أخبارNews & Politics

طه العموري (16 عامًا) من اللد مفقود منذ شهر
انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق صحيفة كل العرب
حاله الطقس

الناصرة
غيوم قاتمة
16

حيفا
غيوم متناثرة
16

ام الفحم
غيوم متناثرة
17

القدس
غائم جزئي
18

تل ابيب
غائم جزئي
19

عكا
غيوم متناثرة
16

راس الناقورة
غيوم قاتمة
16

كفر قاسم
غائم جزئي
19

قطاع غزة
سماء صافية
19

ايلات
سماء صافية
21
open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement open advertisement

طه العموري (16 عامًا) من اللد مفقود منذ شهر: كان من المفترض ان يشهد على جريمة قتل شقيقته

ما زالت آثار الفتى طه العموري (16 عاما) من سكان اللد مفقودة منذ شهر، بعد ان كان من المفروض ان يشهد على جريمة مقتل شقيقته

الشرطة تعتقد ان طه تم نقله لمنطقة غير معروفة كي لا يشهد ضد شقيقه المعتقل بشبهة حريمة قتل شقيقته


ما زالت آثار الفتى طه العموري (16 عاما) من سكان اللد مفقودة منذ شهر، ذلك بعد ان كان من المفروض ان يشهد على جريمة مقتل شقيقته نجلاء (19 عاما) التي اختفت اثارها مدة ثلاث اسابيع وعثر على جثتها قبل اشهر قليلة في منطقة مفتوحة.

الفتى طه العموري

الشرطة كانت قد اصدرت بيانا قبل اسابيع طلبت فيه المساعدة في البحث عن الفتى طه العموري، لكن لم تصل اي معلومات عن مكان تواجده، والشرطة ما زالت تبحث عنه في عدة مناطق.


المرحومة نجلاء

صديق الفتى قال:" احاول ان التوصل لأي معلومات عن صديقي، لكن دون جدوى، فكل ما اعرفه انه مفقود ولا اثر له، وانا شخصيا اخشى على حياته، فلا اريد ان اسمع انه فارق ال حياة كما حصل مع شقيقته".

من جانبها الشرطة تعتقد ان طه تم نقله لمنطقة غير معروفة كي لا يشهد ضد شقيقه المعتقل بشبهة جريمة قتل شقيقته.

وكانت الشرطة قد ذكرت ان فريق تحقيق خاص في الشرطة فك رموز جريمة قتل المرحومة نجلاء العموري (19 عامًا)، من سكان اللد جريمة التي وقعت في شهر نيسان الماضي، ذلك بعد تلقي معلومات استخابراتية تٌفيد بأن الشابة اختفت من منزلها لعدة أيام، ويبدو أنها قتلت على يد افراد أسرتها. مع تلقي المعلومات، تم فتح تحقيق سري لفحص ظروف اختفاءها، وقد تمركزت جهود التحقيق واحتوت استخدام أنظمة تكنولوجية متقدمة، مما أدى في بداية الطريق الى تحديد المناطق المفتوحة شرق مدينة شوهام كالمنطقة التي من المفترض أن تعثر الشرطة فيها على المرحومة".

وأضافت الشرطة : "أقامت الشرطة مركز قيادة وسيطرة في المناطق المفتوحة شرقي شوهام، وقامت بالتعاون مع قوات كبيرة من الشرطة والمتطوعين والكلاب البوليسية في عمليات مسح وتمشيط بمحاولة لتحديد مكان المفقودة، حيث تركز العمل وإعتمدت الإمكانية أن المفقودة قد فارقت ال حياة . في يوم 24/4/1919، بعد ثلاثة أيام من البحث نجحت الشرطة في العثور على جثة المفقودة، وهي مدفونة في حفرة في منطقة مفتوحة بالقرب من تل حديد. مع العثور على الجثة، ألقت قوة من الشرطة القبض على شقيقي المرحومة وشقيقتها وزوجة أخيها ووالدتها. مع التقدم في التحقيق تم تمديد فترة توقيف المشتبهين من وقت لآخر، حتى في وقت لاحق تم إطلاق سراح أربعة منهم - الأم ، وزوجة الأخ، والشقيق الأصغر والأخت الكبرى - أما المشتبه (30 عامًا) بقي موقوفًا".
وتابع البيان: من التحقيق تبين شكوك حول غضب عائلة المرحومة الشديد، حول نمط حياتها وكونها إختارت قضاء أيام طويلة خارج منزل العائلة. وفق مواد البينات التي تم جمعها تبين وفقا للشبهات انه في مساء من يوم 11/4/2019، وصل المشتبه إلى منزل والدته حيث مكثت فيه الضحية وشقيقها الأصغر.  وفق للشكوك، دخل المشتبه إلى الغرفة التي مكثت فيها أخته المرحومة وبدأ في خنقها بيديه حتى توفيت. بعد قتل أخته، نقل المشتبه الجثة إلى سيارته ونقلها إلى منطقة مفتوحة في منطقة شوهام، ووضعها هناك. وكشف التحقيق أيضًا أن المشتبه أخذ في اليوم التالي مجرفة وتوجه إلى المكان الذي وضع فيه الجثة ونقلها إلى منطقة بالقرب من تل حديد، حيث حفر هناك حفرة ودفن المرحومة فيها" وفقا للبيان.

إقرا ايضا في هذا السياق:

الحكومة تصادق على القرارات الجديدة: تشديدات اخرى