجٍ حطَّم آخر تاجٍ
لقياصرةِ الرومانْ..
هل ظلّت هذي الأرضُ مكاني
أم تركتني الأيامُ بدون مكانْ؟
هل يملك أيُّ مكانٍ قيمَتَهُ
أم تنبعُ تلك القيمةُ
من روح الإنسانْ؟
أعشقُ مدرستي الأولى؛
صورتها باقيةٌ في الوجدانْ..
لكني حين أرى صورَتها
تصبحُ كل تفاصيل الصورةِ
أولاداً وبناتْ..
علَّمني درسُ حياتي
أن الصخرةَ جلمودٌ
مبنيٌ من صبرٍ وعزيمةْ..
علَّمني أنَّ الصخرةَ
لا تضعفُها الصدماتْ..
علّمني ديْدنُ أمي
أن الحبَّ يفجِّرُ أسمى الطاقاتْ
أمشي في درب الحُبِّ
ويمشي في دربي بلدي..
نسمةُ حبٍّ من بلدي
تمحو من صدري الحسراتْ
علمني درس أبي
أن الحبَّ بقاءٌ و حياة ْ.
يوسف حمدان - نيويورك

كلمات دلالية
هكذا استقبلت طمرة د. هبة يزبك